لماذا يفوق أداء التعاون التوقعات؟

تحليل أسلوب لعب التعاون مع تشاموسكا وكيف تُظهر الأرقام أداءه بصورةٍ أعلى من المتوقع.



لماذا يفوق أداء التعاون التوقعات؟

محمد البريكي

يقدّم التعاون بدايةً رائعةً للدوري بوجوده في المركز الثالث بـ 25 نقطة، حققها من (8 انتصارات وتعادل وخسارة وحيدة)، في المباراة الأولى في الموسم أمام النصر.

لعب التعاون 10 مباريات حتى الآن، ظهر فيها بشكلٍ مميّز مع البرازيلي بريكليس تشاموسكا، الذي عاد هذا الموسم لتدريب الفريق بعد أن تركه في نهاية موسم 2023/24؛ لتدريب نيوم مساهمًا في صعود الأخير من دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي.

في هذا العدد، سنحلل أسلوب لعب التعاون تحليلًا مفصّلًا، ونقاط القوة والضعف التي ظهرت، ومدى قدرة التعاون على مواصلة تألقه في الدوري.

التعاون مع الكرة

اعتمد تشاموسكا على رسم (433) في 91% من مباريات التعاون هذا الموسم، وغيّر الرسم إلى (532) في مباراة القادسية في الجولة السابعة.

في البناء، يحاول التعاون التدرج بالكرة عبر التمريرات القصيرة، وذلك من خلال إبقاء قلبي الدفاع مع الظهير الأيسر وحارس المرمى وأمامهم محور الارتكاز، مستهدفًا بذلك جذب الخصم للضغط وإيجاد مسارات تمرير عمودية في عمق الملعب.

ويتقدم الظهير الأيمن في أثناء ذلك لتوسيع الملعب، في حين يحاول ثنائي وسط الملعب أمام محور الارتكاز توفير خيارات تمرير بين الخطوط، ويحاول أحدهم -فولقيني غالبًا- التقدم عن الآخر؛ ليكون خلف خط الضغط الثاني فيدخل الجناحان قليلًا في أنصاف المساحات.

في هذه اللقطة، يُمكنك مشاهدة حضور محور الارتكاز أمام قلبي الدفاع وحارس المرمى، مع ثبات الظهير الأيسر وصعود الظهير الأيمن للأمام.

الاستهداف الرئيس للتعاون خلال المرحلة الأولى من البناء، هو إيجاد مسارات تمرير عمودية بين الخطوط (كما في الصورة أعلاه حيث وجد حارس المرمى خيار تمرير متاح لسلطان مندش الذي دخل في أنصاف المساحات)، حيث يُمكنك ملاحظة الشكل الذي سبق وأن أشرنا إليه؛ بثبات الظهير الأيسر وتقدم الظهير الأيمن، مع تقدم فولقيني ووجود لاعب الوسط الآخر أقرب لمحور الارتكاز.

لدى مايلسون حارس المرمى مهام كبيرة في عملية الصعود بالكرة. فكما حدث في اللقطة السابقة، نجده في هذه اللقطة يسهم في جذب الخصم، ومن ثم يمرّر لمحور الارتكاز الذي بدوره مرّر سريعًا لقلب الدفاع الأيمن، ومن ثم صعد التعاون بالكرة بشكلٍ جيد.

وفي هذه اللقطة، أرسل مايلسون كرةً طويلةً للظهير الأيمن الذي بقي وحيدًا.

تظهر قيمة مايلسون عندما ننظر لمعدلات التمريرات الطويلة الصحيحة، إذ يمتلك الحارس البرازيلي معدل (4.47 تمريرة طويلة صحيحة) بنسبة نجاح 62.5%، تضعه ضمن الأفضل في الدوري.

هذه اللقطة، هي أفضل مثالٍ لتمريرات مايلسون الطويلة، حيث استطاع خلق فرصة سانحة للتسجيل، عبر إرسال كرة طويلة خلف دفاع الاتفاق نحو موسى بارو الذي أخطأ في تمريرها لمارتينيز «شاهد اللقطة كاملة».

إضافةً لحارس المرمى، يظهر أشرف المهديوي كأحد أهم اللاعبين الذين يعتمد عليهم التعاون خلال عملية البناء والتقدم بالكرة. إذ يمتاز لاعب الوسط المغربي بدقة تمريراته وقدرته على التحكم بالكرة تحت الضغط، وهو قادر على توفير نفسه كخيار تمرير متاح.

