علاقة أبناء البادية بالددسن والهايلوكس
التحوّل العميق الذي أحدثته السيارات في الحياة واللغة.
«راكب اللي»
بكلّ تأكيد أنك صادفت قصيدة تبدأ بهذا المطلع: «راكب اللي»، وبكلّ تأكيد أيضًا أن كل شاعر سعودي تقريبًا كتب، في مرحلة ما من حياته، قصيدةً تبدأ بهذه العبارة.
وقصيدة «راكب اللي» قالبٌ شعري ذو بناءٍ شبه ثابت؛ إذ تبدأ بوصف سيارة يراها الشاعر مركبةً استثنائية، ذات قدرات خارقة أو ميزات تتفوّق على غيرها. ولأن هذه السيارة مميّزة، فهي الأجدر بحمل الرسالة: أي القصيدة نفسها. وغالبًا ما تأتي هذه القصائد في أغراض المدح، أو في سياق المجاراة بين شاعرين، وبدرجات أقل في بقية أغراض الشعر.
وقد جاء تطوّر قصيدة «راكب اللي» تطوّرًا طبيعيًّا وعضويًّا من بيئة استبدلت الناقة والفرس بالسيارة. فهي استمرار لنهجٍ شعري قديم، لكن بوسيلة حديثة. فكما كانت قصائد الناقة أو الفرس قديمًا تصف أجزاء المركوب بـ«الساق، الخف، المتن »، أدخلت قصيدة «راكب اللي» مفردات ميكانيكية إلى اللغة الشعرية.
وهذه القصائد رفعت قيمة سيارات على حساب أخرى، فإسكاليد كاديلاك، مثلًا، لا تُقارن بجيب اللكزس، من حيث السمعة الشعرية؛ عشرات الأبيات المادحة صُنعت للأخيرة، وجعلت من سائقها أسطورة، ورفعت من قيمتها لدى شريحة عريضة تصادف أنه تحب البر (الصحراء) والشعر.
ومن هنا تنطلق مقالتنا عن التحوّل العميق الذي أحدثته السيارة في حياتنا، وفي لغتنا، وفي مخيّلتنا الجماعية.
نوّاف الحربي


«الموتر» وجيل الطفرة: حين اكتملت الحكاية في البادية
بندر الحربي
دفعت شريط الكاسيت في مسجل سيارة داتسون 79، فخرج حجاب بن نحيت يغني: «ما ريد إلا سعودية.. بالعباية مخفية.. ما أبغى غيرها مهما تكون.. ومهما تحمل جنسية!»
كان ذلك في صيف 1979، وقت «عْصَيْر» (العصر) على طريق ترابي بين حائل والقصيم، وأنا متجه إلى محل الزينة في محطة طريق القصيم - المدينة المسفلت على بعد 30 كيلومترًا.
اشترى لي والدي هذا «الموتر» قبل أسبوعين؛ فالداتسون (الددسن) ذات الغمارة الواحدة كانت، إلى جانب الهايلوكس، الخيار المفضل لشباب البادية من فئة «البيك آب»، أو ما يُعرف شعبيًّا بـ«الونيت»؛ إذ انحازوا إليها لا لخفتها واقتصادها في الوقود فحسب، بل أيضًا لصبرها العجيب على أرض الجَلَد (الأرض الصلبة المستوية المكسوة بالحصى الصغير).
كرسي الددسن مغطى بالفينيل، والغمارة مصممة لجلوس ثلاثة ركاب، لكننا الآن خمسة: أنا، ومعي صالح ومرزوق وفهد وعبيد.¹
صحيح أن الحركة مقيدة لكنها محسوبة بدقة ونحن «متحاشرين»؛ فأحدنا يجلس بنصف مقعدة، والآخر يلقي بثقل جذعه على كتف رفيقه، بينما اضطر أطولنا قامة لحني رقبته تحت السقف المنخفض. تزاحمت السيقان في الأسفل مع «القير» كجذور شجرة متشابكة، ومع كل حركة للتعشيق الثاني أو الرابع (لم تكُن السيارة حينها مزودة بخامس) أقول لمن بجانبي: ارفع رجلك حتى أعشّق!
ورغم هذا الضيق، ثمة شعور بالانطلاق والتحكم لم يعرفه من قبلنا. شعور جديد، هذا المشوار الممتع ليس الوحيد، فكل يومين لنا «زَرقَة».
