النصر ينتصر بقيادة المشجعين

سعد الشهري مدرب الاتفاق: كثير من فرص النصر كانت من أخطائنا، سواءً في التمرير أو في التمركز .. خيسوس مدرب النصر: الفوز بهدف واحد أو بخمسة أهداف له القيمة نفسها، ثلاث نقاط.


النصر ينتصر بقيادة المشجعين

نواف العقيّل

‏هنا في ملعب الأول بارك يحتفل خيسوس أكبر مدرب عمرًا في الدوري السعودي بشكل جنوني، بعد أن حقق فوزه الخامس عشر على التوالي. فوز يقربه أكثر من تحقيق لقب الدوري، فوز لم يكن سهلًا، وليست الليلة المثالية على مستوى كرة القدم.

ولكن خيسوس الذي يحتفل بهذه الطريقة يعلم جيدًا قيمة الفوز بهذا التوقيت في منافسة الدوري، وهو الخبير بها. لا يهم المستوى، لا تهم طريقة الفوز، لا يهم أي شيء، المهم أن يُحقَّق الفوز وهذا ما حدث في ملعب الأول بارك، عندما انتصر النصر (1-0) أمام نادي الاتفاق.

‏لم يكن رتم النصر كما اعتدناه سابقًا، جاء الفريق أقل حدةً نوعًا ما ولكن ربما يعود إلى تحضير الاتفاق الجيد للمباراة وأيام الراحة التي حصلوا عليها. وبشكل أو بآخر استطاع النصر أن يحقق الفوز وهذا الأهم، حيث صنع الفريق عددًا ليس سيئًا من الفرص، خاصةً في الشوط الأول إذ كان باستطاعته تسجيل أكثر من هدف لو استغل الفرص، إلا أنه في بعض المرات واجه قتالًا رائعًا من مدافعي الاتفاق وتصديات رائعة من حارس نادي الاتفاق روداك.

يجب في هذه الليلة أيضًا ألّا ننسى الحارس بينتو، الذي أثر في نتيجة المباراة عندما تفوق الاتفاق في بعض دقائق المباراة تألق بينتو بالتصدي لفرص خطيرة.

ربما انفراد ديمبلي في الشوط الأول المهدر كان نقطة تحول كبيرة في اللقاء. كما جاء الاتفاق في بعض دقائق المباراة جيدًا جدًا، ولكن لعبه في المجمل بطيء في تفكير كثير في الدفاع، وهو طبيعي عندما تواجه فريقًا يمتلك الإمكانيات مثل النصر.

‏حقق النصر الأهم وانتصر اليوم، وعزز موقفه في صدارة الدوري واقترب أكثر من اللقب وزاد الضغط على المنافسين، وهذا ما أراده خيسوس من هذه الليلة وتحقق ما أراد؛ لذلك شهدناه يحتفل وكأنه ابن العشرين وليس السبعين، فوز مهم جدًا للنصر في سباق اللقب.

ماذا قال خيسوس مدرب النصر في المؤتمر الصحفي؟

يصل خيسوس إلى قاعة المؤتمرات الصحفية في ملعب الأول بارك؛ ليحصل على تحية من الإعلام المحلي الموجود في القاعة.

بدأ الحديث: «حققنا اليوم فوزًا مهمًا، وقبل أن أتحدث عن المباراة، أود أن أتحدث عن الجماهير، عن المشجعين اليوم. كانت في ملعبنا أجواء رائعة جدًا، جميلة بمعنى الكلمة، باتت جماهيرنا تؤمن أكثر فأكثر بأن الهدف قابل للتحقيق، لقد منحونا قوةً كبيرةً طوال المباراة، دفعونا إلى الأمام، وحملونا نحو الانتصار. ولذلك، فإن أول كلماتي هي الشكر لهم على هذا الفوز وللاعبين أيضًا.»