يظهر ذلك عندما ننظر لمعدلات التمريرات التقدمية ولمس الكرة، إذ يحظى المهديوي بمعدل (5.6 تمريرة تقدمية/90 دقيقة) ومعدل (47.5 لمسة/90 دقيقة)، تضعه ضمن أفضل لاعبي الوسط في الدوري.

طريقة أخرى يحاول التعاون فيها التقدم بالكرة، وهي خلق مثلثات تمرير على الأطراف.

حيث يتحرك لاعب الوسط الموجود في اتجاه الكرة للأطراف، مع دخول الجناح أكثر في عمق الملعب، وخلال ذلك يتحرك محور الارتكاز لخلق مثلثات تمرير مع لاعب الوسط والظهير وقلب الدفاع، في حين يتحرك لاعب الوسط الآخر؛ ليستقر في عمق الملعب.

في هذه اللقطة، تحرك فولقيني للطرف من أجل توفير نفسه كخيار تمرير متاح للظهير الأيسر، في حين يتحرك محور الارتكاز سريعًا؛ ليخلق معهما فرصًا أكبر للخروج بالكرة.

ومع تقدمهم بالكرة، يبحث لاعبو التعاون عن خلق أفضلية عددية بين الخطوط مع الحفاظ على عرض الملعب لتفكيك دفاعات الخصم، وخلال ذلك يتحول الظهير الأيسر ليكون أقرب لمدافع طرف؛ فيتحول شكل الفريق إلى ثلاثي دفاعي.

ويمكنك مشاهدة شكل التعاون في هذه اللقطة مع تقدمهم بالكرة، حيث يبقى الظهير الأيسر كمدافع طرف في حين يدخل الجناحان للبقاء بين الخطوط، مع حفاظ الظهير الأيمن على عرض الملعب. كما يظهر تحرك فولقيني من العمق للأطراف مع دخول فافر الجناح الأيسر.

وفي هذه اللقطة، مرّر المهديوي لفلافيو الذي وجد مندش بين الخطوط بجانب فولقيني؛ ليتمكن التعاون من خلق فرصة محققة للتسجيل «شاهد اللقطة».

وفي حال لم يجد اللاعبون فرصةً للتمرير بين الخطوط، يُحاول الفريق التركيز على خلق مثلثات تمرير على الأطراف وانتظار اللحظة المناسبة للتمرير أو تغيير اتجاه اللعب أو حتى لعب الكرة العرضية.

هنا في اللقطة، لم يكن سلطان مندش متاحًا لتمرير الكرة له، لذلك اقترب لاعب الوسط من المدافع لخلق مثلثات تمرير بينهما بجانب مندش والظهير الأيمن، (يمكنك أيضًا مشاهدة تمركز متعب المفرج الظهير الأيسر في أسفل الصورة كمدافع طرف، إضافةً لتحرك فولقيني ليبقى أقرب للمهاجم).

توضّح لقطة الهدف الأول أمام الفيحاء فكرة الشراكة بين الجناح ولاعب الوسط، حيث استلم فافر الكرة من فولقيني الذي تحرك بدوره سريعًا  في أنصاف المساحات؛ لاستلام تمريرة فافر، ومن ثم التسديد «شاهد اللقطة كاملة».

وفي هذه اللقطة من مباراة الاتفاق، استلم فلافيو تمريرة موسى بارو الذي غيّر اتجاه اللعب، ويمكنك مشاهدة التفوق العددي (3 ضد 2) للاعبي التعاون على الطرف، الأمر الذي مكّن فلافيو من إرسال كرة عرضية دقيقة باتجاه فولقيني، الذي تحرك نحو منطقة الجزاء «شاهد اللقطة كاملة».

كما يظهر المهاجم روجر مارتينيز كأحد العوامل المساعدة لتقدم التعاون بالكرة، إذ ينزل كثيرًا بين الخطوط؛ لاستلام الكرة واستخدام قوته الجسدية للحفاظ عليها، ومن ثم انتظار صعود زملائه.

وفي هذه اللقطة، نزل مارتينيز لاستلام الكرة في مناطق متأخرة، ومن ثم راوغ وتقدم بالكرة. انتهت هذه اللقطة بالهدف الثالث للتعاون «شاهد اللقطة كاملة».

