القادسية يسقط النصر ويشعل سباق اللقب

رودجرز مدرب القادسية: الضغط بالنسبة لي هو أساس كل شيء، الضغط في فِرَقي هو كل شيء...خيسوس مدرب النصر: لاعبونا الأكثر إبداعًا اليوم لم يظهروا الكثير من الإبداع، ولم يتمكنوا من فرض أسلوبهم.


القادسية يسقط النصر ويشعل سباق اللقب

نواف العقيّل

‏بعد 16 محطةً، توقف قطار خيسوس في ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام، قطار واجه محطةً لا يمكن عبورها بسهولة، محطة مستعدة في الجانب البدني لمثل هذه الليلة تحديدًا، إذ تلعب بكل أريحية دون أي ضغط. نجح القادسية في إعادة لقب الدوري من قطار خيسوس إلى الملعب، حيث أصبح مصير الهلال والنصر بأيديهما الآن، وليس بيد أي نادٍ آخر.

تنتظرنا ‏إثارة في القادم من هذا الدوري المثير. لك أن تتخيل أنه لربما نختم الموسم بفريقين يقتربان من النقطة 90 ويقتربان من الهدف رقم 90. والأغرب أن الهلال الواقع في المركز الثاني قد يخسر لقب الدوري وهو لم يتعرض لأي خسارة.

‏في الدمام، ظهر القادسية بشكل رائع على جانب الشخصية بفوزه بنتيجة (3-1) أمام النصر. لم يؤدِ رودجرز دوره في جعل القادسية أكثر تنظيمًا وتكاتفًا فقط؛ لقد حمّلهم المسؤولية، وزاد الإيجابية داخل الملعب.

‏إذا وصل قطار خيسوس إلى 16 مباراةً، فهناك قطار للقادسية على ملعبه. فقد وصل القادسية إلى 26 مباراةً متتاليةً في بطولة الدوري بدون أي خسارة. لم ينجح أي فريق في الإتيان إلى الدمام والخروج بثلاث نقاط من القادسية منذ يناير 2025، وقد مر من هنا الهلال والأهلي والاتحاد والشباب (أكثر من مباراة جميعهم). نادي التعاون آخر نادٍ قدِم إلى الدمام وغادر منتصرًا في الموسم الماضي عندما حقق الفوز بنتيجة (3-0).

‏يصنع القادسية حصنًا حصينًا هنا على ملعب الأمير محمد بن فهد، ولم يتجرأ أي نادٍ من الأندية الأربعة الشهيرة أن يأتي إلى الدمام ويغادر بثلاث نقاط أمام القادسية. كان الحصول على نقطة مكسبًا كبيرًا، وكان سيسعد النصر لو غادر اليوم بنقطة واحدة أمام القادسية. بلا شك، يصعّب القادسية المباريات ويقاتل بقوة، كما قال رودجرز بعد اللقاء في المؤتمر الصحفي: «عندما وصلت، قلت إن هناك أربعة أندية مدعومة من صندوق الاستثمارات متقدمة علينا، وكان هدفي إحداث تغيير في المنافسة.»

ماذا قال بريندان رودجرز مدرب القادسية في المؤتمر الصحفي؟

يصل بريندان رودجرز إلى قاعة المؤتمرات الصحفية في ملعب الأمير محمد بن فهد وتستقبله بعض الصحافة المحلية بالتحية.

قال بدايةً: «مباراة رائعة من اللاعبين، لكن بصراحة، لست متفاجئًا. منذ وصولي في البداية وتقييمي للفريق علمتُ أنه عندما نصل لمباريات كبيرة ونفوز، سيكون شعورًا مميزًا. ما قدّمه اللاعبون خلال الأربعة أشهر ونصف منذ قدومي، والأداء والنتيجة، لم يفاجئني.»

يكمل: «لعبنا أمام فريق قوي جدًا، وأعتقد أنه سيفوز بالدوري. لكن ما نبنيه هنا هو الأساس لننافس بقوة على اللقب الموسم القادم. على مستوى الفريق كاملًا، فلدينا الشدة والجودة، سجلنا 3 أهداف وصنعنا 7 فرص كبيرة أخرى. أعتقد أن هدف النصر لم يكن يجب أن يُحتسب، كان هناك خطأ على ناتشو أثّر على قدرتنا في الخروج بالكرة، واضطر الحارس للعب كرة طويلة، ومن بعدها جاء الهدف.»

