قالتييه ينتقد لاعبيه ويتوعدهم
قالتييه: سيتعرف اللاعبون على قراراتي في المرحلة المقبلة بعد تكرار ارتكاب الأخطاء في كل مباراة، سيعرفون من هو قالتييه في قادم المباريات والأيام.


._001-(7).jpeg)
قالتييه ينتقد لاعبيه ويتوعدهم
«سيعرف اللاعبون من هو قالتييه في قادم المباريات والأيام.»، بهذا الشكل الغاضب تحدث مدرب نادي نيوم كريستوف قالتييه في قاعة المؤتمرات الصحفية بمدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، بعد أن تعرض فريقه لخسارة جديدة أمام نادي الأهلي بنتيجة (0-3)، وهي خامس مباراة على التوالي لا يحقق فيها الفريق الفوز.
هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم بها قالتييه اللاعبين، لقد فعل ذلك سابقًا، ولكن جاءت هذه المرة مباشرةً أكثر وبحدة عالية. وقال أيضًا في المؤتمر الصحفي: «يعرف البعض قيمة الدوري السعودي ولكن للأسف بعض اللاعبين لا يقدرون هذا الأمر ويأخذون قوة الدوري ببساطة.»، يوجه قالتييه اتهامات قوية لكنه لم يحدد هوية أي لاعب في ذلك.
يحتل نيوم المركز العاشر في جدول الترتيب، وبالنسبة لفريق صاعد فالوضع رائع جدًا. لكن مستوى الصرف العالي جدًا، والتوقعات العالية أيضًا من وسائل الإعلام، ونجاح القادسية في الموسم الماضي، يضع نادي نيوم تحت ضغط دائم لتحقيق ما هو أفضل من المركز العاشر.
يعاني نيوم من مشاكل عديدة تحت قيادة كريستوف قالتييه، ولكن ما فائدة التكتيك إن لم يقدّر اللاعبون النادي الذي يمثلونه؟ ما الفائدة من التكتيك وهناك لاعبون لا يقاتلون بالكامل داخل أرضية الملعب على أبسط الأمور، وهي الثنائيات؟ تشعر وأنت تتابع نيوم أن هناك فجوةً بين كل شيء تبحث عنه، هناك بيئة داخلية بين اللاعبين تحتاج حزمًا وقرارات مهمة جدًا لإعادة الفريق للتوازن.
وُجِدت هذه المشاكل لدى بعض نجوم دوري روشن عند جلبهم إلى الدوري صيف 2023، لكنها عولِجت سريعًا وهذا ما يحتاج إليه نيوم. قبل أي تغيير في أي مكان بالفريق، يحتاج نيوم إلى إعادة ضبط اللاعبين الذين يملكهم لتحقيق التطور المطلوب داخل أرضية الملعب.

أمام نيوم ثلاث مباريات قادمة، أعتقد أنها حاسمة جدًا في مستقبل قالتييه مع هؤلاء اللاعبين: مواجهة ضمك، ثم مواجهة الأخدود، ثم مواجهة الرياض. ثلاثة فرق تصارع على الهبوط، وكل ما يحتاجه نيوم أن يحقق الفوز بالمباريات الثلاث لتعود الثقة للنادي من جديد.
بالخسارة أمام الأهلي اليوم، تأكدت خسارة الفريق أمام الرباعي: النصر، والاتحاد، والهلال، والأهلي في تبوك. خسائر داخل الملعب وخسارة بالمدرجات. لعب نيوم على الورق في أرضه ولكن الحقيقة كانت أن نيوم لعب أمام جماهير خصومه. صافرات استهجان على لاعبي المستضيف وتشجيع للضيف، وهذا يختصر كل شيء عن نيوم. يحتاج النادي كثيرًا للعمل داخل الملعب وخارجه، ولا يزال النادي في بدايته.
يسألني أحد الأصدقاء الصحفيين «كيف سيخرجون من الأزمة؟» قلت: أولًا يجب أن نفهم أنّ الأزمة الحالية التي يمر بها الفريق هي الأولى من نوعها في تاريخ النادي. لم يسبق للنادي منذ الاستحواذ عليه أن عاش أزمة نتائج بهذا الشكل. عاش الفريق في الموسمين الماضيين تحت الفوز والنجاح فقط، وما سيحدث الآن في النادي هو اختبار للجميع للعمل تحت الضغط وتحت النتائج السلبية، وسنرى القادم في نادي نيوم قريبًا.
شخصيًا، أقف في صف قالتييه؛ هناك لاعبون بالفريق لم يقدروا قوة الدوري السعودي جيدًا.

