طاق طاق طاقية قصة للألعاب الشعبية

اللعب نصًا ثقافيًا يؤدي وظيفة رمزية

تتذكر ركضك وأنت تلعب طاق طاقية؟ تذكرين بحثك عن مكان للاختباء في لعبة الغميضة؟
هذه الألعاب لم تكن حكرًا على منطقة أو قارّة بعينها، بل كانت عالمية؛ تُمارَس في آسيا وإفريقيا وأوربا، وإن اختلفت تسمياتها بين البلدان واللغات.

الكثير من الألعاب الشعبية تحمل رموزًا ثقافية تعكس مجتمعاتها؛ فهناك ألعاب تحاكي الصيد أو الحرب، وأخرى تعتمد على الذكاء والمراوغة، وتعبّر عن تقدير الحيلة والفطنة.

في هذا السياق، يصبح اللعب نصًّا ثقافيًّا يؤدي وظيفة رمزية تتجاوز حدود المتعة.

نوّاف الحربي


طاق طاق طاقية القصة المحكية للألعاب الشعبية

ناصر الحربي

في طفولتك هل تتذكر مشهد أول طفل قابلته، حيث لم تكُن اللغة بجميع مفرداتها قد استوت على لسانك؟ ستذكر الآن ما الوسيلة التي عبّرت بها؛ كانت ببساطة أن تركض، تمد يدك، تقفز وتشاهده يفهمك ويفعل المثل. هنا، وقعت على مفهوم سيستمر في تشكيل فهمك الأولي لذاتك وللآخرين، وكل هذا بدأ من فعل بسيط: وهو أن تلعب.

قد تشاهد اليوم أحد المشاهد التي ألفنا غيابها في الآونه الأخيرة، أطفال يلعبون في الخارج! يلاحق أحدهم الآخر ويقول بصوت عالٍ «حبشة!» الغريب لم يكُن هنا، بل تساؤل ابن اخي «ليه يلعبون بالشارع؟ وشهي الحبشة؟» لم أعرف كيف أجيب سوى إنها لعبة. سؤال يحمل معه الكثير من التحولات الثقافية والاجتماعية. ففي عينيه، اللعب يكون بمكان مغلق، وشاشة مضيئة، لا رمل فيها ولا عرق ولا غناء، لا طاق ولا طاقية.

لم تكُن الألعاب في الماضي نشاطًا منفصلًا عن الحياة اليومية، بل جزءًا من إيقاعها الطبيعي، مثل الشوارع والأرصفة والبيوت في المدن والقرى والبوادي. في أي مكان يمكنه أن يكون مساحة لعب ولقاءً وتعبيرًا اجتماعيًّا، يتشارك فيها الجميع من مختلف الأعمار والطبقات والديموغرافيا. في هذا التداخل بين اللعب والثقافة تبدأ القصة المحكية للألعاب الشعبية، وكيف تحوّلت تدريجيًّا من ممارسة اجتماعية نابضة إلى مادة تراثية تُروى.

اللعب، كما عَرَفته الثقافات القديمة، لم يكُن ترفًا أو استراحة من الجدية، بل ظاهرة إنسانية واجتماعية عميقة. لا توجد حضارة على وجه الأرض خلت من اللعب، وإن اختلفت أدواته وأشكاله. فكما تتبدّل اللغة والمجتمعات بمرور الزمن، يتبدّل اللعب أيضًا، يتكيف مع البيئة والظروف ويعيد تشكيل جوهرة. يبدأ اللعب من رغبة حقيقية في الفعل ذاته، لا في نهايته، لأن النهاية دائمًا تأتي صدفة: تعب أو غروب أو نداء من بعيد. أما في ألعاب اليوم، صارت النهاية هي الهدف، سلعة تُستثمر فيها كل آليات الجذب والربح. هناك فرق جوهري بين اللعب الذي يُمارس للعب، واللعب الذي يُبرمج لينتهي.