يستكمل: «لكنها ليلة رائعة للقادسية، وأنا سعيد جدًا للاعبين والجهاز الفني والإدارة، وقدّم جماهيرنا دعمًا مذهلًا، وسنواصل البناء وإنهاء الموسم بأقوى شكل ممكن. الآن نرتاح، ونراجع الأداء، ونستعد للمباراة القادمة.»
حول كيف يرى تطور اللاعبين السعوديين مباراةً تلو الأخرى، وكيف يتعامل معهم بهذا الشكل: «أنا سعيد جدًا  لمحمد أبو الشامات؛ لأنه يمتلك طاقةً كبيرةً ويمنح الفريق جودةً عاليةً في هذا الجانب. بصفتي المدرب أركز دائمًا على نقاط قوة اللاعبين، أشجعهم وأبني ثقتهم. وعندما يخطئون، أوضح لهم، لكنهم يعرفون دائمًا أنني معهم.»

يكمل: «اليوم شاهدت الفريق: جهاد مميز جدًا وبدأ يستعيد مستواه، مصعب رائع في الوسط، لاعب موهوب فنيًا ويفهم اللعب تكتيكيًا، لكنه أيضًا يعرف أنه يجب عليه الركض والعمل بدون كرة.»

يستكمل: «قدّم سالم في الهجوم أداءً ممتازًا وكان رائعًا أيضًا من حيث اللمسة والقوة والعمل. وعندما يدخل علي هزازي يعطي الفريق إضافةً قويةً.»

يختم: «ما نحاول بناءه هو هوية واضحة للفريق، ويفهم اللاعبون كلهم مبادئ اللعب، وداخل هذا الإطار أعطيهم الحرية لاتخاذ القرارات داخل الملعب، وهذا ما يسمح لنا بتقديم كرة قدم جميلة.»

حول ما إذا طلب من لاعبيه ممارسة الضغط العالي لإجبار النصر على الأخطاء، قال: «إذا تابعتنا، ستعرف أننا نضغط بشكل شرس في كل مباراة، مهما اختلف الخصم. بعض الفرق لا تبني اللعب من الخلف، وهنا يجب أن تكون قويًا في التعامل مع الكرات الطويلة.»

يكمل: «لكن الفرق الكبيرة تحب اللعب بالكرة، والضغط بالنسبة لي أساس كل شيء لأنه يمنحنا القاعدة للعب بالكرة. الضغط في فرَقي هو كل شيء.»

وإجابةً على السؤال «قلتَ قبل المباراة: إنكم ستجعلونها صعبةً على النصر، هل تعتقد أنكم فعلتم ذلك؟» قال: «نعم، أعتقد ذلك. قدّمنا مباراةً كبيرةً، ليس فقط أمام النصر. أنا أحب أن تكون فرَقي صعبةً على أي خصم. سواء لعبنا ضد النصر أو الأهلي أو الهلال، لا يهم. نريد أن نكون فريقًا صعبًا بالكرة أو بدونها.»

وحول سبب كون الفريق ليس بالقوة نفسها بالكرة وبدونها، لكنه ظهر قويًا جدًا اليوم بدون الكرة، قال: «الوضوح التكتيكي هو السبب. لا يهم مدى جودتك بالكرة في فريقي، يجب أن تعمل وتضغط بدون كرة. يحب الجميع الجوانب الجميلة في اللعب، لكن أفضل الفرق تستطيع اللعب في الجانبين.»

يكمل: «وأثبت اللاعبون اليوم أنهم مميزون بالكرة وبدونها. كما أقول دائمًا: الفريق 11 لاعبًا بعقل واحد، ولكل لاعب دوره.»

وعن المركز الذي يتوقع أن ينهي الفريق الموسم به، قال: «لا أعلم. نحن نلعب كل مباراة بعقلية الفوز. نستمر في البناء كل موسم. تبقى لدينا 3 مباريات، وهدفنا الفوز بها جميعًا، وبعدها نرى أين سنصل. ما يجعلني فخورًا هو أداء الفريق. عندما جئت، أردت أن أزرع الإيمان بأننا نستطيع أن نصبح فريقًا كبيرًا. صحيح أن هناك أندية بتاريخ أكبر، لكن هدفي أن أصنع تاريخًا جديدًا لهذا النادي. ونحن على الطريق الصحيحة.»

