بنزيما يستهل مشواره مع الهلال بهاتريك
لقد وجه الهلال اليوم جرس إنذار لمنافسيه على اللقب، وأول رسائله الواضحة: هلال إنزاقي مع بنزيما سيكون مختلفًا تمامًا.


._001-(11).jpeg)
بنزيما يستهل مشواره مع الهلال بهاتريك
في جنوب السعودية، جاء الترقب كبيرًا لظهور النجم الفرنسي كريم بنزيما المنتقل حديثًا إلى الهلال، وسط جدل كبير حول عملية الانتقال هذه. كان انتظارًا أشبه بتلك الأيام التي وصل فيها النجوم إلى دورينا أول مرة. في مدخل اللاعبين انتظرت وسائل الإعلام وصناع المحتوى وصول الحافلة لمشاهدة النجم الفرنسي.
أول لاعب من نجوم الاستقطاب يرتدي قميصين، ولن يكون الأخير. سنشاهد غيره بلا شك، هل فقد البريق؟ لا، هل فقد الشغف؟ تجيب «الهاتريك» عن ذلك. لا أريد التعليق على عملية الانتقال وكيف تمت لسبب واحد، أن التوضيح الرسمي غائب، وتُرِك المجال بالكامل للاجتهاد. حتى سرَّب اللاعب ما يريد لوسائل الإعلام الخارجية، التي أصبحت اليوم -بكل أسف- مصدرًا أولًا لأخبار دورينا. بالمقابل سرَّب الاتحاد روايته، وسرَّب الهلال روايته الخاصة أيضًا، ولكن لم نسمع رواية برنامج الاستقطاب الذي من المفترض أن يخرج لنا بروايته.

