نقطة سيئة لكريستيان بيل


لا تستطيع الوصول إلى الفِلم المنشود دون كثير من التجارب، وبعض تلك التجارب يمكن أن يفشل. هذه حقيقة لن تتغير أبدًا.

كنت في نقاش مع أحد الأصدقاء وتحدّث إليَّ عن سوء الأفلام السعودية، وعن موجة النقد الكبيرة.

ومع أن النشرة متخصصة لكتابة المراجعات، إلا أنني على قناعة بأن النقد في حدّ ذاته ما يحرك الصناعة، بعكس هؤلاء الذين يعملون ويحاولون صناعة شيء ما.

حتى إن انتُقدوا في النشرة، ففي الأخير من الطبيعي أن يُنتقد أول فِلم لك وتحاول أن تتعلم منه. وهذه كانت بداية جميع المخرجين العظماء.

الفرق أن هناك فشلًا تتعلم منه، وفشلًا بالغ السوء بكل المعايير.. فِلم «321 أكشن» مثلًا!

نايف العصيمي


تصميم أحمد عيد
تصميم أحمد عيد

«The Bride!»: الأسطورة بمنظور مراهق

عبدالعزيز خالد

بدأت أسطورة «فرانكنشتاين» منذ أكثر من قرنين برواية ماري شيلي، حيث قدّمت قصة عن الخوف من العبث بالحياة والتحدي الأخلاقي للمسؤولية البشرية، مع وحش يمثّل «الآخر»، مختلف عن المجتمع، ومحاط بالرفض والوحدة. 

ظهرت بعدها مئات الأعمال المبنيّة والمقتبسة من «فرانكنشتاين»، منها ما وسّع العالم وأضاف شخصيات مثل «عروس فرانكنشتاين» امتدادًا لهذه الفكرة، حيث تجسّد مأساة إضافية، وصراعًا بين الطموح والنتائج غير المتوقعة، مثل رفضها للوحش في فِلم «Bride of Frankenstein» الصادر عام 1935. لكن غالبًا ما كان حضورها محدودًا، أو عنصرًا ثانويًّا، لكن قوّة هذه الرمزية جعلت صانعي الأفلام يعودون إليها، مع كل جيل يقدّم تفسيره المميّز لمخاوفه وأسئلته الأخلاقية. مثل ما حدث في «Frankenstein Created Woman» الصادر عام 1967، الذي أُعيد فيه إحياء امرأة بروح رجل آخر. 

الفكرة مقابل التنفيذ

ينطلق فِلم «!The Bride» من الفكرة نفسها، لكنّه أشبه بالرد على التهميش المستمر للعروس في الأعمال السابقة، وكان مركز قصته هي «إيدا بولينسكي» التي تعود من الموت لتصبح زوجة «فرانكنشتاين». «إيدا» جميلة المظهر لكنها فارغة من الداخل، وتحاول فهم نفسها والعالم من حولها، وتعيش صراعها بين ما تريده من حرية واستقلال، وتواجه مواقف تجعلها تتساءل عن هويتها وما يعنيه أن تكون «إنسانًا».

وشعرت أن هذا المفهوم يحمل إمكانية كبيرة، لكنه تبخّر أمام تنفيذ متشتت يفقد اتجاهه سريعًا. إذ يتنقل الفِلم بين نبرات متعددة دون أن يلتزم بأيٍّ منها أو يمنحها وقتًا كافيًا للتطور؛ يبدأ بنبرة مأساويّة تحاول بناء ثِقَل نفسي، ثم يكسرها بكوميديا، وأحيانًا يتوقف ليقدم خطابات مباشرة عن الهوية. المشكلة ليست في كثرة الأفكار، بل في غياب اختيار نبرة يلتزم بها الفِلم.

والحوارات مثيرة للاشمئزاز! ومهما تميّزت الأداءات التمثيلية وتصاميم الشخصيات، يُضعفها تناقضها مع التشتت السردي. ويضيف الفِلم مشاهد لأحلام أو تصويرًا للاوعي شخصية «إيدا»، تظهر فيها الكاتبة ماري شيلي، التي كان من الممكن أن تعزز الجو النفسي للفِلم مثل ما هو الحال في بداية فِلم «Bride of Frankenstein». لكنها هنا مجرّد فواصل بصرية جميلة فقط، تقطع الإيقاع بدل أن تعمّقه، ما جعلني أتساءل عن مدى فهم الفِلم لماهية الأسطورة التي أراد إعادة تقديمها. لذلك كانت التجربة مُحرجة بصراحة.