حول إذا كان يعتقد أن الفريق سيصبح من الأربعة الكبار في الدوري السعودي، قال: «عندما وصلت، قلت إن هناك 4 أندية مدعومة من صندوق الاستثمارات متقدمة علينا. وكان هدفي إحداث تغيير في المنافسة. نحن الآن في المركز الرابع، ونتطور. سنبقى متواضعين ولن نبالغ، لكن لدينا مستقبلًا مثيرًا.»

يكمل: «قبل سنتين فقط، كان الفريق في دوري يلو، ولا يجب أن ننسى ذلك. ما بين الماضي والحاضر يظهر أننا نسير في الطريق الصحيحة.»

حول كيف شاهد مستوى أوتافيو، يختم: «كان أوتافيو رائعًا. أنا سعيد جدًا له أمام فريقه السابق. مرّ بموسم صعب بسبب الإصابة وغيابه الطويل، وصعُبت مشاركته لأن الفريق قدّم مستويات جيدة. لكن في المباريات الأخيرة حصل على الفرصة، لياقته تتحسن، ولعب دورًا مهمًا جدًا في الفوز اليوم.»

ماذا قال خورخي خيسوس مدرب النصر في المؤتمر الصحفي؟

يصل خيسوس إلى قاعة المؤتمرات الصحفية في ملعب الأمير محمد بن فهد وهو في حالة هدوء لا يظهر عليه الغضب، وهذا طبيعي في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.

قال بداية: «علمنا أن مباراة اليوم ستكون صعبةً، مع أحد أفضل فرق الدوري السعودي، وتضم لاعبين مميزين، واليوم لم يكن فريق النصر في حالة انتعاش بدني جيدة، وقد شعرت بذلك، شعرت أن فريقي أقل إيقاعًا من المعتاد. صحيح أيضًا أننا خضنا 50 مباراةً، بينما خاض الخصم اليوم 30 مباراةً، لكن هذا ليس الأهم. ما أراه هو أن فريقي، إضافةً إلى غياب بعض العناصر، أخفق أيضًا في اللحظات الحاسمة من المباراة.»

يكمل: «أي أن أهداف القادسية جاءت كلها من ثلاث كرات مفقودة في خطنا الدفاعي الأخير، مما أدى إلى اختلال توازن الفريق. والقادسية -كما قلت- استغل ذلك جيدًا، عرف كيف يلعب على أخطاء الخصم، وعرف كيف يستغل أخطاءنا، وعندما أخطأنا استغل ذلك جيدًا.»

يستكمل: «بعد 16 انتصارًا متتاليًا، كان من المهم ألّا نخسر اليوم، على الأقل هنا؛ لكننا لم ننجح. والحقيقة أننا ما زلنا في الصدارة، ولذلك ما زلنا نحاول الفوز بهذه البطولة مع بقاء عدد أقل من الجولات، ومحاولة استعادة فريقنا بسرعة.»

يختم مقدمته: «تعرض الفريق في الأسبوع الماضي لموجة إنفلونزا أصابت 5 لاعبين أو 6، وهذا جزء من كرة القدم، وجزء من اللعبة، والآن علينا فقط أن نستعيد الفريق.»

وعمّا يحتاج النصر فعله للفوز بالمباريات الثلاث المتبقية، قال: «يحتاج أن يفعل ما فعله حتى الآن. فالنصر فاز بـ16 مباراةً متتالية وخسر اليوم. لا أحد يحب الخسارة، لكن ليس من قبيل الصدفة أن النصر، رغم خسارته اليوم، لا يزال يتقدم بثلاث نقاط عن صاحب المركز الثاني، أليس كذلك؟ ثلاث أو نقطتين، لا أذكر. وهذا كل شيء.»

يكمل: «صحيح أن هذا الخصم فريق جيد، لكنه اليوم عرف كيف يستغل أخطاء النصر، لأن النصر عادةً لا يفقد هذا العدد من الكرات كما حدث اليوم، التي أدت تقريبًا إلى الأهداف الثلاثة للقادسية. وفريقي اليوم لم يكن في حالته المعتادة، لم يكن بالجاهزية والحيوية التي يظهر بها عادةً، ولذلك أهنئ الخصم. لم ننجح اليوم في أن نكون أفضل من منافسنا.»

حول تأثير غياب ساديو ماني على أداء النصر اليوم، قال: «هذا صحيح، اليوم قررت عدم إشراك ماني، وهو اللاعب الأكثر مشاركةً من حيث الدقائق وعدد المباريات. إنه لاعب، وفي نهاية الأسبوع الماضي أيضًا، كان من بين اللاعبين الذين تعرضوا للإنفلونزا، ولعب رغم صعوبات كبيرة.»