لنعد للعبة، اللعبة التي باتت أحداثها خارج الملعب أكثر من أحداثها داخله لأسباب كثيرة للأسف. جاء الهلال في جنوب السعودية بنجران مرعبًا هجوميًا، تشعر أن كريم بنزيما قد حرر أكثر اللاعبين من القيد، قيد نونيز والاختيار السيئ الذي يلام عليه سيموني إنزاقي بلا شك.
تحسن الهلال في أطراف الملعب؛ سالم الدوسري ومالكوم أكبر المستفيدين اليوم، وربما نشهد مع الوقت ارتفاعًا في إسهاماتهما التهديفية لوجود كريم بنزيما. والأكيد أن الهلال سيصل إلى بطولة النخبة الآسيوية في شهر أبريل (الهدف الأكبر) وهو بجاهزية كاملة لمحاولة الفوز بها.
لقد وجه الهلال اليوم جرس إنذار لمنافسيه على اللقب، ومطلَع رسالته الواضحة يقول: «سيختلف هلال إنزاقي مع بنزيما تمامًا عن الهلال السابق، والسباق الآن صعب بسبب نفَس الهلال الطويل القادر على الصمود لأبعد نقطة ممكنة.»
قال كريم بنزيما لوسائل الإعلام بعد الفوز: «لقد كان أداءًا رائعًا، وأشعر أنني بحالة جيدة مع هذا النوع من اللاعبين، بهذا الفريق الذي نلعب به معًا ونقاتل معًا.»، لقد ظهر بنزيما مرتاحًا اليوم، وسيبقى السؤال إلى متى سيكون بهذه الحالة الجيدة؟ سنةً ونصف؟ هذا ما يراهن عليه الهلال.
ماذا قال سوموديكا مدرب الأخدود في المؤتمر الصحفي؟
يصل سوموديكا مدرب نادي الأخدود إلى قاعة المؤتمرات الصحفية بحال هادئة.
قال بدايةً: «كان الشوطان مختلفيْن، لعبنا في الشوط الأول بشكل جيد وكنا منظمين جدًا. حافظنا على تقدم الهلال بهدف بدون رد ولم نُبالغ في فتح المساحات، لأنك إذا فتحت اللعب أمام الهلال فبوجود لاعبيه أصحاب الجودة العالية قد يعاقبك سريعًا.»
يكمل: «في الشوط الثاني، فقدنا التركيز والأداء البدني. وكما قلت في المؤتمر الصحفي بعد مباراة نيوم فإنَّ لدينا مشكلة، وبعد مرور 60 دقيقةً يهبط أداء الفريق كثيرًا؛ لأننا نلعب كل ثلاثة أيام ولا تتاح لي فرصة الإعداد كما ينبغي، واليوم أيضًا افتقدنا أربعة لاعبين.»
يستكمل: «عندما تكوِّن فريقًا صغيرًا يصارع الهبوط ويغيب عنك أربعة عناصر، بينما يتعاقد الهلال مع لاعبين كبار مثل بنزيما فالفارق كبير. أنا سعيد لأنني أحاول الإسهام في تطوير كرة القدم في السعودية، أشركتُ لاعبًا مهاجمًا من دوري يلو، ومنحته فرصة اللعب لمدة 90 دقيقةً كاملةً وقد قاتل داخل الملعب. كما استعنت بلاعب من الاتحاد، معاذ فقيهي في مركز الظهير الأيسر، وأشركته أيضًا. أنا أحرص على منح اللاعبين السعوديين الفرصة، لأن بعضهم يستحق ذلك فعلًا وهم محترفون.»
يختم: «لكن في النهاية، ارتكاب مثل هذه الأخطاء هو الفارق بيننا وبين الهلال، فالهلال فريق تبلغ قيمته نحو 200 مليون يورو بينما تبلغ قيمة فريقنا حوالي 10 ملايين يورو، أي يصل الفارق إلى عشرين ضعفًا.»
أسأل سؤالي حول سبب الانهيار بعد الهدف الأول، ما إذا كان ذهنيًا أو تكتيكيًا، وأجاب: «ذهنيًا بالتأكيد، تكتيكيًا لم نزل جيدين في الشوط الأول ولم نمنحهم فرصًا كثيرة وأغلقنا المساحات بشكل ممتاز. لكن عندما لا تتجهز ذهنيًا ينتقل ذلك لبدنك، وتبدأ بالتعب وتختلط الأمور وتكثر الأخطاء، ومعظمها أخطاء فردية.»
يكمل: «كما ترى قوة الهلال، رأيتم طريقة جري لاعبيه وإيقاعهم. نحن لعبنا ثماني مباريات خلال فترة قصيرة وبفاصل ثلاثة أيام وهذا صعب جدًا ولا أملك الوقت الكافي لإعداد الفريق. هذا ليس سهلًا بالنسبة لي لتحضير الفريق، عدا عن خسارة أربعة لاعبين في فريق صغير، فأنا فقدت قلبي الدفاع سعيد والعسيري، ولم يلعب كريستيان باسوقوق وهو لاعب مهم.»
يستكمل: «بينما لا يفتقد الهلال أحدًا ويملك بدائل ونجومًا، مثل بنزيما. إنهم لاعبون كبار ماذا يمكنني أن أفعل؟ أنا أتفهم لاعبي فريقي أيضًا لكن تحدث الأخطاء أحيانًا. هذا هو مستوى جاهزيتنا البدنية في هذه المرحلة، لدينا الوقت.»
قال: «بالنسبة لي، هذه المباراة ليست معيارنا الحقيقي. مبارياتنا المهمة هي القادمة أمام الحزم وأمام ضمك وأمام الرياض، وعندما تلعب مع النجمة وعندما تلعب مع فريق آخر هناك يجب أن نحصد النقاط. أردت اليوم أن أرى رد فعل اللاعبين وقد أعطوني الإجابة. من الآن فصاعدًا، سيجلس بعض اللاعبين على دكة البدلاء لأن الأخطاء التي ارتُكبت اليوم لا يمكن تكرارها.»
يضيف: «الهلال هو ريال مدريد من وجهة نظري، صدّقني، وبالنظر إلى نوعية اللاعبين الذين يضمّهم الهلال، فإن هذا الفريق قادر على اللعب بسهولة في دوري أبطال أوربا، بل بسهولة كبيرة، ولو لم تكن هناك قيود من الاتحاد الدولي وسُمِح للهلال بالمشاركة في دوري أبطال أوربا، لبات قادرًا على المنافسة ضمن الخمسة الكبار. أبارك للهلال وللإدارة، ولرئيس النادي وأبارك أيضًا للوزارة ولكل من أسهم في بناء هذا الفريق؛ لأنهم بلا شك سيواصلون القتال وسيحصدون دوري أبطال آسيا بكل جدارة. إنه فريق قوي جدًا.»
أسأل سؤالي الثاني حول المهاجم السعودي الجديد الذي شارك للمرة الأولى اليوم، خالد اللزام، وقال: «أنا سعيد جدًا بما قدمه. قاتل بقوة، وركض كثيرًا وكما تذكرون، قبل مباراتين قلت للاعبين: "إننا سنأتي إلى نجران للعب و سنمنح الفرصة للاعبين السعوديين." وأشركتهم في المباراة. وعدتهم باللعب، وقد أوفيت بوعدي.»
يكمل: «علينا الآن أن ننسى هذه المباراة تمامًا، ونحوّل تركيزنا إلى مباراة الحزم لأنها الأهم بالنسبة لنا. وكما قلت: "مبارياتنا الحقيقية هي أمام فرق مثل ضمك والرياض وغيرها من الفرق" لأن الهلال يبقى الهلال فريق من مستوى آخر تمامًا وكأنه من عالم مختلف، إنه من مجرة أخرى.»