وحين نضيف «شعبية» إلى أي مصطلح، فإننا نعلن، بوعي أو من دونه، خروجه من الحياة اليومية ودخوله إلى منطقة التراث والاهتمام به على هذا النحو. فالموسيقا الشعبية، واللباس الشعبي، والرقص الشعبي، كلها أشياء لم تعُد تُمارس كما كانت، بل تُستحضر بكونها ذاكرة. ينطبق الأمر ذاته على الألعاب الشعبية؛ لم تُسمَّ بهذا الاسم إلا عندما غابت عن المشهد الحي وصارت من حديث الماضي. فاللعب الذي كان جزءًا من الواقع تحوّل إلى أثرٍ لغوي وثقافي، يذكّرنا بأنه كان يومًا ما ممارسة حاضرة بطبيعتها.

اللعب، في جوهره، فعلٌ مضاد للمصلحة؛ يقف خارج منطق المكسب والخسارة وخارج حسابات السوق. فهو فعل يولد من الداخل، تلقائيًّا، دون تخطيط أو انتظار للنتيجة. ولهذا يبدو اللعب، على بساطته، فعلًا جادًا؛ لأنه يعيد الإنسان إلى صورته الأولى قبل أن تتدخل المظاهر أو الرغبات النفعية. وحتى حين تظهر في اللعب مفردات مثل «ربحت» أو «خسرت»، فإنها لا تعني النهاية، بل تصبح نقطة لبداية جديدة تُعاد تلقائيًّا، وكأن اللعبة ترفض فكرة الخاتمة أصلًا. نحن لا نلعب هربًا من الواقع، بل لنستعيد قدرتنا على التعبير الاجتماعي كما هو: حيًّا، عفويًّا، ومفتوحًا على بدايات لا تنتهي.

ومن هذا الفهم يمكن النظر إلى الألعاب الشعبية باعتبارها أكثر من نشاط ترفيهي؛ إنها ممارسة تكشف كيف كان المجتمع يعبّر عن نفسه دون أن يشعر بأنه يصنع «تراثًا» أو «موروثًا».

في اللغة، كلمة «اللعب» أوسع بكثير من معناها الحركي. قد تعني التلاعب والسخرية واللهو والخفة والدهاء وغيرها، سواء بالألفاظ أو الأفكار أو المشاعر. اللعب هنا فعل ذهني أيضًا، مساحة للخيال والتجريب. ومع مرور الزمن حتى وقتنا المعاصر، حين خرج اللعب من تمظهره الثقافي إلى شكله الرياضي المنظم، بدأ يحتل مكانًا جانبيًّا في الثقافة المجتمعية. لم يعُد جزءًا من الحياة اليومية، بل نشاطًا مستقلًّا، تقنّنه المؤسسات وتحدده القوانين. ومع ذلك، يبقى اللعب في جوهره مرآة ثقافية، ولا يمكن فهم حضارة أو ثقافة مركبة دون النظر إلى شكل ألعابها، لأنها تكشف ما في داخلها من قيم وسلوك ولغة.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، في لعبة طاق طاق طاقية، التي يمارسها الصغار من الجنسين، تجتمع عناصر اللعب الحركي والذهني والغنائي في مشهد واحد. تبدأ اللعبة بمجموعة غالبًا ما تكون بين سبعة إلى عشرة لاعبين، بينما يُختار أحدهم ليكون حامل الطاقية، ويجلس الباقون بشكل دائري، بحيث تكون وجوههم متقابلة ولاينظرون إلى حامل الطاقية. ومع بداية الغناء يقول: «طاق طاق طاقية، رين رين يا جرس، محمد راكب على الفرس.» ويردد الجالسون معه، يبدأ حامل الطاقية بالدوران حول الدائرة، محاولًا أن يضع الطاقية خلف أحد اللاعبين خِلسة دون أن ينتبه. وهنا ينقسم اللعب إلى احتمالين:

إما أن ينتبه اللاعب لوجود الطاقية خلفه، فينهض فورًا مطاردًا حاملها، فإن أمسك به قبل أن يجلس في مكانه، حُق له أن «يضربه بالطاقية» وفق عُرف اللعبة؛ أو ينجح حامل الطاقية في الجلوس مكانه، فيفوز بالدور، ويصبح اللاعب الآخر هو حامل الطاقية، لتستمر اللعبة في دورة جديدة بلا نهاية محددة.