ماذا قال كريستوف قالتييه مدرب نيوم في المؤتمر الصحفي؟
يصل قالتييه إلى قاعة المؤتمرات الصحفية، وأنا أشاهده توقعته هادئًا، ولكنه عندما تحدث، تحدث بطريقة قوية وفتح النار على لاعبيه.
بدأ حديثه: «لعبنا شوطين مختلفين، شوط أول رائع وثانٍ لا، شوط أول لعبناه بشكل مميز وتحكمنا بالمباراة وكان لدينا بعض الفرص. واستحق فريقنا أكثر من التعادل في الشوط الأول، ولا أريد التكلم عن ركلة الجزاء التي لم تحتسب لنا في الشوط الأول.»
يكمل: «في الشوط الثاني بدأنا بشكل سيئ جدًا، خطأن كبيران منا، وتسبب الأول بركلة جزاء واضحة للأهلي. أنا غير سعيد، بالذات في تكرار الأخطاء التي تسبب لنا الخسائر.»
يستكمل: «تغيرت المباراة بعد الطرد والهدف الثاني، وكان الأمر صعبًا جدًا أمام فريق بحجم الأهلي. صعُبَت الأمور جدًا بعد استقبال الهدف الثالث. قررت إراحة بعض اللاعبين الذين يلعبون بشكل متتابع. هذه قصة المباراة، قصتان مختلفتان في كل شوط.»
أسأل سؤالي: «لم تحقق أي فوز أمام أي فريق يحتل مركزًا أعلى منك في سلم الترتيب، ما السبب في ذلك؟»، يجيب: «لم ننتصر على الفرق التي في سلم الترتيب بسبب الفروقات بيننا وبين تلك الأندية، سأعمل على إبعاد اللاعبين من التشكيلة الأساسية سواءً محليين أو أجانب بسبب الأخطاء المرتكبة في العديد من المباريات. في مباراة الشباب، كلفتنا الأخطاء الخسارة واليوم تكررت تلك الأخطاء مرةً أخرى وتتكرر دائمًا. أريد اتخاذ العديد من القرارات الفنية لتحسين نتائج الفريق.»
يكمل: «سيتعرف اللاعبون على قراراتي في المرحلة المقبلة بسبب ارتكاب الأخطاء في كل مباراة، سيعرفون من هو قالتييه في قادم المباريات والأيام. سلمان الفرج، ومحمد البريك، وأحمد حجازي يعرفون قيمة الدوري السعودي. ولكن للأسف بعض اللاعبين لا يقدرون هذا الأمر ويأخذون قوة الدوري ببساطة.»
حول إمكانية مشاهدة لاعبين من فريق 21 في الفتره المقبلة، يقول: «يتمرن معنا يوميًا لاعبون من الفئات السنية، وهم لم يرتقوا إلى مستوى المحترفين حتى الآن. ويجب إشراكهم بالوقت المناسب ووقت الفوز، وليس الوقت الحالي.»
ماذا قال ماتياس يايسله مدرب الأهلي في المؤتمر الصحفي؟
يصل مدرب الأهلي يايسله إلى قاعة المؤتمرات الصحفية بكل هدوء بعد أن حقق فوزًا سابعًا على التوالي في بطولة الدوري.
بدأ: «كانت مباراةً صعبة، اتضحت نتيجتها في آخر دقائق المباراة. سيطرنا على المباراة وخلقنا العديد من الفرص وسجلنا ثلاثة أهداف، وهذا الانتصار السابع على التوالي وأنا سعيد بذلك.»
عن تألق ريان حامد خلال اللقاء، قال: «لا أفضّل الحديث بتقييمي على لاعب بعينه، ولكن من الجيد رؤية تطور لاعب مثل ريان حامد، هذا التطور له جوانب عدة. فقد تطور ريان داخل الملعب وخارجه، وأراه مثالًا يحتذى به للمواهب السعودية بسبب عمله، أتمنى ألا يتغير مستواه بعد حديثي عنه اليوم.»
حول الاختلاف بين الموسم الماضي والموسم الحالي، قال: «لا يوجد فرق كبير، كسبنا النخبة أكبر بطولة بالقارة، أما بالدوري فهو سباق. تحتاج أن تركز وتقدم أفضل ما لديك في المباريات كلها، الذي اختلف أن الفريق أصبح مختلفًا.»