ماذا قال سيموني إنزاقي مدرب الهلال في المؤتمر الصحفي؟
يصل سيموني إنزاقي إلى قاعة المؤتمرات الصحفية بمدينة الأمير هذلول بن عبدالعزيز الرياضية بعد أن حقق الفوز الأكبر من حيث النتيجة منذ وصوله إلى الهلال.
بدأ المؤتمر: «فيما يتعلق بهذه المباراة، يجب أولًا أن أقدّم التهنئة للاعبين، خضنا مباراة جادةً جدًا ومنظمة، وواجهنا خصمًا منضبطًا ومُحكم التمركز، وتحلّينا بالصبر.»
يكمل: «وعندما نجحنا في افتتاح التسجيل، أنهينا المباراة بالهدف الثاني. يجب أن يُلعب هذا النوع من المباريات بهذه الطريقة.»
حول المشاركة الآسيوية، يقول: «دوري أبطال آسيا بطولة في غاية الأهمية، وبالطبع ما زالت أمامنا مباراتان في دور المجموعات وسنسعى لخوضهما بأفضل طريقة ممكنة.»
حول نونيز وليوناردو، قال: «فيما يخص نونيز وماركوس ليوناردو، لدي العديد من الحلول والخيارات. في هذه المباراة لدينا بنزيما، أما على مستوى الخط الهجومي فقد فضّلت إشراك بوابري لأنه قدم أداءً جيدًا جدًا في أول حصة تدريب خضناها. إذن، في حال لم نتمكن من فكّ تكتل المباراة فذلك خيار متاح لمعالجة الوضع.»
حول مركز الحراسة، قال: «فيما يخص مركز حراسة المرمى فلدينا بونو، ونحن راضون جدًا عن محمد الربيعي الذي عوّض غياب بونو في ثماني أو تسع مباريات بأفضل صورة ممكنة.»
وعن سوق الانتقالات، يقول: «بخصوص سوق الانتقالات دعّمنا الفريق، وعلينا مواصلة دمج اللاعبين بالشكل الأمثل مع السعي لتحقيق الانتصارات وتقديم مباريات كبيرة ومهمة كما حدث هذا المساء.»
أطرح سؤالي وأقول: «أولًا، نهنئك لوصولك اليوم إلى 300 فوز في مسيرتك وهو إنجاز كبير. ثانيًا، نجح الفريق اليوم في تحقيق أكبر نتيجة منذ قدومك بتسجيل ستة أهداف، فهل ترى أن هذه المباراة تعكس بالفعل الفريق الذي تعمل على بنائه وتطمح إليه؟»، أجاب وقال: «قدمنا مباراةً مهمةً للغاية، وأنا سعيد جدًا ليس فقط بما تحقق هذا المساء، بل منذ بداية مشواري هنا وتحديدًا منذ انطلاق رحلتي بعد كأس العالم للأندية. أمتلك مجموعةً رائعةً من اللاعبين، يسعون في كل مباراة إلى رفع راية الهلال عاليًا وإسعاد جماهيرنا وهذا بالضبط ما نرغب في الاستمرار عليه حتى نهاية الموسم.»
يكمل الإجابة: «بخصوص الوصول إلى 300 فوز، شكرًا على تذكيري بذلك. كنت أعلم أنه إنجاز مهم، لكن الأهم لا يزال قادمًا.»
لقد كان إنزاقي سعيدًا جدًا جدًا طوال المؤتمر الصحفي.

