عدد خاص: هل الوظيفة سُدْس حياتك؟ 🧮

زائد: وداعًا حياة الفهد ❤️

قد لا يراه البعض فقدًا حقيقيًّا، لكن وفاة حياة الفهد -رحمها الله- ليست بالخبر العابر علينا نحن جيل الطيبين. حينذاك، كان للفن الدرامي دورٌ أساسي في تشكيل وعينا عن الحياة؛ أتذكَّر أني في سنوات طفولتي الأولى كنت أظن أن المسلسلات عالمٌ من المخلوقات الحقيقية تعيش في تلفاز بيتنا، ونطلُّ عليها من الشاشة دون أن تعلم بوجودنا (مثل خالتي قماشة!).

كنت محظوظة بأنَّ هذا الوهم الطفولي عاش مع ثنائية حياة الفهد وسعاد عبدالله؛ ثنائية من المستحيل تكرارها بين ممثلتين فنانتين من الطراز الرفيع. بالذات ثنائية الشقيقتين اللتين تعاركان العالم وحدهما، لكنهما دومًا، في الضراء قبل السراء، في المحور من حياتهما لا الهامش في حياة الآخرين، دومًا كلاهما تسند ظهر الأخرى. 

ففي المشهد الأخير من «على الدنيا السلام» ومن«رقية وسبيكة»، في هزيمتهما أمام تصاريف القدر والمجتمع والرأسمالية، نجد الشقيقتين تمشيان بثقة معًا نحو يومٍ جديد.

رحم الله حياة الفهد، وأطال عمر سعاد عبدالله. نحن، أطفال جيل الطيبين بعدما بلغنا منتصف الأربعين، ندين لكما بكثيرٍ من الحب والامتنان. ❤️

إيمان أسعد


هل ترغب بإكمال القراءة؟

آسفين على المقاطعة، هذا العدد من نشرة أها! حصريّ للمشتركين في ثمانية.
لتكمل قراءته وتستفيد من كل المزايا الحصريّة... اشترك في ثمانية، أو سجل دخولك لو كنت مشتركًا.
اشترك الآن
نشرة أها!
نشرة أها!
يومية، من الأحد إلى الخميس منثمانيةثمانية

نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.

+50 متابع في آخر 7 أيام