يكمل: «ورأيت أنه من الأفضل اليوم إشراك أنجيلو، وهو لاعب لم يشارك في المباراة السابقة، ويُعد أكثر جاهزيةً من ناحية اللياقة.»

يختم: «فكرت أنه يمكن لأنجيلو اليوم أن يغطي بشكل أفضل ذلك الممر على الجهة اليسرى مقارنةً بماني، ولهذا السبب لم يلعب ماني، كما أن هناك لاعبين آخرين لم يشاركوا في مباريات مختلفة، مثل كريستيانو الذي لم يلعب، وجواو الذي لم يلعب أيضًا، ومع ذلك فاز الفريق.»

وحول حديثه في المؤتمرات الصحفية الأخيرة عن قلق الفريق، جاء السؤال «هل يمكنك أن تشرح إلى أي مدى تعتقد أن هذا القلق يؤثر على أداء الفريق في هذه المباراة»، قال: «يقترب الدوري من نهايته، وتبقى ثلاث جولات فقط. جميعنا نشعر بشيء من القلق، حتى أنا، رغم خبرتي الكبيرة في الفوز بالبطولات والمرور بهذه المواقف، فهذا أمر طبيعي.»

يكمل: «واللاعبون الذين لم يعتادوا على مثل هذه المراحل، يظهر عليهم القلق بشكل أوضح، خاصةً عندما لا تسير المباراة لصالحنا، كما حدث اليوم. اليوم، لم تكن المباراة في صالحنا، ولم نكن الأفضل في الاستحواذ أو اللعب بالكرة. وبعض اللاعبين متوترون ومشككون، وهو أمر لا يحدث عادةً، لأننا في الظروف الطبيعية نحن من يسيطر على اللعب، ونخلق العديد من الفرص، وغالبًا ما نفوز بسبب أخطاء الخصم.»

يختم: «لكن اليوم، حدث العكس تمامًا؛ كان الخصم أكثر كثافةً منا، وأكثر شراسةً من النصر، وعرف كيف يستغل أخطاء النصر التي ارتكبها، وفاز بالمباراة.»

وعن سبب عدم ظهور النصر بشكل جيد، قال: «فريق النصر يلعب مباراةً كل أربعة أيام، أو بالأحرى خلال أربعة أيام، وهو يلعب بطاقة عاطفية إيجابية وجيدة لأنه ينافس على لقب الدوري. لكن هذا يترك أيضًا بعض الآثار على بعض اللاعبين، حيث إن لدينا بعض اللاعبين الذين وصلوا إلى حدودهم من ناحية الحمل البدني.»

يكمل: «اتضح اليوم أن كومان لم يكن في حالة انتعاش جيدة، وكذلك جواو فيلكس لم يكن نشِطًا أو حيويًا كما هو معتاد، وحتى رونالدو. بشكل عام، لاعبونا الأكثر إبداعًا اليوم لم يظهروا الكثير من الإبداع، ولم يتمكنوا من فرض أسلوبهم أو جودة لعبهم.»

يختم: «لكن يجب أيضًا منح الفضل للمنافس؛ فقد عرف كيف يغلق المساحات، وكيف يهاجم، ولا توجد فرَق لا تُهزم. خسر النصر بعد 20 مباراةً، 20 انتصارًا متتاليًا، 16 في الدوري و4 في دوري الأبطال. لا يمكنك الفوز بكل المباريات. أنا شخصيًا أتمنى الفوز بكل المباريات، لكن هذا غير ممكن.»

وحول إشراك أنجيلو وسبب إخراجه، قال: «أشركت أنجيلو لأننا نعرف أنه يملك خصائص مميزةً مقارنةً ببقية لاعبي خط الوسط. خصوصًا أن أنجيلو لاعب مبدع جدًا، وينقل اللعب بشكل ممتاز. ولهذا السبب بدأته منذ بدء المباراة، لكنه خرج لأنه طلب التبديل، إذ شعر بانزعاج عضلي وطلب الخروج، ولذلك أجرينا التبديل.»

موسم مثير على مواقع التواصل الاجتماعي أيضًا

يُعَد الفوز في مباراة كرة قدم اليوم في عالم التواصل الاجتماعي فرصةً تجاريةً للترويج للنادي ونشر المحتوى، الذي يخرج دائمًا عن الصندوق لجذب المتابعين والمشاهدين وزيادة التفاعلات، إذ يحاول الكثير من المشجعين تكرار عكس هذه الحقيقة خاصةً وقت الخسارة. ولكن الحقيقة أن الأندية عندما تحقق الفوز تحاول أن تجلب أكبر عدد ممكن من التفاعلات من أجل تحقيق ظهور أعلى للرعاة، وتحقيق الأهداف التجارية التي اتُفِق عليها مع رعاة النادي.