قال: «علمنا عن صعوبة المباراة، يملك نادي الاتفاق فريقًا ممتازًا، ولاعبين يتمتعون بجودة فردية عالية، ويمكنهم اللعب في النصر. وعرفنا أن المباراة ستكون متكافئة، صحيح أن النصر هو من صنع الفرص الأخطر في اللقاء، لكن من الصحيح أيضًا أن للاتفاق بعض الفرص، وسنحت لديمبيلي فرصة خطيرة وجهًا لوجه، وعندما تلعب أمام فرق قوية، فمن الطبيعي أن يحدث ذلك.»

يكمل: «وفي المباريات القادمة، مثل مواجهتنا مع الأهلي، ستجيء مباراة متكافئة أيضًا، قد نستقبل فيها أهدافًا، وقد تتاح للمنافس فرص، لأننا نلعب ضد أفضل الفرق، وعندما تواجه أفضل الفرق، تصبح المباريات متوازنة.»

حول إهدار الفرص، قال: «بخصوص سؤالك، فمن الصحيح أنه لا ينبغي لنا أن نُهدر هذا العدد من الفرص السهلة أمام المرمى كما حدث اليوم، كيف يُدعى المدافع الإسكتلندي؟ هيندري؟ لقد أبعد كرتين من على خط المرمى، وهذا أيضًا يوضح حجم الفرص التي صنعناها. لقد أتيحت لنا فرص عديدة للتسجيل ومع ذلك أنا راضٍ لأننا حصدنا ثلاث نقاط، الفوز بهدف واحد أو بخمسة أهداف له القيمة نفسها: ثلاث نقاط وهذا هو الأهم، كما أن الأهم بالنسبة لي أيضًا أننا لم نستقبل أهدافًا وهذا أمر بالغ الأهمية.»

وحول عدم احتفال كريستيانو رونالدو مع اللاعبين ومغادرته الملعب فور استبداله، قال: «بالنسبة لكريستيانو، فيما بين الشوطين، كان من المفترض أن يخرج، إذ شعر بتوعّك، وعانى من آلام في المعدة وحالة غثيان، وعندما أخرجته توجّه مباشرةً إلى غرفة الملابس وتقيّأ وهذا يثبت أنه مهما بلغت خبرتنا في كرة القدم، فإن الحالة النفسية أيضًا لها دور. نحن نشعر بأننا نقترب أكثر فأكثر من الهدف أليس كذلك؟ ولهذا السبب لم يتمكن من الحضور في نهاية المباراة، لأنه لم يكن في حالة جيدة بما يكفي.»

حول احتفاله مع الجماهير، قال: «من الطبيعي أن نرى هذا الود وهذه العلاقة مع الجماهير. النصر في الصدارة، وقد حقق 17 انتصارًا متتاليًا، منها 15 في الدوري، ومن الطبيعي أن يرضى المشجعون عن عملنا وعن عمل الفريق، وعن عمل الجهاز الفني، وعن عمل الإدارة، وعن عمل الجميع، فعندما تتحقق الانتصارات تختفي العيوب ولا تبقى إلا الإيجابيات.»

حول سبب بطء هجوم الفريق المرتد، قال: «في مباراة اليوم لم يكن هذا ما حدث، لقد صنعنا ثلاث فرص محققة للتسجيل من ثلاث هجمات مرتدة: اثنتان لماني وواحدة لجواو فيلكس. قد يحدث ذلك في مباراة أو أخرى، لكنه لم يحدث اليوم، بل على العكس، عرف الفريق كيف يستغل الهجمات المرتدة، ولم يسجل منها فقط، لكنه خلق ثلاث فرص واضحة، والمباراة اليوم لا تعكس هذا الانطباع.»

حول الثقة في الانتصارات المتتالية، التي فعلها في أكثر من نادٍ في مسيرته، قال: «بالفعل هناك شيء يحدث من هذا القبيل، لم يعتد النصر على الفوز بالألقاب وبالأخص الدوري السعودي، اللاعبون يشعرون أننا نقترب من تحقيق ذلك والجماهير أيضًا تشعر بأننا قريبون من الفوز وهذا أمر طبيعي وإنساني.»