ما يلفت في «طاق طاق طاقية» ليس بساطة قواعدها، بل زخم المعاني التي تحملها بعفويتها. فهي لعبة تُدار في دائرة، لا مركز فيها ولا أفضلية ثابتة، ويشترك فيها الجميع بالقدر نفسه، ويعرف كل لاعب أن دوره قادم لا محالة. و الغناء ليس زينة، بل إيقاع ينظم الزمن الجماعي، ويمنح الحركة معناها، بينما يتحول الانتباه والملاحظة إلى مهارة أساسية لا تقل أهمية عن الجري ذاته.

لا تُقام اللعبة على مكسبٍ تُختم به، ولا على خسارةٍ يُؤخذ بها، بل على التحول المستمر للأدوار. فالفوز لا يخرجك من اللعبة، والخسارة لا تقصيك عنها، والأهم أن اللعبة، رغم طابعها الطفولي، تُمارس على أنها تدريب مبكر على الفهم الاجتماعي؛ كيف تراقب، كيف تنتبه، كيف تقبل دورك، وكيف تضحك حتى بعد أن تضرب وتمسك بالطاقية. لحظة يتعلم فيها الفرد أن يكون جزءًا من جماعة وفردًا بالوقت ذاته، لا من خلال القوانين المكتوبة، بل عبر اللعب ذاته، بكونه قصةً محكية مشتركة تتكرر دون أن تفقد معناها.

كل لعبة شعبية خرجت من رحم بيئتها المباشرة: الرمل والحصى والنخيل والمطر والطين. كانت الأرض كلها ملعبًا. وربما تحين لحظة اللعب دون أي افتعال. أتذكر سابقًا أنه يكفي أن يهطل المطر ليبدأ اللعب الصغير في الخارج. حينها ترتفع أصوات الأطفال بالغناء: «يا أم الغيث غيثينا، بلي ثويب راعينا»، أو «المطر جانا بل معزانا» يهرعون إلى الأزقة، تتقاطع الضحكات، وتصبح حتى السماء جزءًا من اللعبة. المطر لم يكُن مجرد حالة جوية، بل إشارة البدء الغناء والركض. من الطبيعة إلى الجماعة، من المطر إلى الغناء، يتشكل معنى اللعب. هنا علاقة حية بين الإنسان والبيئة. هكذا جمع اللعب بين الموسيقى والحركة، بين الغناء والحياة اليومية، حتى غدت اللعبة مرآة للمخزون الجمالي الشعبي.

والألعاب الشعبية لم تكُن نوعًا واحدًا؛ إذ كانت تتنوع بين الحركية والذهنية واللغوية. بعضها يتطلب السرعة والدهاء، وبعضها يعتمد على الحفظ والملاحظة والخيال. وفي جميعها كان هناك تفاعل عميق بين الجسد والعقل. ومن خلالها، تكوّنت علاقات اجتماعية، وتشكّل وعي جماعي يعلّم الانتباه وضبط النفس والاحترام. كانت اللعبة درسًا في التوازن بين الفوضى والنظام.

ولم تقتصر الألعاب حكرًا على الأطفال؛ بل كان الكبار يشاركونهم أحيانًا. يجلس الشيخ بجانب الصغار، يضحك معهم، يتذكر أيامه الأولى. في لحظات اللعب، تسقط الفوارق، ويتحول الجميع إلى أطفال في حضرة اللعب. فمثًلا تجد شيخًا يلاعب صغيرًا بالأحاجي من قبيل «بنت عمران، وش اسم ابوها؟» أو «أميمتي عوجا ساق وإن حركته قالت: طاق». 

وتتنوّع الألعاب وطريقتها وكيفية ممارستها باختلاف العمر، وتتبدل ملامحها من منطقة إلى أخرى، لكنها تنتقل دائمًا من جيل لآخر، بالمشاهدة والتقليد والاحتكاك المباشر. لا تحتاج إلى مدرّب أو منهج، يكفي أن يقف طفلان مع بعض ليبدأ الامتداد الثقافي للألعاب وطريقتها كله في العمل.

