المشرعون (IFAB) يعتمدون 3 تغييرات جوهرية
قانون أرسن فينقر للتسلل تحت التجربة في الدوري الكندي انطلاقًا من شهر أبريل.


._001-(5).jpeg)
المشرعون ( IFAB ) يعتمدون ثلاث تغييرات جوهرية على كرة القدم
قرر المشرّعون في كرة القدم (IFAB) توسيع صلاحيات نظام حكم الفديو المساعد (VAR)؛ ليشمل البطاقات الصفراء الثانية التي تتسبب في طرد اللاعبين، بالإضافة إلى السماح للمسابقات بمراجعة حالات الركلات الركنية التي مُنحت بالخطأ بشكل واضح، شريطة أن تُحتَسب فورًا وبدون تأخير استئناف اللعب انطلاقًا من كأس العالم المقبلة 2026.
كما قرر المشرّعون في كرة القدم (IFAB) المكون من الاتحادات البريطانية الأربعة لكرة القدم والفيفا، أن يعدّ الحكام عدًا تنازليًا لمدة خمس ثوانٍ لرميات التماس أو ركلات المرمى، إذا اعتقدوا أن اللاعبين يضيعون الوقت، ومنح رمية تماس أو ركلة ركنية على التوالي للفريق المنافس إذا لم تلعب الكرة في ذلك الوقت.
وتقرر أيضًا منح اللاعبين عشر ثواني لمغادرة الملعب عند استبدالهم، وإلا سيضطر اللاعب البديل للانتظار دقيقةً كاملةً قبل السماح له بالدخول، بالإضافة إلى اعتماد إلزام اللاعبين الذين يتلقون علاجًا أو تقييمًا لإصابتهم على أرض الملعب بمغادرة الملعب والبقاء خارجه لفترة محددة -تُحدد لاحقًا- بعد استئناف اللعب، بعد نجاح التجربة في كأس العرب 2025.
وبعد تقرير التجارب التي شملت حكامًا يرتدون كاميرات مثبتة على الجسم، في المستويين الشعبي والعالي. قرر المشرعون اعتماد استخدامها كخيار للمسابقات في قوانين اللعبة.
وجاء في بيان صادر عن المشرعين في كرة القدم (IFAB): «حيثما توجد أدلة واقعية واضحة، اقترح الاجتماع السماح لمسؤولي مباريات الفديو بمراجعة البطاقات الحمراء الناتجة عن البطاقات الصفراء الثانية غير الصحيحة من الناحية الواقعية، بالإضافة إلى الحالات التي يُعاقب فيها الفريق الخطأ على مخالفة أدت إلى بطاقة حمراء أو صفراء.»
يُستكمَل البيان: «كما اقتُرِح في الاجتماع السماح للمسابقات بخيار مراجعة حكام الفديو لحالات الركلات الركنية التي احتُسِبت بالخطأ بشكل واضح، شريطة أن تحتسب على الفور ودون تأخير استئناف اللعب.»
ومن المتوقع التصديق على هذه القرارات في الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) في 28 فبراير، وهو إجراء روتيني في عملية التشريع لكرة القدم.
.webp)
قانون أرسين فينقر للتسلل تحت التجربة
من أكثر الأمور التي تشهد انقسامًا داخل مجلس المشرعين في كرة القدم (IFAB)، هو قانون فينقر للتسلل الجديد. يقف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مع رئيس تطوير كرة القدم العالمية أرسين فينقر في هذا التعديل، بينما تعارض الاتحادات البريطانية الأربعة القانون. ويعترض الاتحاد الأوربي لكرة القدم من خارج المجلس، على هذا القانون أيضًا.
نوقِش القانون مرةً أخرى في الاجتماع، مع اعتماد تجربته على مستوى عالٍ بكرة القدم، ومن المقرر أن يبدأ الدوري الكندي الممتاز تجربة نظام التسلل الجديد اعتبارًا من شهر أبريل المقبل، مع تحفظات المشرعين في كرة القدم من أنه قد يؤثر تأثيرًا كبيرًا على اللعبة.
قال أرسين فينقر لوسائل الإعلام بعد الاجتماع: «علينا تجربة الحل الجذري أولًا، ثم نرى إن احتجنا للتراجع عنه. لطالما اعتُبِر التسلل مرتبطًا بالجزء الأمامي من جسم اللاعب؛ لذا فإن الحكم بناءً على الجذع سيُحدِث التغيير، وعلينا تحديد ما يُعتبر جذعًا.»
ومن المتوقع أن تصل الأطراف إلى حل وسط، حيث يعتبر اللاعب متسللًا إذا تقدم أي جزء من جذعه على المدافع، ولكن لن تُقاس قدميه وساقيه ورأسه. يمنح نظام التسلل شبه الآلي الآن المهاجم هامش خطأ يصل إلى 5 سنتيمتر. فلا يُعاقب على التسلل الطفيف، إلا أن مسؤولي التحكيم في الفيفا لا يُفضلون هذا النظام فهم يميلون أكثر إلى تطبيق «قانون فينقر»، انطلاقًا من أنها الطريقة التي يُحتسب بها التسلل عادةً في المباريات التي لا تُطبق فيها تقنية الفديو المساعد للحكم (VAR)، وخاصةً في المستويات غير الاحترافية باللعبة.
يعتقد فينقر وغيره من مسؤولي الفيفا أن إدخال تقنية الـ(VAR)، وتقنية التسلل شبه الآلية قد تقلب التوازن التنظيمي لصالح المدافعين؛ لأن المهاجمين يعاقبون الآن على ظفر القدم المتسلل.
وذكر رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في حديثه بدبي الشهر الماضي لوسائل الإعلام إنه يريد أن يجعل اللعبة أكثر هجوميةً وجاذبيةً، وجادل بأن تغيير قاعدة التسلل قد تساعد في تحقيق ذلك.
قال: «نحن ندرس قانون التسلل، الذي تطور على مر السنين، ويشترط حاليًا أن يكون المهاجم خلف المدافع، على مستواه نفسه. ربما في المستقبل سيشترط أن يتقدم المهاجم تمامًا ليعتبر متسللًا.»
سيعاني الاتحاد الدولي لكرة القدم من إقناع الاتحادات البريطانية الأربعة في التصويت، حيث يمتلك كل اتحاد صوتًا واحدًا في مجلس (IFAB) لتمرير القرارات، بينما يمتلك الاتحاد الدولي لكرة القدم أربعة أصوات، ويحتاج أي قرار إلى ستة أصوات ليمرّر عبر المجلس.
ستكون التجربة في الدوري الكندي مثيرةً، فهي الأولى على المستوى العالي في كرة القدم. إذ جُرِب القانون سابقًا في الفئات السنية فقط، لذلك سيترقب العالم التجربة في شهر أبريل المقبل.