يكمل: «مهما كانت خبرتنا، وبوصفي مدربًا فزت بـ24 لقبًا، وأُعد من بين أكثر المدربين تتويجًا في العالم، أشعر أيضًا بشيء من القلق أو التوتر، رغم الخبرة التي أملكها. لكنه أمر جيد، نعم، من الجيد أن نشعر بذلك، لأنه يعني أننا نؤمن بإمكانية أن نصبح أبطالًا، والجماهير أيضًا تشعر بهذا. الأجواء جميلة جدًا، وممتازة، وسنواصل التقدم مباراة بعد أخرى. تبقّت خمس مباريات.»

حول سبب إشراك سعد الناصر في مركز ليس معتادًا عليه كثيراً، يقول خيسوس: «بالنسبة لسعد، قدمت له التهنئة بعد المباراة. لقد دخل بشكل ممتاز، ومن الناحية التكتيكية نفّذ ما طلبته منه، خاصةً بدون كرة أي في الجانب الدفاعي، كما كان هادئًا وواضح الذهن هجوميًا، وأضاف جودةً للفريق وهذا أمر مهم.»

حول الخطة في دوري أبطال آسيا 2، قال: «بعد ثلاثة أو أربعة أيام سنخوض مباراةً في دوري الأبطال، لا أعلم بعد ما هي قراراتي لتلك المباراة، لن أُخاطر إن صح التعبير، بالمباراة القادمة في الدوري. سأرى كيف سيتعافى الفريق، خصمنا لم يلعب وسيكون مرتاحًا لمدة أسبوع كامل بانتظارنا، إذن فلديه أفضلية من هذه الناحية، بينما نحن لن نملك وقتًا كافيًا للاستشفاء، هم يستعدون منذ أسبوع ونحن تحت ضغط المباريات.»

يكمل: «إلا أننا سنتعامل مع الأمور خطوةً بخطوة، ولا يزال لدي الوقت الكافي للتفكير في مباراة دوري الأبطال، أما بالنسبة لسعد، فقد كنت سعيدًا جدًا بأدائه، بتمركزه التكتيكي، وبقدرته على فهم ما يحتاجه الفريق وما طلبته منه.»

ماذا قال سعد الشهري مدرب الاتفاق في المؤتمر الصحفي؟

يصل سعد الشهري إلى قاعة المؤتمرات الصحفية في ملعب الأول بارك، ليواجه الصحافة ويجيب عن الأسئلة الموجهة له.

بدأ حديثه: «أعتقد أنا لعبنا مباراةً جيدةً، قدرنا نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، صنعنا فرصًا وخلقنا فرصًا، ما توفقنا في تسجيل هذه الفرص، بعض الأخطاء أو كثير من فرص النصر كانت من أخطائنا، يعني سواءً في التمرير أو في التمركز، لكن في النهاية الحمدلله على كل حال مباراة جيدة نتطلع إن شاء الله للقادم يكون أفضل بالنسبة لنا. وإن شاء الله أن نعدل هذه الأخطاء بشكل أفضل، لكن في النهاية احنا على الأقل راضين عن أداء اللاعبين وما قدموه.»

يكمل: «اليوم احنا نلعب مع فريق أعتقد أنه متصدر ويمتلك أيضًا نجومًا مميزين، لكن حاولنا أن نقلل مثل هذه الفوارق الفنية من خلال عطاء اللاعبين واجتهادهم وتحركاتهم مع بعض، وأضعنا فرصًا أيضًا، أنا أعتقد أن مثل هذه المباريات تستحق أن تسجل أي فرصة تأتيك لكي تستطيع أن تتحكم في المباراة بشكل أفضل، في النهاية الحمدلله على كل حال، مبروك للنصر وهارد لك لنا.»

