عبدالمجيد الزهراني: مفتي الدمع والعين

عبدالمجيد عقاب الزهراني، شاعر حداثة وكاتب رأي في الصحف السعودية، انحاز للشارع، وكتب للبسطاء من واقع وجعٍ حقيقي، حيث قال: «لا تخدعيني في دموع التماسيح وأنا اختصاصي في دموع الغلابة».

في ذا قال من ثمانية

عبدالمجيد عقاب الزهراني، شاعر حداثة وكاتب رأي في الصحف السعودية، انحاز للشارع، وكتب للبسطاء من واقع وجعٍ حقيقي، حيث قال: «لا تخدعيني في دموع التماسيح وأنا اختصاصي في دموع الغلابة».

من الطائف، يروي لنا أبو فيصل قصة يُتمه المبكر في قرية محوية بالباحة، وكيف تحوّلت غربته إلى أيقونة شعرية حين قال: «تنام عرعر وأنا ما نمت في عرعر». يكشف لنا المواقف الشخصية خلف قصائده الحزينة، ولماذا هاجم المسابقات الشعرية، مثل «شاعر المليون»، وسبب رفضه غناءَ كاظم الساهر لإحدى قصائده، وكيف كتب رثاءه المؤلم لوالده وأصدقائه الراحلين.

حلقة تمزج بين الشجن العميق، والآراء النقدية الجريئة لمشهد الشعر والفن في الوطن العربي.

  • الروابط

@Khalid_oun – حساب خالد عون على إكس.

ذا قال
ذا قال
منثمانيةثمانية

بودكاست قريب من الشاعر، بعيد عن المنابر والاستديوهات. في كل حلقة يشد خالد عون رِحاله إلى مجلس الشاعر وديرته، نسمع منه القصائد كما وُلدت، ويحكي لنا الجانب الخفي من علاقته بالشعر.