حدث الأمر ذاته قبل ذلك في الهدف الأول للتعاون في المباراة نفسها، حيث نزل مارتينيز بين الخطوط واستلم تمريرة وليد الأحمد ثم مرّر لمندش على الجهة اليسرى قبل أن يتحرك سريعًا؛ لاستقبال الكرة العرضية وتسجيل الهدف «شاهد اللقطة كاملة».

وبالحديث عن وليد الأحمد، فإن المدافع صاحب الـ 26 عامًا يظهر أيضًا كأحد العناصر المساندة في تقدم التعاون بالكرة، من خلال قدرته على حملها والتقدم بها وكسب المزيد من المساحات.

يمتلك الأحمد معدل (12.1 حمل كرة/90 دقيقة) تضعه في مناطق متقدمة في ترتيب قلوب الدفاع في هذه الإحصائية.

تظهر قدرات الأحمد في حمل الكرة والتقدم بها في لقطات عدّة هذا الموسم، لعل أبرزها هدفه في مرمى الاتفاق «شاهد الهدف».

وفي مباراة الأخدود، انطلق الأحمد بالكرة وكسب مساحةً جيدةً قبل أن يمررها لموسى بارو، وانتهت هذه اللقطة بهدف التعاون الأول «شاهد اللقطة كاملة».

في مباراة القادسية كذلك، انطلق الأحمد بالكرة من نصف ملعب التعاون حتى حدود منطقة الجزاء قبل أن يمررها لمارتينيز الذي سددها خارج الملعب «شاهد اللقطة كاملة».

ويمتاز التعاون بمرونة كبيرة في تحركات لاعبيه في الثلث الأخير من الملعب، حيث يحاول اللاعبون دائمًا الاقتراب من بعضهم البعض؛ لخلق مسارات تمرير تساعدهم في تفكيك الدفاعات.

في هذه اللقطة، تحرك سلطان مندش من الجناح الأيمن؛ ليبقى في الطرف الأيسر قبل أن يتحرك مجددًا نحو العمق مستهدفًا المساحة والحضور كخيار تمرير لحامل الكرة. كما يُمكنك مشاهدة لاعبي الوسط فولقيني وفلافيو في المساحة ذاتها تقريبًا.

يسعى تشاموسكا دائمًا إلى وجود لاعب إضافي بجانب المهاجم؛ وذلك بهدف منع دفاع الخصم من الحصول على أفضلية عددية (2 ضد 1) أمام المهاجم، أو إجبارهم على البقاء بالقرب من بعضهم، ومن ثم تفريغ الأطراف.

يمنح هذا الأمر التعاون أفضليةً جيدةً في الهجوم، حيث يوجد عدد مناسب من اللاعبين داخل منطقة الجزاء أو على حدودها، الأمر الذي يُضاعف إمكانية حصول الفريق على فرص مناسبة للتسديد أو التسجيل، كما حدث في الهدف الأول أمام الاتفاق «شاهد اللقطة كاملة».

وهنا في الهدف الثاني أمام الفيحاء، ساعد دخول سلطان مندش بجانب المهاجم مارتينيز على تفريغ محمد محرزي الظهير الأيمن، الذي سجل الهدف «شاهد اللقطة كاملة».

التعاون بدون الكرة

لا يسعى لاعبو التعاون للضغط العكسي حال فقدانهم الكرة على الإطلاق، بل يفضّلون التراجع ككتلة واحدة مع الحرص على قطع خطوط التمرير نحو عمق الملعب لتأخير تقدّم الخصم بالكرة قدر المستطاع.

يظهر ذلك عند النظر لإحصائيات استعادة الاستحواذ في الثلث الأخير من الملعب (Possession Won Final ⅓)، وكذلك إحصائية استرجاع الكرة في الثلث الهجومي (High Turnovers)، حيث يقع التعاون في مناطق متأخرة جدًا مقارنةً ببقية الفرق.

يهدف تشاموسكا من خلال ذلك إلى الحفاظ على الشكل الدفاعي للفريق، مع عدم المخاطرة في ترك مساحات كبيرة للخصم.

في هذه اللقطة، يظهر الشكل الدفاعي للتعاون بـ (4141).