حول أسلوب الفريق الهجومي، قال: «والله شُف أنت دائمًا تلعب وأحيانًا تلعب على أسلوب المنافس النصر، نحن متعودين على أنه يلعب على الضغط العالي، لذلك حاولنا أن نسرع الكرة خصوصًا للأطراف، ومن ثم في العمق وبعدين نبحث عن تطويرها من خلال الأطراف. ونجحنا في كثير من الكرات.»

يكمل: «استهدفنا حقيقةً التحولات، أعتقد لو ركزنا أكثر في التعامل مع بعض الفرص في التحولات لأعطتنا نتيجةً إيجابية. فلذلك هي تعتمد دائمًا على خط دفاع المنافس، فكلما كان الخط عاليًا معناه أن كتلة الفريق جيدة، ومعناه اللعب ما بين الخطوط. أحيانًا قد يكون فيه صعوبة نوعا ما. كم كرة لعبناها في ما بين الخطوط خسرناها وسببت لنا مشاكل؟ لذلك كان الهدف الأكبر أن نستغل المساحات الموجودة في ظهر دفاع النصر. لكن الحمدلله رب العالمين اليوم إن شاء الله يعني نتعلم من هذه الأخطاء ونطور الفريق بشكل أفضل في القادم إن شاء الله.»

عن شرود الفريق الذهني خلال اللقاء، قال: «اليوم، أعتقد لو كان فيه شرود ذهني في مجمل المباراة مع عناصر مثل عناصر النصر كان عانينا كثير. لكن على الأقل كنا حاضرين بشكل جيد. في النهاية أنت مثل ما قلت لك حتى لما تخسر بنتيجة (1-0) أمام فريق مدجّج بالنجوم، وتخلق فرصًا وممكن تسجل من خلالها، إذن أداؤك نوعًا ما جيد وحضور اللاعبين جيد.»

وحول بطء الفريق بالتحولات، قال: «أنا معك أننا احتجنا السرعة في التحولات، ممكن هي كرة واحدة اللي تحوُّلنا فيها كان جيد واستطعنا أن نصل للمرمى، لكن ما سجلنا من خلالها. وأعتقد تركيبة الفريق وتركيبة الثلث الهجومي ما ساعدتنا إنه نعمل التحولات بشكل جيد، اعتمدنا على الأطراف أكثر، كان هدفنا وفكرتنا أن نستغل أطرافنا أكثر، ورأينا أيضًا تحركات راضي، لذلك ما استطعنا أن نتعامل مع التحولات بشكل سريع؛ لأن الثلث الهجومي عندنا ليس هو الثلث السريع اللي ممكن يلعب لك في المساحة بشكل سريع.»

يضيف: «جاءت في الشوط الثاني ثلاث فرص من جهة راضي، يمكن لو تعامل معها بشكل جيد كان ممكن أنه يحرز هدف أو هدفين. أعتقد أن المرمى فُتِح قدامه، وهو أدى مجهودًا جيدًا من جهة اليمين، لكن الحمدلله على كل حال.»

وعن انفعالاته خلال المباراة، قال: «حسنًا، بالنسبة للسؤال الأول طبيعي التفاعل مع المباراة والتفاعل مع اللاعبين، تحتاج أنك تعلي صوتك بشكل أعلى، ما شاء الله الجمهور اليوم منعنا إننا نقدر نوصل رسالتنا بشكل جيد.»

وحول وعده لجمهور الاتفاق في المستقبل، قال: «إن شاء الله نعِد جمهور الاتفاق دائمًا أن نعمل بشكل جيد ونعمل بشكل أفضل ليس بالعمل الفني فقط، نحن نحتاج عمل أكثر من فني. تعرف الأمور اللي يمر فيها الاتفاق، أعتقد أنه ما يستحق هذا، يستحق الاتفاق أن يكون في وضع أفضل. ما زال عندنا مشاكل مالية إن شاء الله تنحل بشكل أفضل، ونحضر الموسم القادم سواءً استمرينا أو جاء جهاز فني آخر. ونتمنى القادم جيد للاتفاق إن شاء الله.»