وفي «درج الددسن» أشرطة أخرى لبشير وعيسى، جلبها مرزوق من الأحساء حيث يعمل مع فوج المجاهدين. كان يدسها لنا خلسة؛ لما في تلك الأغاني من كلمات جريئة تُعد عيبًا في عرف ذلك الزمن، مستشعرين لذة «كل ممنوع مرغوب».
أما المسجل فقد رُكِّب في المحل الذي نقصده؛ إذ لم يكُن المسجل متوفرًا بالسيارة إلا في موديل 1982 كما أذكر. وقد تزامن ذلك مع إدخال التكييف، والنوافذ الآلية والأقفال .
كان الطريق ترابيًّا كبقية دروب ديرتنا التي شقتها السيارات، وربما خَطَتها الإبل قبل ذلك بآلاف السنين؛ ولأن أرضنا «جَلَد» لم نكابد ما كابده أهل النفود من مشقة بين الكثبان الرملية.
على أرض الجَلَد، ينبض المِقوَد ليرتجف معه باطن الكف، ناقلًا تفاصيل الطريق من حجر صلب وحفر مباغتة، مما يفرض قبضةً تجمع اللين بالحزم؛ لامتصاص الاهتزاز ومنع الانزلاق. تخلق هذه الرجَّة المستمرة حالة من التيقظ الدائم، وتدفقًا للأدرينالين. وهنا نتحدث عن خمسة ركاب!
ومع ذلك، تمنحك «السواقة» فوق الجَلَد الأفق كله؛ فأنت من يصنع الطريق، وأنت من يختار «الخط». وأي خط ستسلكه سيكون غالبًا «بطناجًا» (تموجات عرضية صلبة)؛ فإذا سرت ببطء، اهتزت السيارة بعنف وكأنها تتفكك. لذا عليك أن تسرع وتتجاوز السرعة الثمانين، حينها تنساب السيارة عابرةً قمم التموجات دون أن تسقط في قيعانها.
وفي غمرة هذا الانسياب، يتحد إيقاع الطريق مع إيقاع الموسيقى الشعبية؛ فذلك النبض المنتظم للأغاني الذي يحاكي خَبَب الإبل، كان يتماهى مع سرعة العجلات، وكأن ضربات الريشة المتسارعة هي التي تدفع السيارة لطيّ المسافات. قال الشاعر:²
في ديرة الصلعا سقتها المراهيش
أدرّج (الموتر) لها غصب تدريج
لي قام يقرع موتري كيف أبا أعيش؟
بين الغبار وبين نفض (البطانيج)
يثور الغبار في المرآة الخلفية ليغدو سيد المشهد؛ فلا يرى السائق الطريق، بل «العَجَاج» المتصاعد. يمنحه هذا الذيل الترابي شعورًا بالزهو والسيطرة، وكأنه يخط توقيعه على الأرض. وكلما زادت السرعة وتكاثف العجاج، شعر الركاب أنهم يمتطون حصانًا لا آلة، ويغدو صوت الحصى المتطاير وهو يضرب «الرفارف» و«الشاصي» كوقع المطر الغزير على سقف من صفيح.
لم يكُن إقبال أبناء البادية على هذه السيارات عشوائيًّا، بل جاء انتقاءً دقيقًا لما يلائم طبيعة الأرض؛ إذ ميزوا بين الداتسون والهايلوكس بوصفه خيارًا أمثل لأرض الجَلَد، وبين السيارات الجبارة مثل «الجمس» و«الشاص» و«الهاف» التي مكنت بدو النفود من خوض مغامراتهم اليومية فوق كثبان الرمال.
نحن نعيش في قرية بيوتها من طين، ولم تكُن الكهرباء أو الأسفلت قد عرفت طريقها إلينا بعد، إلا أن هدير المحركات سبق ضوء المصابيح؛ إذ دخلت السيارات حياتنا قبل الكهرباء. كان منزلنا يقبع منعزلًا على بعد خمسة كيلومترات من القرية (الديرة). ورغم انعزالنا هناك في سكون الظلام وهجعة الحلال، يكسر الصمت صوت دخيل؛ فقد تولدت لدينا حاسة تميز السيارة وصاحبها من بعيد، سواء من نغمة «الكنداسة»، أو صرير «الأقمشة»، أو رعشة الأنوار.