كما يظهر تقاعس التعاون عن تصعيد خطوطه في الضغط من إحصائيات التمريرات المسموح بها لكل إجراء دفاعي (PPDA)، وكذلك إحصائيات تسلسلات الضغط (Pressed Sequences)، حيث يحضر فيها الفريق في مراكز متأخرة بـ 14.1 تمريرة يسمح بها للخصم، قبل أن يبدأ أي إجراء دفاعي، كما أنه في المرتبة الأخيرة في تسلسلات الضغط بـ 63 سلسلة ضغط.

يسعى التعاون غالبًا للتراجع حتى منتصف ملعبه، ولا يبحث كثيرًا عن استهداف التقدم للضغط إلا في حالات قليلة جدًا، كهذه الحالة من مباراة الفيحاء حيث تقدم فولقيني مع إعادة مدافع الفيحاء الكرة لزميله، وانتهت اللعبة بكرة طويلة من سمولينق مدافع الفيحاء لخارج الملعب.

ومع تراجعه للخلف، يبقى التعاون على شكله الدفاعي بـ (4141)، ويبحث عن استمرار إغلاق عمق الملعب وتوجيه الخصم للأطراف.

وحال استعادته الكرة، لا يبحث التعاون عادةً عن التحولات السريعة إلا إذا كانت المساحات واضحةً وفرص تهديد المرمى كبيرةً، ويفضّل الإبقاء على تدوير الكرة.

في لقطة الهدف الثالث أمام الاتفاق، ومع استعادة الكرة نزل المهاجم مارتينيز لاستلامها، وخلال ذلك تحرك الجناحان سلطان مندش وموسى بارو سريعًا؛ لاستغلال المساحات الكبيرة في دفاع الاتفاق ليتمكنا من تسجيل الهدف «شاهد اللقطة كاملة».

هل أداء التعاون أعلى من المتوقع ؟

تُظهر بيانات (Opta) أن التعاون يُقدّم أداءً أعلى من المتوقع في الأهداف والنقاط.

حيث سجل الفريق (26 هدفًا من 14.3 هدفًا متوقعًا)، ما يعني زيادةً بنحو 11.7 هدفًا بنسبة 86%. يوضح هذا الأمر قدرة التعاون على الاستغلال العالي للفرص القيّمة، ما يجعل قدرتهم على الاستمرار بهذا الأداء أمرًا مقرونًا بقدرتهم على الاستمرار في استغلال العدد الأكبر من الفرص الممكنة.

حتى الآن، التعاون هو ثالث أعلى الفرق خلقًا للفرص الكبرى بـ 35 فرصة، وأحد أعلى الفرق في معدل تحويل الفرص الكبرى إلى أهداف بنسبة 48.6%، وهو ما يوضّح قدرته الكبيرة على استغلال أكبر عدد ممكن من تلك الفرص.

كما يُعزى حصول التعاون على (25 نقطةً من 15 نقطةً متوقعة) إلى الأداء الدفاعي الجيد من الفريق، ورغم عجزه عن الحفاظ على نظافة شباكه إلا في مباراتين، فإنه يُظهر أداءً دفاعيًا جيّدًا خصوصًا إذا ما نظرنا إلى كونه ثاني أقل الفرق استقبالًا للأهداف من اللعب المفتوح بنسبة 53.9%، في حين سُجِّل في مرماه (13 هدفًا من 12.4 هدفًا متوقعًا) وهي نسبة جيّدة جدًا.

ولكن رغم ذلك، ظهرت بعض المشاكل التكتيكية التي من المهم تداركها إذا ما أراد تشاموسكا الاستمرار في تحقيق نتائج إيجابية.

أولى هذه المشاكل: هي هيكلة الضغط، حتى مع قدرة التعاون على الاحتفاظ بشكل دفاعي جيد إلى حد كبير، إلا أن هنالك بعض الثغرات التي تظهر متى ما حاول الفريق الضغط عاليًا سواءً من خلال ضربات المرمى، أو مع إعادة الخصم الكرة للخلف.

في هذه اللقطة من مباراة الاتفاق، صعد لاعبو التعاون للضغط خلال ضربة المرمى ولكن لم تكن حدّة الضغط كبيرةً، وتركوا مساحةً ووقتًا كبيرًا لاستلام لاعب الوسط الكرة من الظهير.