حول إهدار الفرص، قال: «أعتقد أنه ما توفقنا في الفرص، النصر أيضًا ما توفق، الأهم بالنسبة لك بوصفك المدرب والأهم في عملك أن تخلق مثل هذه الفرص. تحقيق الفرص نتمناه وتركيز اللاعبين مهم في الثلث الهجومي ولكن أحيانًا تؤمن أن هذا يعني هذا المكتوب بالنسبة لك، وأنا أعتقد إن شاء الله مع العمل أكثر نستطيع أن نتعامل مع مثل هذه الأخطاء.»

مشجعون.. وليسوا متفرجين

‏صخب صخب صخب.. هذا أقل ما يقال عن أجواء ملعب الأول بارك في الثلاث مباريات الأخيرة، مواجهة نيوم ومواجهة النجمة ومواجهة الاتفاق اليوم. أجواء صاخبة جدًا جدًا، وهناك في المدرجات حضر المشجعون فقط.

‏مع كل الاحترام والتقدير لكل متفرج حضر قبل مباراة النجمة، ولكن وعي المشجعين الموجودين في مباراة نيوم، ثم مباراة النجمة، ثم مباراة الاتفاق اليوم، أقرب بكثير للاعبين ويفهمون اللعبة جيدًا يعرفون متى يرتفع الزخم والأصوات والتشجيع، ويعرفون متى يضغطون على الخصم ومتى يضغطون على الحكم وهذه أجواء الفرق التي تريد الفوز في البطولات.

‏مع كل الاحترام والتقدير للاعب الفرنسي كومان الفائز بجائزة رجل المباراة، إلا أن جمهور النصر في هذه المباراة هو المؤثر الأول. لو كنت من يختار نجم المباراة لاخترت جمهور النصر اليوم بدون أي نقاش.

في ‏المؤتمر الصحفي بعد اللقاء، عندما جلس خيسوس على المقعد تحدث مباشرةً عن الجمهور لم يتطرق للمباراة نهائيًا، وقال:« أود أن أتحدث عن الجماهير، عن المشجعين اليوم. كانت في ملعبنا أجواء رائعة جدًا، جميلة بمعنى الكلمة، باتت جماهيرنا تؤمن أكثر فأكثر بأن الهدف قابل للتحقيق، لقد منحونا قوةً كبيرةً طوال المباراة، دفعونا إلى الأمام، وحملونا نحو الانتصار. ولذلك، فإن أول كلماتي هي الشكر لهم على هذا الفوز وللاعبين أيضًا.»

‏يحتاج منتج الدوري السعودي كثيرًا للمشجعين لا المتفرجين، وعلى شركة نادي النصر أن تحافظ على ما عملته خلال الثلاث مباريات الماضية والبناء عليه للموسم المقبل؛ لأن ما حدث في ملعب الأول بارك في هذه المباريات الثلاث هو الصحيح.

أسعار تذاكر جذبت المشجعين، وهذا مكسب أكثر بكثير من المبلغ المالي البسيط الذي سيدخل خزينة النادي. هؤلاء المشجعون يستطيعون الفوز بالمباريات وفي مواجهة نادي الاتفاق، استطاع جمهور النصر أن يحقق للفريق الثلاث نقاط بلا أدنى شك ومن حضر في الملعب يدرك جيدًا ما كتبته هنا. 

‏فوز مهم جدًا لنادي النصر في سباق اللقب، وسيُذكر دائمًا وإلى الأبد أن النتيجة جاءت من تسجيل جمهور النصر وليس كومان، مع كامل الاحترام والتقدير لكومان ولاعبي النصر جميعهم.