ولكننا في فترة السبعينيات، إبان مرحلة الطفرة الفترة بدأت قريتنا تقطف ثمار مشروع توطين البادية التنموي؛ إذ شجَّعت الحكومةُ، منذ الخمسينيات وما قبلها، البدوَ على امتلاك السيارات، فباع بعضهم من حلاله لشراء الشاحنات لجلب المياه ونقل الماشية.
في هذا الوقت، تطوَّرَت مفاهيم جديدة للوقت والمسافة في البادية، وكان امتلاكُ سيارة في البادية، سواءً في جَلَد الأرض أو كثبان النفود، ضرورةً للعيش والبقاء، ثم للوجاهة الاجتماعية. ففي تلك الفترة انتشرت دعايات (الونيت) في الصحف بعبارات مثل: «كُن الأسبق لامتلاك الأفضل»، و«ما تحتاج إليه يا صديقي هو بيك آب داتسون». وبرزت دعاية الهايلوكس بشعار مقرونًا بصورة الملاكم محمد علي كلاي يقول: «رشيقة كالريح، جبارة مثل عنترة، ومتينة مثلي».
وقفز عدد أصحاب مركبات «البيك آب» في السعودية من قرابة 44 ألف سيارة عام، 1977 إلى أكثر من 133 ألفًا عام 1980، وتضاعفت مسافات الطرق الترابية خمس مرات.³
ووثقت القصيدة الشعبية هذا التحول، راصدةً كفاءة المحرك ورفاهية المركبة، ومنها:⁴
راكب اللي لا مشى ماتقل ياط
من سرعته خطه دواوير وشخوط
جديد ما حمل به العفش وابساط
ألا ولا قالو موضب ومخطروط
مراتبه مخمل والأرضيه ابساط
واشعار تويوتا على الخشم محطوط
راكب اللي لا مشى ماتقل ياط
من سرعته خطه دواوير وشخوط
يطرب ليا منه ضرب طلعة الغاط
لا حس لا ونّه ولا صوت عرموط
وخلال السبعينيات أيضًا شكلت السيارة في الأغنية الشعبية محورًا للقصص العاطفية واليوميات، فتجاوزت كونها وسيلة نقل لتصبح رفيقة أو شاهدة على لقاء عابر. ومع امتداد الطرق الطويلة برز صوت السائق متغزلًا أو معاتبًا «موتره»:
غنى عيسى الإحسائي:
على الهون ياموتر جمي سايقه بطران
تحرك من الحي الكويتي مسياني
سمعته يقول إن قدر الله عظيم الشان
جميع المواتر وان مشت ما تعداني
أما وحيد الجزيرة:
حسبي الله على الموتر قليل المروّه
يوم نكّد على المجمول صافي الثماني
يوم دقيت سلفه ثار به ماس سوّه
وطفت الكهربه وقال هذا مكاني
لئن كانت السيارات قد بدأت تتوافد فرادى إلى الجزيرة العربية في زمن الجيل الأول (على حياة جدي)، فقد تغلغلت في عهد أبي في أعماق المدن والبوادي؛ وهي الجيل الثاني (الخمسينيات والستينيات)، حيث شكَّلت شاحنات «فورد» و«دوج» و«شيفروليه» عصب نقل المياه والبشر، وتسيّد «الفرت» (فورد) المشهد، مُشكِّلًا علامة فارقة بدءًا من موديل 1948، ووصفه الشاعر بهذه الأبيات:⁵
يا راكب اللي يسبق الطير أبو ريش
معدود للأسفار من غير عدّه
فرتن جديد وفرمله ما بعد نيش
ما ورّدوه أهل الدبش للمكدّه
راعيه سوّاقٍ يحب المطاريش
سواق فنّي كل دربٍ يدلّه
يسرح من العارض بوقت المغابيش
وشريق في بيت الذيابي يصدّه
لم تكُن مهنة السائق حينها تنتقص من قدر صاحبها وإن كان ابن شيخ قبيلة؛ إذ تماهت عقلية «راعي الشاحنة» مع قيم ابن البادية، مما شجع أبناء القبائل على العمل سائقين في أرامكو. وقد وصفت إحدى الباحثات في الأنثروبولوجيا ابن البادية بأنه «عقلاني يرتكز على اقتناص الفرص»، وتتجلَّى هذه الذهنية في طرفة تروي أن أحدهم سُئل عن معنى الإشارة الصفراء فأجاب: تغانمها!