مضيعة وقت

الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة هو الجرأة البصرية، لكنها تتلاشى أمام مشاهد بحوارات وعظية، أو انفعالات جسدية مبالغ فيها، أو كوميديا باهتة تعيد شعور الإحراج. وأداء باكلي كان الأسوأ في مسيرتها، لكن حتى الدور نفسه كان محاطًا بسيناريو ضعيف. 

بالنسبة إليّ الفِلم مضيعة وقت، وبمثابة تفسير يتبنّى منظور «مُراهِق» لفكرة كلاسيكية تستحق أكثر من ذلك. حتى لحظات النجاح الجزئية ضاعت وسط التناقضات، ولم تستطِع المخرجة ماقي قيلنهال تحويل الرؤية المثيرة للاهتمام إلى تجربة متماسكة.


مبادرة «سينماء» تأخذ على عاتقها رفع مستوى النقد ليكون محكمًا ورصينًا ومرتبطًا بسينمتنا السعودية، من دون فرق بين المتعة والمعرفة الجادّة.

ليكتمل المشهد، تعرف على «سينماء».


The Hangover 2 (2011)
The Hangover 2 (2011)

📽️ في دور السينما

  • يُعرض اليوم في صالات السينما فِلم «Ready or Not 2: Here I Come» وهو رعب كوميدي، يتابع «قريس» بعد النجاة من لعبتها السابقة، حيث تُجبر مرة أخرى على القتال مع أختها «فايث»، لتنجو من مطاردة قوائم من العائلات النخبوية في لعبة مميتة على الحياة والموت من أجل السلطة.

  • كما يُعرض الفِلم الأمريكي «The Strangers: Chapter 3»، وهو الجزء الأخير من ثلاثية الرعب والإثارة، عن «مايا» التي تحاول النجاة من القتلة المقنّعين المعروفين باسم «The Strangers» في مواجهة نهائية دامية، مع تورّط أفراد عائلتها في محاولة البقاء.

  • ويُعرض كذلك الفِلم السعودي «هجِير»، و هو عمل درامي إنساني تدور أحداثه في أحياء مدينة جدة التاريخية خلال ستينيات القرن الماضي. يروي قصة «هجِير»؛ شاب من ذوي الإعاقة، يتمتع بشغف بالموسيقا ويسعى إلى تحقيق أحلامه وتجاوز تحديات الحياة.

    📰 أخبار وإعلانات سينمائية

  • بدأ المخرج الحائز على الأوسكار داميَن شازيل تصوير فِلمه الجديد في اليونان، وهو عمل درامي تدور أحداثه داخل سجن في منتصف القرن الماضي. يشارك في البطولة كل من دانيال كريق، وسيليان ميرفي، وميشيل ويليامز، وميا ثريبلتون، مع تصوير في مواقع حقيقية داخل أثينا والمناطق المحيطة بها. من المقرر أن يستمر التصوير حتى أوائل صيف 2026 استعدادًا لمراحل لاحقة من الإنتاج، مع توقع عرض الفِلم في 2027.

  • تعاون المخرج والكاتب مايكل شانكس، صاحب فِلم الرعب «Together»، مع آدم مكاي على مشروع خيال علمي كوميدي غامض. استحوذ استوديو «Sony Pictures» على المشروع، ما يجعله من أبرز الأعمال المرتقبة في هوليوود.

  • انتهى تصوير فِلم «Jumanji 3»؛ الجزء الأخير من سلسلة المغامرات والكوميديا الشهيرة. يشارك في العمل كل من دوين جونسون وكيفن هارت وكارين جيلان وجاك بلاك، ويستعد الفِلم الآن لمرحلة ما بعد الإنتاج، قبل طرحه في دور السينما خلال 25 ديسمبر، 2026، متوقعًا أن يكون ختامًا ضخمًا للسلسلة التي نالت شهرة واسعة عالميًّا.

  • طرحت شركة «A24» الإعلان الدعائي الرسمي الأول لفِلم الرعب المرتقب «Backrooms»، المقتبس من سلسلة الفيديوهات الشهيرة على يوتيوب التي قدمها صانع المحتوى كين بارسونز، تمهيدًا لعرض الفِلم في دور السينما بتاريخ 29 مايو، 2026، في أول تجربة إخراج سينمائية طويلة له.