ربما لم يكن هذا الأمر موجودًا سابقًا في عالم كرة القدم، وهو دخيل في اللعبة. حتى أن الأندية الأوربية عندما بدأت هذا الأمر قبل خمس سنوات تقريبًا، خصصت الحسابات الإنقليزية أو اللغة الأخرى لتنفيذ هذا النمط والذهاب لهذا الجانب مبكرًا ليعتاد الجمهور عليه. وهو الآن يطبق بكل بساطة في الحسابات الرئيسة.

تقدم أنديتنا في هذا الموسم موسمًا رائعًا داخل أرضية الملعب، وهناك أيضًا موسم رائع يقدّم عبر منصات التواصل الاجتماعي ويستغل كل نادٍ فرصة الفوز. لا إساءات مباشرة، وهذا أمر لا يمكن النقاش فيه، فالإساءات مرفوضة بأشكالها جميعها دائمًا وأبدًا، وهناك قوانين تنظم ذلك. ولكن ما تطلق عليه الجماهير في العامية «طقطقة»، هو المحتوى الذي يجب أن ينتشر أكثر بعد الانتصارات.

‏تخيل أن تنشر محتوى رسميًا بعد المباراة عند تحقيق فوز كبير أمام خصم لدود. كان هذا الأمر يحدث في السابق، ولكنا تجاوزنا هذه المرحلة الآن، وكل نادٍ مطالب أن يحقق أهدافه التجارية من أجل أن ينمو. فالنمو هدف رئيس في المشروع الرياضي السعودي، ولتحقيق هذا النمو ستلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا مؤثرًا ومهمًا في تحقيق ذلك.

شاهد المحتويات بعد فوز فريقك وعندما يخسر فريقك. اليوم، أصبح هذا المحتوى عنصرًا رئيسًا في صناعة اللعبة لتحقيق الأهداف التجارية، وهذا جميل لدوري روشن لأنه سيسهم في الحفاظ على الزخم، وتكون كل مباراة أكثر بكثير من مجرد 90 دقيقةً فقط

عبدالله آل سالم.. كيف يكون المجهول طريقًا للأمل

حضر اليوم مدرب منتخبنا السعودي دونيس في مدرجات ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام لمتابعة اللاعبين السعوديين الموجودين على أرضية الملعب. تغير كل شيء بالنسبة للمهاجم السعودي عبدالله آل سالم بعودة أمل كبير له قبل أن يذهب إلى المونديال بعد تغيّر الأحداث.

‏تغيرت الأحداث لصالحه. تغيير المدرب وقدوم مدرب آخر أظهر أفضل ما يملك المهاجم عبدالله آل سالم في مسيرته، ونجح أن يحوله من مهاجم جيد إلى مهاجم ممتاز يفهم اللعبة ويؤثر في المباريات. سجل عبدالله آل سالم في الخليج تحت قيادة دونيس (11 هدفًا وصنع 4 أهداف) من أصل 33 مباراةً شارك بها تحت قيادة المدرب اليوناني.

تزامن ‏هذا الأمر مع إصابة المهاجم ريتيقي، وكما يقال «مصائب قوم عند قوم فوائد»، كانت هذه المصيبة التي حلت على ريتيقي أخبارًا رائعةً للمنتخب السعودي، أخبارًا رائعةً لدونيس وأخبارًا رائعةً لعبدالله آل سالم؛ لأنه ببساطة ربما يذهب إلى المنتخب السعودي. وهو مهاجم يفهمه المدرب ويفهم عبدالله دونيس ويحضر الآن في زخم المباريات بشكل مستمر مع تبقي ثلاث مباريات، ومن المتوقع أن يشارك بها جميعها.

يبدو أن آل سالم بحالة بدنية جيدة وذهنية رائعة، وهذا مهم للمنتخب السعودي الذي يريد أن يظهر بصورة رائعة. ولا يملك دونيس وقتًا للتعرف على اللاعبين، وحضور لاعبين سبق أن عمل معهم سيكون منطقيًا في المونديال.

