عدد خاص: كلفة قراري الإنجاب في سوق العمل 🧑‍🧑‍🧒

زائد: هل تقبل الذهاب إلى مقهى يمنعك من فتح اللابتوب؟

ماذا ستكون ردَّة فعلك إذا طلب منك النادل في المقهى إغلاق حاسوبك المحمول؟

على ذمَّة «إكس»، هذا ما حدث في مقهى من مقاهي منطقة المعادي في مصر، وانتشرت تغريدة مستاءة من هذا الطلب مع ردود أفعال مستهجنة. فالمقهى على ما يبدو يطبِّق قاعدة «لا حواسيب بعد السادسة» (لا أعرف الصراحة إن كان المقصود السادسة مساءً أو صباحًا).

كلنا نعرف أنَّ المقهى تحوَّل إلى مكان مريح من أماكن العمل خارج البيت، وأنا ممَّن يمارسون العمل فيه صباحًا متى مللت من العمل في مكتبي البيتي. لكن الصراحة، أتفهَّم هذا الطلب. وأيضًا هو تِرِند، بدأ بالرواج في المقاهي حول العالم التي تودُّ استعادة نمط أجواء المحادثات واللقاءات الجماعية. وبعضها يمنع منعًا باتًّا دخول اللابتوب!

برأيي، بدل الاستهجان، دعنا ندرك أننا نحتاج أيضًا إلى تطبيق هذه السياسة: بعد السادسة نذهب للمقهى فقط مع صديق. 😌

إيمان أسعد


هل ترغب بإكمال القراءة؟

آسفين على المقاطعة، هذا العدد من نشرة أها! حصريّ للمشتركين في ثمانية.
لتكمل قراءته وتستفيد من كل المزايا الحصريّة... اشترك في ثمانية، أو سجل دخولك لو كنت مشتركًا.
اشترك الآن
نشرة أها!
نشرة أها!
يومية، من الأحد إلى الخميس منثمانيةثمانية

نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.

+50 متابع في آخر 7 أيام