متى ستطبّق القرارات الجديدة في الدوريات المحلية؟
تدخل قرارات الاجتماع العام السنوي لمجلس الإدارة بشأن التغييرات في قوانين اللعبة حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 يوليو، وهي ملزمة للفيفا والأعضاء الآخرين في المجلس. ونظرًا لأن النظام الأساسي للفيفا ينص على أن الفيفا واتحادات الأعضاء والشركات التابعة لها تلتزم بقوانين اللعبة التي وضعها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن هذه التغييرات ملزمة أيضًا لاتحادات الأعضاء الأخرى في الفيفا، واتحادات الأعضاء القارية في الفيفا، والكيانات دون الوطنية للاتحادات الوطنية.
ولكن قد تؤخِر الاتحادات القارية واتحادات الأعضاء والهيئات الأخرى التي لم ينتهِ موسمها الحالي بحلول 1 يوليو، إدخال التعديلات المعتمدة على قوانين اللعبة في مسابقاتها حتى بداية موسمها الآتي.
والمتوقع في كرة القدم السعودية أن تُدخَل التعديلات من بطولة كأس السوبر المقبلة، إذا أُقيمت بداية الموسم المقبل كما حدث في الموسم الحالي.
.avif)
عمّ تبحث كرة القدم عبر هذه التعديلات؟
السرعة ثم السرعة ثم السرعة..
هذا هو هاجس كرة القدم الآن، في زمن التنافسية في الترفيه ودخول التقنيات والألعاب الجديدة، أصبح نمو كرة القدم في خطر مستمر ومستقبلها هاجس كبير للقيادات في الوقت الحالي. هناك قناعة داخل التطوير في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أن السرعة هي الوسيلة التي ستجذب الجماهير وتجعل مباريات كرة القدم أكثر جاذبيةً.
تعني السرعة الدراما وتقلّب الأحداث بشكل مستمر، تعني السرعة ارتكاب الأخطاء، ويعني هذا تسجيل أهداف أكثر. السرعة هي التي تقلص الفارق بين الأندية الكبرى والأندية المتوسطة والصغيرة؛ لذلك تبحث كرة القدم عن السرعة.
قرر المجلس تغييرًا يساعد في تسريع اللعبة، وهو الحد من التأخير في ركلات المرمى ورميات التماس. في زمن أصبح فيه التأخير عادةً لترتيب الخطوط، سيعني ذلك تسريع هذه العملية سرعةً أكبر، وسيعني أيضًا ارتكاب أخطاء أكثر، ويعني هذا تسجيل أهداف أكثر.
ناقش المجلس أيضًا كيفية تقليل الوقت الضائع، بسبب التوقفات الناجمة عن الإصابات والتبديلات والتي تهدر وقتًا كبيرًا من المباريات، والأهم أن بعض الإصابات مفتعلة لكسر رتم المباراة، وفي التبديلات التي تأتي في آخر المباريات. وما يريدونه سرعةً أكبر ودراما أكثر في الأحداث، وعدم تضرر ساعات البث على التلفاز والتي تعد أكبر مصدر دخل في كرة القدم حاليًا.

العلاقة بين المؤجر والمستأجر تبدو بسيطة من بعيد، واحد يريد أن يسكن، والثاني يريد أن يستفيد غيره من مسكن. لكن إذا دققت في العلاقة يظهر لك التعقيد: مسؤوليات وحقوق ما خطرت لا على بال المستأجر ولا المؤجر!
هذا التعقيد كله تحلّه منصة «إيجار».
خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱
بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».
بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.

🏆 في هذه الحلقة الخاصة من «تشكيلة»، نستضيف دحمنتيني في حوار موسع حول تاريخ الدوري السعودي ومسيرته الحافلة بالأحداث.

سمو وزير الرياضة يزور مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض، ويطّلع على أعمال التطوير الجارية.
الأشعة تكشف إصابة ديميرال.
الهلال يعلن إصابة بونو.
الشباب يمنح أولوية التعاقد في خط الدفاع للبليهي.
الاتحاد ينتظر رد التعاون.
قونيا سبور التركي يتحرك لاستعادة كرامر من الأخدود.
12 مليار يورو إيرادات أعلى الأندية ربحًا.. برشلونة يقفز بالمقاعد.


نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.