وحين تنتقل لعبة من جيل لآخر، فإن ما ينتقل ليس الحركة وحدها، بل ما يرافقها من أغانٍ ونداءات وإيقاعات ومفردات صغيرة لها خصوصيتها اللغوية والمكانية، تنتقل معها قِيَم الانتماء، وإحساس الدور، وفكرة الجماعة، وكيف يُفهم الآخر تلقائيًّا.

في كل لعبة أثرٌ خفيّ لمجتمعها: طريقة الجري، وإيقاع الخطوات، وشكل النداء، وحتى المزاح الذي يسبق الدور أو يتبعه. ومع انتقال الألعاب بين المناطق، تنتقل معها طبائع الناس، وحسّهم، وخفّتهم، ولغتهم اليومية؛ فيصبح اللعب قناة طبيعية لتبادل التجارب والثقافات دون وعيٍ من أحد. وكل هذا يجعل اللعبة ليست نشاطًا طفوليًّا فحسب، بل بنية اجتماعية مركبة تعلّم الملاحظة والانتباه والخيال، وتدرّب الطفل على التحاور، وعلى تعبير فرحه، والأهم على الخسارة التي لا تُنهي اللعب بل تعيده إلى بدايته من جديد.

عمق الألعاب في تاريخ الجزيرة العربية طويل للغاية، يكشف عن تنوع الثقافات المحلية وتلاقحها الطبيعي. انتقال اللعبة من منطقة إلى أخرى كان يعني انتقال لغة وشعر وسلوك، رسالة ثقافية تُروى على ألسنة الأطفال والكبار على السواء. تلك الألعاب كانت ذاكرة حية بيننا، تحفظ ما لا تحفظه الكتب. كانت تعبيرًا عن نضجٍ ثقافي فطري، وعن قدرة الإنسان على تحويل الحياة اليومية وفضائها إلى حكاية متجددة.

اليوم، ومع التحولات التقنية، تغيّر مفهوم اللعب وتشظّى إلى عدة مفاهيم. أصبح الطفل يلعب وحيدًا أمام الشاشة، والعالم من حوله صامت، وليس هذا بالشيء السيئ بالضرورة، وربما له موقعه ولحظته الخاصة. ولكن الأكيد أن صوت الأهزوجة بدأ في التلاشي، وانكمشت المساحة التي تجمع الأجساد في لحظة واحدة، واختفت اللحظة الجماعية في اللعب.

ننظر للعب الآن على أنه وسيلة لفهم التكونات المجتمعية والثقافية منذ الصغر، ولأجل ذلك، ربما، لا تزال تلك الأغاني الصغيرة والحركات والكلمات تسكن الذاكرة، تعود تارة مع المطر أو صوت الأطفال في الحارات والأحياء. لأنها ببساطة، الحكاية التي كنا نحكيها ونرى آثارها، دون أن نعرف أننا نختم بها فصلًا من تاريخنا الثقافي، وتحولًا أخذت الحداثة اليوم شوطًا طويلًا في تغييره.

اعتمد هذا المقال في معلوماته على (موسوعة الثقافة التقليدية في المملكة العربية السعودية)، المجلد الثاني عشر، بإشراف علمي ورئاسة تحرير الدكتور سعد الصويان، الصادرة عن دارة الملك عبدالعزيز (2000م – 1420هـ).


في هذا التسجيل من تسجيلات الدكتور سعد الصويان مع حمد بن معيتق الرشيدي في الحليفة، بتاريخ 16 شوال 1404هـ – 15 يوليو 1984م.

يروي حمد قصة تغرّبه عن دياره وأهله بحثًا عن الرزق وهو في التاسعة من عمره؛ يركب مع جماله من القصيم إلى الأحساء، ويتوقف في الرياض، ويعمل في قصر المربّع، ويغيب عن عائلته سبع سنوات. وفيما يشبه التطوّر السينمائي للأحداث، يقابل صدفة في السوق شقيقه الذي ظنّ أنه مات.