📺 عروض المنصات الرقمية

  • على «Netflix»، يُعرض اليوم فِلم الكوميديا «Eat Pray Bark»، الذي يتابع مغامرات خمسة أصدقاء وكلابهم في دورة تدريبية غريبة في جبال الألب، حيث يكتشفون أن المشكلات ليست مع كلابهم فقط، بل مع أنفسهم أيضًا، في أحداث كوميدية مرحة تجمع بين الضحك والمواقف الطريفة.

  • على «+Apple TV»، يُعرض الموسم الثاني من مسلسل «Your Friends & Neighbors»، حيث يعود «أندرو "كوب" كوبر» لمواجهة تحديات جديدة بعد فقدان وظيفته وزواجه، ويلجأ إلى سرقة منازل جيرانه الأثرياء. يهدد وصول جيران جدد، بينهم جيمس مارسدن، بكشف أسراره، ويضع عائلته في صراع بين الجريمة والعلاقات الشخصية.

  • وعلى «+Disney»، يُعرض غدًا «Pizza Movie»، وهو كوميديا مغامرات حول مجموعة من طلاب الجامعة؛ تتحوّل رحلة بسيطة للحصول على بيتزا إلى سلسلة من الأحداث الغريبة والمضحكة، حيث يواجه الطلاب مواقف غير متوقعة ومغامرات شائقة في إطار كوميدي.


«The Pink Panther»
«The Pink Panther»

موسيقا فِلم «The Pink Panther» واحدة من أشهر الألحان في تاريخ السينما التي لا تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية، رغم مرور أكثر من ستين عامًا على تأليفها. الملحّن وراء هذا السحر الصوتي هو هنري مانشيني، الذي حاز أربع جوائز أوسكار وأكثر من عشرين جائزة قرامي، وقدّم أعمالًا خالدة مثل «Moon River» من فِلم «Breakfast at Tiffany’s». 

ما يميّز موسيقا الفِلم أن مانشيني ألّفها قبل تصوير الفِلم، مستوحيًا إياها من السيناريو نفسه، وهو أمر غير معتاد في صناعة الموسيقا السينمائية التي تُكتب غالبًا بعد مشاهدة اللقطات. اعتمد في اللحن على الكروماتيسية مع صوت الساكسفون، ما منح الموسيقا إحساسًا غامضًا وخفيفًا يعكس تسلّل الشخصية وحركتها.

وعندما تقرر إضافة افتتاحية كرتونية للنمر الوردي، استُخدم هذا اللحن أساسًا لتحريك الشخصية، فزامَن فريق الرسوم المتحركة الحركة مع الموسيقا، ليولد انسجام نادر بين الصورة والصوت، ويحوّل اللحن من موسيقا «لصّ متسلّل» إلى موسيقا شخصية كرتونية محبوبة عالميًّا.

نُشر اللحن أغنيةً منفردة ووصل إلى قوائم الأكثر استماعًا حول العالم، وأصبح لاحقًا أيقونة ثقافية تُستخدم في البرامج التلفزيونية، وألعاب الفيديو، وحتى أجزاء لاحقة من سلسلة «The Pink Panther». 

أبرز المقطوعات:

مقطوعة «The Pink Panther Theme»

تُسمع في بداية الفِلم مع ظهور شعار النمر الوردي الكرتوني، وأيضًا في أثناء التحركات المتسللة للمجرم طوال الفِلم قبل أن يظهر المحقق «كلوزو». يبدأ اللحن بخفة وسلاسة، ثم تتداخل طبقات الساكسفون لخلق إحساس بالغموض والدعابة في آن واحد. يعكس هذا البناء شخصية النمر الوردي المرحة والمراوغة.

مقطوعة «The Lonely Princess» 

تظهر في المشهد الذي تنفتح فيه الأميرة «دالا» على السير «تشارلز» وتشعر بالحزن والوحدة، حيث تبدأ في التحدث عن حياتها وقسوة والدها. الآلات المستخدمة تشمل بيانو هادئًا، وأوتارًا ناعمة، وساكسفونًا خفيفًا، لتضفي الموسيقا شعورًا بالحزن والعاطفة التي تتناقض مع الكوميديا المحيطة بالأحداث.

مقطوعة «It Had Better Be Tonight»

تُعَد واحدةً من أشهر مقطوعاته، وتُسمع بوضوح خلال مشاهد الحفل. تؤدَّى النسخة الغنائية أمام الأميرة وجمهورها في منتصف الحفلة، مما يخلق جوًّا حيويًّا ومرحًا، بينما تتحرك الأحداث تحركًا دراميًّا داخل الحفلة.