عن اختيار إنزو بدلًا من فراس البريكان بالتشكيلة الأساسية، قال: «يجب عليك اتخاذ القرارات، مشاركة إنزو اليوم هي أنسب لمساعدة إيفان توني. ونأخذ القرارات معًا مع مساعديّ.»
وحول الجماهير في تبوك، قال: «كان الأمر لا يصدق لحظة وصولنا للمطار، رأينا الهتافات بحضور الجماهير، شعرنا اليوم أننا نلعب على أرضنا. الطقس بارد هنا وأنا أتطلع للعودة إلى جدة وأتطلع لمشاهدة الجماهير بالكامل خلال المباراة المقبلة.»
الإيمان من المدرج.. هذا ما يحتاجه الأهلي من أجل اللقب
تسع انتصارات في آخر عشر مباريات، 40 نقطةً الآن في سلم ترتيب دوري روشن، ولكن لماذا لا يتحدث الجميع حول الأهلي كما يتحدث الجميع عن النصر أو الهلال؟ لماذا يستبعد الكل الأهلي من المنافسة؟ لا أعرف ما هو السبب، ولكن سيصحّح هذا الأمر قريبًا.
في كرة القدم، لا يفوز الأفضل دائمًا، لا يفوز الأجهز دائمًا. هناك بالتأكيد استثناء لكل شيء، ولكن ماذا يحتاج الأهلي لكي ينافس على اللقب بشكل حقيقي؟ يحتاج الإيمان، يجب على جماهير الأهلي أن تؤمن بأن هذا الفريق تحت قيادة يايسله سينافس على اللقب وسيزاحم الهلال والنصر حتى آخر لحظة.
هل يستطيع الأهلي فعلها؟ بكل اختصار نعم، لديهم الأدوات التي تساعد على ذلك. قال يايسله في المؤتمر الصحفي حول المنافسة على اللقب: «الدوري أشبه بالسباق، تحتاج أن تركز وتقدم أفضل ما لديك في المباريات كلها.»، هذا ما يحتاجه الأهلي، أن يؤمن ويركز، وهناك أمر يجب أن يحدث.
على جماهير الأهلي البدء بصنع أجوائها الخاصة من مواجهة الاتفاق المقبلة. النقاط في مدينة جدة هي مسؤولية الجماهير وليس اللاعبين. يجب أن يمتلئ ملعب الإنماء بالجماهير ويرتفع الصخب لأعلى مستوياته. غياب هذا الأمر، سيجعل الكل بلا استثناء يتجرأ على الفريق، الأهلي بحاجة إلى مشجعيه في الملعب وليس في مواقع التواصل الاجتماعي والمنازل.
في كرة القدم، تكسب الملاعب الصاخبة دائمًا، فهل تمنح جماهير الأهلي لاعبي فريقهم ميزةً إضافيةً على الهلال والنصر واستغلال سعة ملعب الإنماء بحشد 60 ألف مشجع؟ يحتاج لقب الدوري لذلك ولا شيء غيره.
منطقة المشجعين لنادي نيوم
يضع نادي نيوم منطقة مشجعين «فان زون» رائعةً ومتنوعةً في الفعاليات، مسرح غنائي وألعاب حركية وإلكترونية وتحديات ومسابقات وجوائز منوعة. ونجحت هذه المنطقة بجذب الأطفال والشباب القادمين إلى مباريات نيوم للاستمتاع بها.
لم ينسَ نيوم مجتمع مدينة تبوك، وضع النادي خمسة منافذ لبيع المأكولات والمشروبات في منطقة المشجعين، ذهبت جميعها لمشاريع صغيرة في مدينة تبوك. منحهم النادي هذه الأماكن مجانًا بدون مقابل لدعم المجتمع وهذا دور من المهم ازدياده في كرة القدم السعودية.
كما وضع النادي في منطقة المشجعين متجرًا خاصًا لبيع منتجات النادي، الأمر مهم جدًا لمنح المهتمين فرصة الحصول على منتجات النادي من المتجر الرسمي للنادي، ولمن يريد الاطلاع على منتجات النادي والتعرف عليها حتى بدون شراء. فالمتاجر الرسمية اليوم مهمة جدًا لأنديتنا جميعها.