نوّاف الحربي


 ادّخر بذكاء من كل عملية شراء 🧠

كل ريال تنفقه يمكن أن يصنع فرقًا في مستقبلك المالي. «ادخار سمارت» من stc Bank حساب ادّخاري يعطيك 4% أرباح سنوية وتقدر تسحب فلوسك بأي وقت! ادّخر اليوم، واستثمر في غدك مع

«ادخار سمارت».


شلون يفكر المحرر بالزمن؟

رحلات الإنتاج هي جزء من ذاكرتنا وتجربتنا في صناعة الأفلام. وكل رحلة تحمل في ثناياها تعاليم جديدة. وآخر التعاليم كنت برفقة المحرر زياد الصائغ: وحنا نمشي على خط الرين راجعين من بيشة للرياض والسواليف تاخذنا يمين ويسار، التفت وقال: عندي مشكلة مع فكرة الزمن والوقت. وبداية المشكلة عندي لما بدأت التحرير. شلون؟

أنا كمحرر ألعب بالوقت والزمن على كيفي، ممكن أخلي أمس هو اليوم وبكرة هو أمس. أرتب بالمقاطع والسوالف على كيفي وأخلق سردية جديدة شيقة بما يكفي إنها تشدك. بعد سنوات وأنا أعيش هذه التجربة يوميًّا مع الأفلام اللي أحررها، صرت أشوف حياتي كلها كأنه مشروع واحد جالس يتحرر؛ تبدأ بالحياة وتنتهي بالموت. ما عندي سالفة إن العمر الفلاني للشيء الفلاني، أو الوقت الفلاني من يومي مفروض أخصصه للشيء الفلاني، ولكن أنا كلي عايش في فقاعة الزمن اللي بدأت من نفخ الروح وتنتهي بموتي.

فعلى سبيل المثال لو بدأت بمهمة عمل، فأنا لا أضع لها وقت مخصص خلال يومي، ولكن من يوم أبدأ بها لا أتركها حتى أنهيها. وإذا اشتهيت أطلع الساعة 02:00 صباحًا فلا مشكلة عندي، لأن ما عندي إطارات محددة للزمن خلال يومي، لأني، مثلما قلت لك، أعيش داخل هذا الإطار العريض من الزمن.

فهمت مقصوده. فكرة إن هناك 8 ساعات للعمل، وإن الجمعة يوم لغير العمل، وإن حياتك تُقسّم بعمر وسِن معين، كلها إطارات اتفق عليها المجتمع لكنك غير مُلزم بها. عدا ما نص عليه الشرع.

محمد السعدون


الدنّانة/ رسم: عبدالعزيز الصريري
الدنّانة/ رسم: عبدالعزيز الصريري

كنت أبحث عن تجربة مميزة في حائل، وساقني الله لـ«محمية رملة». تعرّفت على رجال طَموح ومتحمس وهو مؤسس منتجع رملة، سعود العمّار «أبو مشعل». في سواليفي معه عرفت أنهم يقدمون خدمات مغامرات وتجارب ممتعة في قرية توارن بالمحمية، مثل السفاري والبقي، وعجبني أنه يقدم تجارب نسائية بحتة بسائقات نساء.

في كلامنا عرفت أنهم يشتغلون على مشروع جديد؛ مكان ترفيهي يجمع فنون وتجارب متنوعة. أبو مشعل أصيل ويشبه أهل حائل، كان يحكي لي عن كيفية بناء تجربة سياحية متكاملة وحقيقية وتمثل حائل، وعن الفنون باختلافاتها اللي ناوين يقدمونها على المسرح. 🎭

بيجهز المكان خلال أسبوعين تقريبًا. إذا وصلت له انشدهم عن أبو مشعل.

عندك كروكي تحب نزوره؟

شاركنا توصيتك ✉️

محمد السعدون



نشرة فلان
نشرة فلان
كل أسبوعين، الثلاثاء منثمانيةثمانية

الذاكرة السعودية بالنص والصوت والصورة، في نشرة بريدية نصف شهرية، تعيد اكتشاف الثقافة المحلية وارتباطها بالعالم.

+20 متابع في آخر 7 أيام