كان السائق في تلك الحقبة وما قبلها ميكانيكيًّا بالضرورة؛ إذ كانت أجزاء الموتر مكشوفة ومألوفة، ولا يفارق عدته الجاهزة دائمًا في الصندوق، متضمنة الكوير والسِلْف والدينمو والكتاوت لضبط الدائرة الكهربائية، إلى جانب البليتين والسير والديلكو، الذي يحتضن الشاكوش لتوزيع الكهرباء، ولا غنى بالطبع عن الألواح الطويلة المعدة لمعارك «التغريز» في الرمال.
أربعون عامًا كانت الفاصل الزمني لرحلة السيارة من مصانع ديترويت إلى بادية الجزيرة، منذ أن بدأت فورد تصدير اختراعها الجديد، والسبب: عِظَم المسافة وأولويات السوق واندلاع حربين عالميتين. ورغم هذا، لم تكُن هذه العقود الأربعة في عمر الزمن سوى طرفة عين.
فرضت حياة الصحراء على ابن البادية رابطة وجودية مع بعيره، تجاوزت حدود المنفعة ليكون شريكًا في المصير ورمزًا للصبر، يخصه الشاعر بشكواه ومناجاته. ولم يكُن حلول السيارة محل الجمل مجرد تبدل في وسيلة النقل، بل تحولًا امتد أثره إلى الوجدان الشعري؛ إذ سرعان ما روّض ابن البادية الآلة الجديدة، مُسقطًا عليها مشاعره القديمة.
ولم تتخلف القصيدة عن توثيق تلك اللحظة؛ إذ انبرى الشعراء لوصف سرعة السيارة وعزمها، خالعين على صمت الآلة صورًا وتشبيهات نابعة من بيئتهم، لتنتقل ديباجة «يا راكب اللي» بانسيابية من وصف الجمل إلى المركبات. وقد بلغ التماهي ذروته حين أسبغوا عليها سِمات الحياة، لتغدو تلك المرويات وثائق حية لمرحلة التحول، مؤسسةً بذلك تقليدًا شعريًّا امتد أثره حتى وقتنا الحاضر. قال الشاعر:⁶
ياراكب اللي يوم تسمع وشيشه
وشيش رقطًا ذيلها بالعصا نيش
قامت تحك جنوبها مستهيشة
وتبين أنيابٍ سوات المناقيش
يمرج مع البيدا إمراج الخريشة
عاش جدّي سالم لم يعرف السيارات، دأب أسلافه معتمدًا في الحل والترحال على الدواب، ولا سيما الإبل، متمسكًا بإرث يمتد ثلاثة آلاف عام منذ استئناس الجمل. لقد كان ينتمي إلى الجيل الذي تلقى صدمة التغيير الأولى؛ إذ يروى أن رجلًا يُدعى محسن الغلث كان أول من رأى سيارة وسط الجزيرة، وهي مرسيدس موديل 1915، التي أهداها السلطان العثماني للأمير سعود بن رشيد في حائل، فحسبها شيطانًا يلاحقه وهو يركب ذلوله من أطراف المدينة إلى وسطها.
دخلت السيارة المشهد الاجتماعي وهي محاطة بهالة من الغموض والخوف؛ فسموها «عربة الشيطان» ونسبوها إلى الجن. وفيما كان «الحديد الذي يمشي» يثير هلع البعض بصوت محركه، تعامل معه آخرون ببراءة الفطرة، مقدمين له البرسيم كما تُكرم الدواب. ويروي أحدهم قصة أناس كانوا يرون السيارة نوعًا من السحر ذهبوا إلى إمام الحرم وسألوه: «ماذا تقول يا شيخ في أمر السيارات؟» فقال: «أقول إن هذه السيارات أفضل من الحمار، لأن الحمار يبول وهذه السيارات لا تبول»!
بعد الاستقرار انتشرت السيارات في الجزيرة، خاصة في مكة والمدينة. وقد توج هذا التحول بمرسوم ملكي عام 1926 بتأسيس «الشركة السعودية للنقل بالسيارات»، لتنظيم حركة الحجاج والسكان، واضعًا شروط للاقتناء والسياقة، ومنها أن تكون السرعة داخل المدن ثمانية كيلومترات في الساعة.
ارتبط وصول أولى السيارات للملك عبدالعزيز بجهود وكيله في البحرين عبدالله القصيبي،⁷ الذي كتب للإمام عبدالرحمن بن فيصل عام 1921 مبشرًا بقرب وصول «التنابيل» أو «الترنبيل» (نسبة إلى أوتوموبيل) إلى البحرين، وذلك في أعقاب رحلته مع الأمير فيصل إلى بريطانيا. ولدى نقلها إلى الرياض، حُملت قطع السيارة على ظهور الجمال لصعوبة سيرها في رمال الدهناء، ثم أُنزلت وأعيد تركيبها.