في ركن من أركان منطقة المشجعين، تظهر مشاريع صغيرة من مجتمع مدينة تبوك كما هو موضح بالصورة أعلاه، بدعم من مسرَّعة «نيوم سفن سينسز» ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية لشركة نيوم.
يوجد في مباراة اليوم مشروعان محليان لرائدتي أعمال، المشروع الأول مشروع متخصص في منتجات التجميل المصنوعة محليًا، والمشروع الثاني مشروع لمنتجات من الخزف المصنوعة محليًا أيضًا. القرب من المجتمع مهم. وتحتاج كرة القدم السعودية كثيرًا هذه التفاصيل التي تصنع الفارق مع مرور الوقت واستمرار المبادرات. لن يظهر الأثر اليوم بل هو أثر سينعكس على المستقبل.
هل سأزور منطقة فعاليات نيوم كل أسبوع؟ بالنسبة لي نعم، لا مانع، فهناك جديد دائمًا.

العلاقة بين المؤجر والمستأجر تبدو بسيطة من بعيد، واحد يريد أن يسكن، والثاني يريد أن يستفيد غيره من مسكن. لكن إذا دققت في العلاقة يظهر لك التعقيد: مسؤوليات وحقوق ما خطرت لا على بال المستأجر ولا المؤجر!
هذا التعقيد كله تحلّه منصة «إيجار».
خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱
بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».
بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.

⚽️ بودكاست «سقراط» وحلقة بعنوان «متى يحقق النصر البطولة» مع رئيس مجلس إدارة النصر عبدالله الماجد في أول ظهور له للحديث عن نادي النصر من الداخل وعن الإدارة الجديدة والحوكمة.
🎤 من قلب المدرجات وفي مواجهة مشتعلة بين القادسية والاتحاد، ينقل لنا سري في «قابل للنشر» مقابلات الجماهير، ويرصد تفاعلهم الحماسي مع أحداث ليلة كروية لا تُنسى.
🎙️في حلقة «أزمة الحراس السعوديين!» من بودكاست «درجة أولى» نناقش أحداث الجولتين الأخيرتين من دوري يلو، ونفتح أزمة القضية الشائكة بين العلا والوحدة، ومسببات تراجع أداء حراس المرمى السعوديين.

الكشف عن هوية كأس آسيا 2027، الهوية البصرية تحتفي بالعمارة السلمانية والضيافة السعودية.
السعودية تختتم استضافة كأس آسيا تحت 23 عامًا، والمسحل يتوّج أبطال اليابان بالكأس.
مي الهلابي: «سنقدم نسخةً استثنائيةً من كأس آسيا تليق بالسعودية.»
الهلال يختبر بونو قبل القادسية.
النصر يرفض عرض الشباب والرياض لاستعارة سامي النجعي.
صفقة تبادلية.. كاراسكو اتحاديًا وديابي شبابيًا.
قليميش الشباب على رادار نيوم.
مشوار بيتروس مع الأخدود يقترب من نهايته.
من أجل تفادي تبعات باهظة.. ممثلو كاراسكو يطالبون الشباب بقبول عرض روما.
نادي الخليج يعلن التعاقد مع بدر منشي وحسين العيسى.


نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.