مقطوعة «The Tiber Twist»

تظهر في مشهد حفلة التنكّر في فيلا الأميرة «بروما»، حيث تتحول الموسيقا إلى جزء من الحدث نفسه مع الرقص والاحتفال، بينما تجري محاولة السرقة في الخلفية. تعتمد على توزيع «Big band jazz» مع إيقاع رقصة الـ«Twist»، ما يمنح المشهد إحساس الحفلة، بينما تنقل الموسيقا شعورًا بالمرح والفوضى مع توتر كوميدي خفي. 

مقطوعة «Shades of Sennett»

هي مقطوعة مطاردة محورية في الفِلم، تظهر عندما يرتدي السير «تشارلز» ونجله زيّ الغوريلا في أثناء محاولة سرقة الألماسة، ويحدث المشهد الكوميدي الفوضوي المشهور. الآلات المستخدمة: ساكسفون، وترومبيت، وترومبون، وبيانو وإيقاعات درامز مرحة، مما يعطي إحساسًا كرنفاليًّا وساخرًا.

عهود أبو خيرة


Mrs. Doubtfire (1993)
Mrs. Doubtfire (1993)

اليوم نقول «أكشن» مع المشهد الكوميدي الكلاسيكي من فِلم «Mrs. Doubtfire» الصادر عام 1993، من إخراج كريس كولومبوس. 

يحكي الفِلم قصة «دانيال هيلارد»؛ ممثل مطلّق حديثًا يكافح للحفاظ على علاقته بأطفاله الثلاثة بعد طلاقه من زوجته «ميراندا». ونظرًا للقيود القانونية التي تمنعه من رؤيتهم بسهولة، يلجأ «دانيال» إلى خطة مبتكرة، فيتنكر في شخصية مسنّة ومهتمة بالأطفال تُدعى «مدام داوتفاير»، ويبدأ العمل جليسة أطفال في منزل أسرته، ليكون قريبًا منهم دون أن يعرفوا هويته الحقيقية.

في هذا المشهد، يُجبَر «دانيال» على حضور عشاء عائلي بمناسبة عيد ميلاد زوجته السابقة متنكرًا في «مدام داوتفاير»، بينما تصادف أن لديه مقابلة عمل مع مدير شركة برامج في المطعم نفسه. ما يجعل المشهد مذهلًا التنقل السريع بين الطاولات وتغيير زيّه المتكرر داخل المطعم، مع تصاعد التوتر والخوف من الانكشاف في كل لحظة. هذه الفوضى المنظمة تولّد كوميديا متقنة تعتمد على الترقب والتوتر، وتظهر بوضوح في ردود فعل الأطفال وزوجته السابقة، حيث تتقاطع لحظات الفكاهة مع مشاعر القلق العاطفي.

يعكس تصاعد الأحداث صراع «دانيال» الداخلي بين رغبته في الحصول على وظيفة أحلامه وحبه العميق لأطفاله وحرصه على الوجود معهم، على الرغم من انفصاله عن والدتهم وخسارته حضانتهم. يصل المشهد إلى ذروته عند سقوط القناع، فتتحول الكوميديا إلى لحظة مؤثّرة وحزينة، ويظهر مدى خيبة أمل عائلته فيه، مما يضيف عمقًا عاطفيًّا إلى المشهد. 

خلف الكواليس، كان تصوير المشهد تحديًا كبيرًا بسبب ميل روبن ويليامز إلى الارتجال وإضافة نكات جديدة باستمرار. لذلك استخدم المخرج عدة كاميرات في الوقت نفسه، وكان أسلوب التصوير يشبه الفِلم الوثائقي، إذ كانت الكاميرات جاهزة لتسجيل أي لحظة مضحكة أو غير متوقعة يقوم بها ويليامز. سمح هذا الأسلوب بتسجيل ردود فعل حقيقية من الممثلين الآخرين، الذين لم يكونوا على دراية بكل الارتجالات، مما جعل المشهد ديناميكيًّا وحيويًّا للغاية.

وفي ما يخصّ المكياج والتحول البصري، فقد كان المكياج الخاص بـ«داوتفاير» متقنًا للغاية، إذ كان روبن ويليامز يرتدي قناعًا معقدًا لتغيير ملامحه بالكامل، وكانت عملية وضعه تستغرق نحو أربع ساعات يوميًّا للوصول إلى شكل واقعي. وحرص ويليامز على تجربة الزيّ خارج التصوير في الأماكن العامة للتأكد من مصداقية الشخصية، ما أضاف بعدًا بصريًّا أسهم في الكوميديا الفيزيائية وجعل الأداء أكثر إقناعًا.