ومع استلامه الكرة، لعب لاعب وسط الاتفاق الكرة سريعًا بين الخطوط نحو زميله، الذي وجد نفسه بدون أي ضغط.

قبل أن يرواغ بسرعة وسهولة؛ ليجد زميلًا آخر بين الخطوط ومن هنا انطلقت هجمة للاتفاق.

وفي هذه اللقطة، استلم لاعب الخليج الكرة من حدود منطقة جزاء فريقه، وانطلق بها بدون أي ضغط من أي لاعب من التعاون (انظر لمؤشر الدقائق في الأعلى).

قطع لاعب الخليج مسافةً كبيرةً حتى منتصف ملعب التعاون بدون أي ضغط؛ ليمرر الكرة لزميله بكل أريحية، ومن هناك انطلق هجوم للخليج.

وفي هذه اللقطة من مباراة نيوم، يُمكنك مشاهدة انخفاض حدّة ضغط التعاون وعدم إغلاق مسارات التمرير بشكل جيد، الأمر الذي مكّن نيوم من خلق أفضلية عددية (2 ضد 1) أمام محور الارتكاز؛ ليمرر المدافع الكرة بكل سهولة بين الخطوط.

واحدة من أسباب هذا الشكل السيئ مع صعود التعاون للضغط، هو الغياب الواضح للتنسيق بين اللاعبين وزملائهم.

في هذه اللقطة، مرّر مدافع الخليج الكرة بكل سهولة مع ضغط موسى بارو الذي لم يكن بالحدّة الكافية، ويُمكنك مشاهدة إشارة فولقيني لزملائه من خلفه، حول من المسؤول عن وجود لاعب الخليج وحيدًا بدون رقابة.

إضافةً لذلك، تظهر مشكلة دفاعية كبيرة على الجهة اليمنى للتعاون، حيث دائمًا ما يُحاول الخصوم التركيز عليها؛ لاستغلال تقدم الظهير الأيمن للمساندة هجوميًا.

في هذه اللقطة من مباراة الخليج، تحرك جناح الخليج الأيسر في المساحة خلف ظهير التعاون، واستطاع خلق فرصة محققة للتسجيل أنقذها الحارس «شاهد اللقطة كاملة».

ما يوضح حجم هذه المشكلة، أن التعاون استقبل 9 أهداف كاملة من الأهداف الـ13 من هذه الجهة:

الخلاصة

أظهر التعاون أداءً جيدًا حتى الآن، واستحق بكل تأكيد وجوده في المركز الثالث، ولكن على جهازه الفني أن يتجهّز لتحسين الأداء بصورةٍ أكبر، فمن الوارد جدًا افتقاد الفريق في لحظةٍ ما من الموسم قدرته على الاستمرار بالفاعلية الهجومية ذاتها، والتسجيل من فرصٍ ذات جودة قليلة -كما أظهرت إحصائيات الأهداف المتوقعة-. كما أن الشكل الدفاعي يبدو قابلًا للاستغلال، خصوصًا من ناحية سوء الضغط وغياب الحدّة، وهو الأمر الذي قد يواجه التعاون بسببه الكثير من الصعوبات عند مواجهة الفرق المنافسة على الدوري.


  • تجربة سكينة أقرب لك ولطبيعتك. في وجهة الفرسان من NHC تلتقي المساحات الخضراء بالبنية التحتية الذكية والمرافق الترفيهية، لنمط حياة حديث وهادئ. «سجّل اهتمامك» 

  • جهاز واحد يوصلك للعالم 🧐 «بيتي 5G» يوفّر لك إنترنت سريع ولا محدود، بتوصيل مجاني وخصم 30% مع اشتراك «ثمانية» مجانًا عند الطلب عبر تطبيق «my stc» 

  • بطاقة تسافر معك 🛫 مع بطاقة D360 البنكية، استمتع بأفضل سعر صرف ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق»


بين الخطوط
بين الخطوط
أسبوعية، كل اثنين منثمانيةثمانية

نشرة أسبوعية تجيب عن الأسئلة الكروية بلغة الأرقام والإحصاءات، وتناقش قضايا تتجاوز أحداث الجولة، وتغوص في تفاصيل الفرق والمدربين. سؤال واحد في كل عدد، وإجابات تكشف الصورة الكاملة.