زامل السبيعي: همّ القبيلة في صوت شاع

أحد أبرز رموز الشعر في قبيلة سبيع، في هذه الحلقة يكشف لنا كواليس مبادرته الاجتماعية المؤثرة، حينما تكفّل بسداد دين جمعان الرشيدي.

في ذا قال من ثمانية

الشاعر زامل بن الحميدي السبيعي هو أحد أبرز رموز الشعر في قبيلة سبيع، في هذه الحلقة يكشف لنا كواليس مبادرته الاجتماعية المؤثرة، حينما تكفّل بسداد دين جمعان الرشيدي، مما استنفر فزعة أفراد قبيلة سبيع لسداد مليون وسبعمئة ألف ريال في أقل من 48 ساعة. 

من أشهر قصائده «الصبر مفتاح الفرج خابرينه، لكن مفتاح الصبر وين نلقاه؟» ويفاجئنا أبو ترف أن هذه القصيدة غزلية، ويروي لنا أكثر المواقف المؤثرة في قضايا الدم وإصلاح ذات البين، وسبب تحفّظه من الرثاء، والأثر العميق لوفاة والده بالشاعر الحميدي بن زامل، ولماذا يرفض عمه الشاعر حمود بن زامل أن يتقاضى أموالًا عن أشعاره ومحاوراته الشعرية.

زامل رافق والده وعمه حمود منذ طفولته، وحضر حفلاتهم واجتماعاتهم المهمة، فتأثر بهما كثيرًا. يروي لنا العديد من قصائدهما التي لا ينساها، ومنها قصيدة لوالده قالها في المستشفى أثناء مرضه، ولم يخبر بها أحدًا حتى إخوته. كما يحدثنا عن حفلة قديمة في رنية دارت فيها محاورة لم تُنشر بين عمه حمود وابن جدلان.

رغم شاعرية قبيلة سبيع، إلا أن حضورها في شعر المحاورة ليس كبيرًا. يتحدث زامل عن أسباب ذلك، وعن شعراء سبيع على مر التاريخ. ويروي العديد من القصص والقصائد، من بينها قصة «إسلام» عامل يعمل لديه، والتي بسببها عاد الفريق للتصوير بعد انتهاء الحلقة!

الروابط:

  • @khalid_oun — حساب خالد عون على إكس.

ذا قال
ذا قال
منثمانيةثمانية

بودكاست قريب من الشاعر، بعيد عن المنابر والاستديوهات. في كل حلقة يشد خالد عون رِحاله إلى مجلس الشاعر وديرته، نسمع منه القصائد كما وُلدت، ويحكي لنا الجانب الخفي من علاقته بالشعر.