في المدرجات: ينتظر المشجعون لاعبيهم بشغف
في شمال السعودية، أو في جنوبها، أو في أي مكان آخر في هذه البلاد، ستجد ظهور النجوم في المحافظات والمدن غير الرئيسة مختلفًا تمامًا عن المدن المعتادة.
ترقب كبير، وتحية لكل لاعب يدخل أرضية الملعب أو عند ظهور مدرب الفريق. تفاعل أكبر في بدايات المباريات، أطفال وشباب يحبون اللعبة وينتظرون نجومهم بشغف. تمتلئ مدرجات الأندية الجماهيرية دائمًا عندما تذهب إلى هذه المدن والمحافظات غير الرئيسة.
هناك بسطاء يحبون اللعبة، يشاهدونها كثيرًا على التلفاز ولا يستطيعون تحمل تكاليف السفر والقدوم إلى المدن الرئيسة ومشاهدة نجومهم لسبب واحد؛ أن للحياة أولويات أهم من تلك. ولهذا السبب يجب على كرة القدم السعودية أن تقدر ذلك وتضعه في الحسبان.
قال لي أحدهم في تبوك، قبل مواجهة الأهلي ونيوم (وهو مشجع أهلاوي): «لم أذهب في حياتي إلى جدة إلا لمرة واحدة من أجل العمرة. ورغم تشجيعي للأهلي، هذه هي المرة الثانية فقط في حياتي التي أشاهد بها الفريق من الملعب بالزيارة الثانية له لتبوك.»، ارتبط هذا المشجع بالأهلي من التلفاز كحال الكثير من هذه الجماهير.
في نجران جنوب السعودية، يتشارك المشجعون نفسهم شغف مشجعي الشمال، وهو الشغف الدائم خلف اللعبة الشعبية الأولى في بلادنا.
عند وصولي إلى نجران ظهرًا، شعرت بحدث كبير ومختلف في المدينة، ملأت شعارات الهلال المطار واكتظت داخل المدينة. تستحق هذه المدن والمحافظات دائمًا أن يظهر النجوم بها. ويجب أن تظهر الأندية الكبرى في بلادنا بمثل هذه المدن والمحافظات ولا تغيب عنها كثيرًا، وستلعب المباريات الودية هنا دورًا رائعًا جدًا.
على الأندية الجماهيرية إدراك أهمية ذلك، ولا تعتمد على نجاحات هذه المدن والمحافظات الرياضية بالصعود إلى دوري روشن. عند غياب محافظة مهمة عن دوري روشن، مثل جازان على سبيل المثال، يأتي حضور نادٍ كالهلال، أو النصر، أو الاهلي، أو الاتحاد هناك، حدثًا ضخمًا لا يمكن تخيله. من المفترض أن تصبح أولوية النادي أن يلعب مباراةً وديةً واحدةً على الأقل في الموسم بالمدن غير الرئيسة والمحافظات كذلك.

العلاقة بين المؤجر والمستأجر تبدو بسيطة من بعيد، واحد يريد أن يسكن، والثاني يريد أن يستفيد غيره من مسكن. لكن إذا دققت في العلاقة يظهر لك التعقيد: مسؤوليات وحقوق ما خطرت لا على بال المستأجر ولا المؤجر!
هذا التعقيد كله تحلّه منصة «إيجار».
خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱
بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».
بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.

روزنامة الموسم الكروي الجديد: 46 يومًا توقف من أجل «الآسيوية»... والجولة 27 تخنق الأندية.
رابطة الدوري السعودي تحذر رونالدو: «قرارات المسابقة لا تخضع لإرادة أي لاعب.»
نافارو: «الحكم الرابع يقدم رأيًا ولا يحسم... وحالة العقيدي وكنو اختلاف تقديرات.»
روي بيدرو: «الأهلي يمتلك عقلية الكفاح حتى النهاية.»
عبدالله الحمدان يدعم النصر أمام الاتحاد.
الاتحاد يضم 10.. النصر يستعيد بروزو.. كومان انتظار.


نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.