قصة أكبر مدينة طينية في العالم

سمعنا عن مدن ومبانٍ من الطين حول العالم، لكنها انهارت. فليش ترجع الدرعية اليوم تبني مدينة كاملة من الطين؟

الطين واحد من أقدم مواد البناء التي استخدمها الإنسان على مر السنين، ومع ذلك غالبًا ما نتعامل معه اليوم على أنه وسيلة رجعية في بناء المباني الحديثة، بما يشمل ناطحات السحاب والفنادق والمشاريع الضخمة المُحمَّلة ببنى تحتيّة ممتدة. بالمقابل، ومع كل التعقيدات الإنشائية للمشاريع الحديثة، فإنه لا يُتصوَّر أن الطين يصمد لتحقيق هذه المتطلبات. ومع ذلك، نجد أن مشروع الدرعية يضع في أكبر مستهدفاته إنشاء «أكبر مدينة طينية حديثة».

ضخامة هذا المشروع قادتنا بهذه السياقة أن نغوص ونستكشف كيفية تحقيق هذا الوعد من خلال التعمق في عالميّ التخطيط الإنشائي والمعماري، والاستلهام من التجارب التاريخية، بين عمارة المهندس حسن فتحي في مصر ونماذج الرومان المعمارية الصامدة، ثم نذهب إلى عالم الخرسانة المسلحة؛ الفكرة التي اكتسحت المدن الحديثة التي نشهدها اليوم ونتقاطع معها تقاطعًا حقيقيًّا.

هذه السياقة هي نظرة عن قرب في كيفية تحقيق مشروع الدرعية لوعده في بناء أكبر مدينة طينية تحافظ على هوية إنسان الدرعية القديم، بالتكامل مع إنسان الدرعية الحديث الذي سيتفاعل مع كل تعقيدات المباني الحديثة.

سياق
سياق
منثمانيةثمانية

نتقاطع مع كثير من المفاهيم والظواهر يوميًّا؛ فتولّد أسئلة تحتاج إلى إجابة، وفي «سياق»، نضع هذه الأسئلة في سياقها الصحيح.