عهود أبو خيرة


فقرة حصريّة

آسفين على المقاطعة، هذه الفقرة خصصناها للمشتركين. لتقرأها وتستفيد بوصول
لا محدود للمحتوى، اشترك في ثمانية أو سجل دخولك لو كنت مشتركًا.

اشترك الآن

روى المنتج كريس بندر موقفًا حدث لأحد أصدقائه خلال رحلة إلى لاس فيقاس: في تلك الليلة، اختفى الصديق فجأة، وانتهى اليوم دون أن يعرف أحد أين ذهب أو ماذا حدث له. في صباح اليوم التالي، عُثر عليه داخل نادٍ ليلي، مرهقًا يحمل معه فاتورة برقم لا يُصدّق! لكنه لم يكن يتذكر أي شيء عمّا جرى، ولا كيف وصل إلى هناك. كل ما بقي هو نتاج تلك الليلة.

علقت هذه الواقعة في ذهن كريس، ومع الوقت تحوّلت إلى فكرة يمكن البناء عليها، فتصوّر فِلمًا يبدأ من لحظة الاستيقاظ دون تذكّر ما حدث بالأمس، ومحاولة الفهم من خلال الآثار فقط. وهي الفكرة التي أصبحت الأساس لأحد أنجح الأفلام التي أنتجها كريس بندر.

وبهذه المعلومة، نستهلّ فقرة «دريت ولّا ما دريت» عن فِلم «The Hangover» الصادر عام 2009:

  • في بداية الفِلم، عندما يستيقظ «ستيو» ويكتشف فقدانه سنّه، لم يستخدم إد هيلمز أي مؤثرات أو تركيبات خاصة؛ إذ إنه يملك أصلًا فراغًا في أسنانه، وكان يعتمد في حياته اليومية على سنّ صناعية قابلة للإزالة. وكل ما فعله في تصوير المشهد هو نزعها.

  • أيضًا لم تُستخدم مؤثرات خاصة في المشهد الذي يواجه فيه «ستيو» نمرًا في الحمام! واعترف إد هيلمز أنه كان مرعوبًا بالفعل في أثناء تصوير المشهد، ولم يكن عليه تمثيل الخوف لأنه كان حقيقيًّا.

  • ظهور مايك تايسون في الفِلم أحد أسباب نجاحه. لكن تايسون اعترف أنه صوّر مشاهده تحت تأثير مخدرات تناولها قبل التصوير مباشرة، بل وكان اهتمامه الأكبر للظهور في العمل من أجل الحصول على أجر لتغطية مصروفه اليومي على المخدرات.

  • خلال التصوير في لاس فيقاس، سُرقت إحدى سيارات فريق العمل. وفي اليوم التالي، في أثناء إغلاق الشرطة الشارع لتصوير أحد المشاهد، تبيّن أن السيارة نفسها موجودة ضمن سيارات مخالفة محجوزة، لتعيدها الشرطة إلى فريق الإنتاج.

  • شهد فندق وكازينو سيزار بالاس -أحد أشهر فنادق لاس فيقاس- موجة جديدة من النجاح بعد ظهوره في الفِلم، وأصبح مقصدًا لجمهوره بعد عرضه. واستغلّ الكازينو هذه الشعبية عبر إضافة ماكينات قمار تحمل صورًا من الفِلم.

  • في مشهد استخدام الصاعق الكهربائي، كان من المفترض أن يُستخدم صاعق حقيقي، وحاول المخرج تود فيليبس إقناع الممثلين بذلك، لكن الفريق القانوني في «وارنر براذرز» تدخّل وأوقف هذه الفكرة قبل تنفيذها.

عبدالعزيز خالد

النشرة السينمائية
النشرة السينمائية
أسبوعية، الخميس منثمانيةثمانية

مقالات ومراجعات سينمائية أبسط من فلسفة النقّاد وأعمق من سوالف اليوتيوبرز. وتوصيات موزونة لا تخضع لتحيّز الخوارزميات، مع جديد المنصات والسينما، وأخبار الصناعة محلّيًا وعالميًا.. في نشرة تبدأ بها عطلتك كل خميس.

+30 متابع في آخر 7 أيام