أمل جديد يُفتَح على أندية دوري روشن

أقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم زيادة عدد المقاعد في دوري أبطال آسيا النخبة انطلاقًا من الموسم المقبل بزيادة أربع مقاعد للشرق وأربع مقاعد للغرب ليصبح عدد المشاركين في البطولة 32 ناديًا بدلًا من 24 ناديًا.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن الدوري السعودي سيحصل على مقعد إضافي في بطولة النخبة؛ ليصبح عدد المتأهلين لبطولة النخبة عبر الدوري أربعة أندية بدلًا من ثلاثة أندية. سيدور نقاش حول المقعد الإضافي إذا كان سيكون مقعدًا إضافيًا مباشرًا في البطولة أو أنه ‫نصف مقعد عبر التصفيات. وخلال شهر أبريل الحالي وربما قبل نهائي بطولة النخبة المقام يوم 25 أبريل، سنتعرف على قرار الاتحاد الآسيوي النهائي والمقاعد التي ستحصل عليها الكرة السعودية.

‏هذا الأمر بالنسبة للدوري السعودي مهم جدًا، خاصةً مع وجود منطقة شبه ميتة في منتصف جدول الترتيب، انطلاقًا من انتصاف الموسم. هذه الإضافة تزيد التنافسية في مباريات الدوري والجزء الأخير من الموسم، وتجعل للأندية طموحًا رياضيًا واضحًا عبر سلم ترتيب الدوري.

‏شاهدنا تصريح مدرب نادي الخليج دونيس قبل مدة، وشهدنا تصريحًا آخر للاعب التعاون محمد محرزي الذي تحدث عن هذه النقطة نفسها.

هذا الأمر ليس بالجديد، إنما هو هاجس بالنسبة للأندية الموجودة في منتصف جدول الترتيب. لا تنافس على الهبوط ولا تنافس على اللقب أو المقاعد الآسيوية. يعتبر نادي الاتفاق على سبيل المثال من الأندية التي تنافس في الوقت الحالي أو ستدخل على خط المنافسة بعد أن زِيدَت عدد المقاعد، إذ قد يتحول المركز الخامس من مركز لا يعني شيئًا إلى مركز ربما يتأهل لدوري أبطال آسيا 2.

‏يشكك البعض في أهمية هذه الزيادة، نعم هي زيادة مقعد ولكنها تعني الكثير. زيادة المقعد الوحيد هذه ستعني أملًا وحلمًا لأربعة إلى خمسة أندية في جدول الترتيب. وإذا أردت مشاهدة مثال على ذلك لا تذهب بعيدًا، اذهب مباشرةً إلى دوري يلو  وشاهد أثر إضافة نظام «البلاي أوف» على أندية الوسط وجدول الترتيب.

سيخلق ذلك أملًا لهذه الأندية للتنافس ومحاولة العودة بعد كل سقوط، وعدم إنهاء الموسم مبكرًا.

مهما تعددت الحوافز المالية أو الشخصية للاعبين والمدربين والحوافز المختلفة للأندية، إلا أن الحافز الرياضي مهم جدًا بالنسبة للأندية وهو جوهر كرة القدم.

أن تلعب الأندية مباريات تنافسية على مستوى عالٍ داخل الملعب وتقاتل من أجل هدف ترغب بتحقيقه، هذا الأمر يأتي بوجود الأمل.

المشاركات الخارجية والقصص حولها، قصص تحتاجها كرة القدم السعودية. ولذلك إضافة هذا المقعد خبر مفرح لكل الدوري، وليس لنادٍ معين أو لأربعة أندية معينة. كما نأمل أن يُزاد عدد المقاعد في دوري أبطال آسيا 2 إن أمكن. ولمَ لا نشاهد الحصول على مقعد إضافي جديد في كأس التحدي البطولة الثالثة في البطولات الآسيوية؟


  • تدور على وجهة تستحقها، وتعيش فيها مع أسرتك؟ 🏡
    وجهة خزام، أكبر من سكن، هي مجتمع متكامل يلبي احتياجاتك اليومية. ✨
    تملك منزلك الآن في شمال الرياض، للمزيد اضغط هنا.

  • خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱

  • بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».

  • بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.


مصدر مطّلع
مصدر مطّلع
يومية منثمانيةثمانية

نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.

+10 متابع في آخر 7 أيام