عدد خاص: لماذا لا نستعين بخيشة الأعضاء؟ 🫁
زائد: ماذا تسمي فشلك؟
هل تسمي فشلك بأسماء تلطيفية لكي تخفف وقعه عليك؟
أعجبتني تغريدة لهناء جابر في منصة «إكس» تشاركنا فيها نصيحة مهمة للغاية تلقتها من أحدهم:
سمِّ الفشل باسمه، وتجنب العبارات الملتوية والتخديرات اللفظية المخففة الشائعة: ليس مكتوبًا لي، هذا نصيب، لم يكن هدفي من البداية، الموضوع غير مهم، تجربة تعلمت منها، هم لم يقدِّروني، البيئة كانت سيئة.
ثم بعد أن تسمي الفشل فشلًا، تعامل معه بوصفه بيانات، لا تهديدًا للهوية.
برأيي لا مانع في البداية إن سميته اسمًا تلطيفيًّا، فنحن في حاجة إلى امتصاص الصدمة لدى وقوعها، خصوصًا إن كانت شخصياتنا حساسة (مثلي أنا🫣). لكن بعدها، تعامل مع الفشل على أنه فشل، وبيانات تساعدك على التحسن. 💪🏻
إيمان أسعد
هل ترغب بإكمال القراءة؟

نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.