وقد عكس الشعر منذ ذلك الحين ملامح هذا المشهد الاجتماعي، حين بدأ يُقيّم فوائد المركب الجديد، كما يتجلى في هذه الأبيات من المناظرة المشهورة:⁸
قال الترنبيل: الذي جاك مأذون
أنا ضماني في يديك الدركسون
أقعد على الكرسي وخليك مامون
ياسرع ما أوديك دار أماني
قال الجمل: لا باس ربي كفيلي
على طريق الخير دايم دليلي
الصبر مفتاح الفرج والجميلي
أنا ممسك بالرسن والبطاني
وهكذا، سرت الحكاية مع ثلاثة أجيال تعاملت مع هذا الوافد الجديد، وأنا من الجيل الذي اكتملت فصول حكاية البادية معه في السبعينيات؛ حكاية استبدال السيارة محل الجمل. بدأ أبي وأبناء جيله القيادة في الخمسينيات والستينيات، أما جدي سالم وجماعته في الأربعينيات وما قبلها، فسمعوا عنها بتوجس، ولعلهم رأوها رأي العين أو ركبوا إحداها. لقد عاش جيلي النقلة الكبرى، وشهد التغييرات المتسارعة في الحياة والعمل والطموح. نحن الجيل الذي شهد الفصل الأخير من حياة البادية القديمة، والفصل الأول من الحياة الحديثة.
الأحداث تعني شخصًا آخر قابله الكاتب.
الشاعر الأزيمع كما وردت في مقالة قاسم الرويس.
مقالة في نيويورك تايمز 1982/1/22.
الشاعر بدر الحويفي.
الشاعر ماجد بن سفر الذيابي.
الشاعر عبد الله بن زويبن الحربي.
أ.جوزى بنت محمد السبيعي، بحث علمي.
مناظرة الشاعر أحمد الغامدي.


هذا التسجيل من تسجيلات الدكتور سعد الصويان مع فهيد بن فرج الغيثي، قرب موقّق في حائل، بتاريخ 18 شوال 1404 ھ - 17 يوليو 1984م.
خلف أبو زويد، شاعر معروف، وله العديد من القصائد والقصص. كان خلف عند فهد بن هذّال، ولما لاحظ أن الشيخ متضايق بعد ما طمحت (زعلت) زوجته نورة بنت ابن مهيد، كتب خلف قصيدة حتى ترجع نورة لزوجها، ولكنها رجعت بشرط.
نوّاف الحربي
ادّخر بذكاء من كل عملية شراء 🧠
كل ريال تنفقه يمكن أن يصنع فرقًا في مستقبلك المالي. «ادخار سمارت» من stc Bank حساب ادّخاري يعطيك 4% أرباح سنوية وتقدر تسحب فلوسك بأي وقت! ادّخر اليوم، واستثمر في غدك مع
«ادخار سمارت».

قل يالله!

السوالف كثير اللي تصير لنا وحنا في الميدان، لكن هذه للحين عالقة في ذهني؛ يوم قال لي عبدالرحمن الزهراني (اللي طلع بفِلم الكدّاد): «إذا صكت الدنيا بوجهك وكنت بأضعف حالاتك، ادع ربك لأنك في أذل أوقاتك».
يقول ذاك اليوم: «أنا نازل من العقبة ومبسوط وأموري تمام، وبلمح البصر الفرامل صارت ما تمسك». يقول: «والله وبالله، إن في ذيك اللحظة، ما عاد في شيء يسوى... أبي النجاة وبأقل خساير من البشر». يقول: «كنت أحاول في الفرامل من هنا وهناك، وأيقنت إن ما بيدي شيء، وإن الأمر بيده سبحانه، وقلت: يالله إن كنت كاتب لي حياة فدبّرني، أنا في يدك يالله. هناك كنت في أخضع لحظاتي وأذلها. ما طوّلت وإلا يفرجها ربك من عنده، وامتلأ خزان الهواء ومسكت الفرامل؛ وقتها كأني حييت من جديد».
محمد السعدون





الذاكرة السعودية بالنص والصوت والصورة، في نشرة بريدية نصف شهرية، تعيد اكتشاف الثقافة المحلية وارتباطها بالعالم.