شركة القادسية.. استمرار في النمو والريادة

‏في مواجهة الشركات، حققت شركة نادي القادسية شهادة أفضل بيئة عمل (Great Place to Work) في أول نادٍ رياضي في السعودية ينال هذا الاعتماد. وقال القادسية حول ذلك في مجلة النادي: «تأتي الشهادة تأكيدًا على التزام شركة القادسية بثقافة مؤسسة إيجابية وبيئة محفزة.»

‏ينمو نادي القادسية بشكل رائع في منطقة الشرقية على المستوى الإداري وعلى المستوى الرياضي وأيضًا على المستوى الجماهيري في القرب كثيرًا من مجتمع الخبر. والأهم، أن ذلك كله يقوم على شركة قوية يمكن الاعتماد عليها في مرحلة التأسيس الحالية، التي ستؤثر كثيرًا على مستقبل كرة القدم السعودية. عندما تأتي شركة قوية وتملك النادي، تجيء عملية اتخاذ القرارات أقرب للصواب، وهو المهم في زمن أصبحت فيه المنافسة عاليةً جدًا بين الشركات. وسيتقدم الأمر موسمًا بعد موسم بهذا الجانب.

‏يمثل استثمار شركة عملاقة مثل شركة «أرامكو» في قطاع كرة القدم أملًا لكثير من الأندية التي تأمل بلا شك أن تحصل على مالك شبيه لـ «أرامكو». نحن لا نتحدث فقط عن توفير المبالغ المالية، الأهم أنه عندما تذهب إلى مباريات نادي القادسية تجد بيئة «أرامكو» في الميدان، وهذه فائدة تتجاوز التمويل المالي. فالشركة العملاقة التي تملك خبرةً طويلةً في إدارة مشاريع، تنقل خبراتها إلى شركة القادسية بكل ثقة وهدوء، رغم أنها تعيش تحديًا مختلفًا الآن مع شركة القادسية. ولكن يبدو أنهم يسيرون بشكل قوي في هذه البداية.

‏استقرار على مستوى مجلس الإدارة الذي يأتي من بيئة «أرامكو» وبيئة الخبر، رئيس تنفيذي مستقر ومدير رياضي مستقر، خبرات تُجلَب في قطاع الرياضة والأعمال، طاقم تدريبي قوي من الأكاديمية إلى الفريق الأول.

ولا شك أن بناء المشروع الطموح الآن تحت قيادة رودجرز مثير جدًا، وكما قال بريندان في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: «ليلة رائعة للقادسية، وأنا سعيد جدًا للاعبين، والجهاز الفني، والإدارة. وقدّم جماهيرنا دعمًا مذهلًا، وسنواصل البناء.» فالقادسية يواصل النمو.


  • كم مرة جاك إنذار تأخير بسبب مخرج ضيعته؟ ⏰

    مع خريطة «بلدي+» صار عندك دليلك اللي يعينك في الطريق وتوصل مرتاح. ✨

    لأن بلدي أدرى ببلدي، حمل التطبيق «من هنا».

  • بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».

  • ادخل السحب على 299 جهاز أو مرسيدس وشارك حتى لو ماكنت من عائلة stc.حمّل التطبيق وسجّل دخولك هنا.

  • بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.

  • حمل تطبيق أمازون واستمتع بالتجربة


  • ⚽️ نتابع ردة فعل مباراة الحزم ضد الهلال في «استديو الجماهير» مع سعادة سام بثلاثية الهلال وعدم رضاه عن مستوى الفريق ككل مع إنزاقي، ومتابعة شايع شراحيلي اقتراب الهلال من النصر على صدارة الدوري. 

  • 🥇تعرَّف على الأسباب الخمسة التي أدت إلى نجاح نادي الفتح داخل منطقة الاحساء، حيث يعد النادي النموذجي أحد أسرع الأندية نموًّا جماهيرياً في الدوري السعودي الآن.

  • 🏆 أبدأ اليوم بقراءة كتاب «الهرم المقلوب» للكاتب البريطاني الكبير جوناثان ويلسون عن تاريخ تكتيكات كرة القدم،  وهو أشهر كتاب يتحدث عن كرة القدم في العالم. قراءة هذا الكتاب هي عادة شخصية قبل انطلاق أي بطولة كبرى في كرة القدم، إذ يسرد الكتاب تاريخ اللعبة بشكل رائع وجميل. اقرأ معي كل يوم 20 صفحة، وسننتهي من الكتاب مع مباراة افتتاح كأس العالم 2026.


مصدر مطّلع
مصدر مطّلع
يومية منثمانيةثمانية

نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.