الأخضر يحقق المركز الثالث دون إكمال المباراة
نتائج الاستطلاع: 76% لا يرون غياب مشاركة اللاعبين السبب وراء عدم الفوز باللقب


-(1).jpeg)
الأخضر يحقق المركز الثالث في كأس العرب دون إكمال المباراة
عند التاسعة صباحًا من يوم الخميس أتوجه إلى محيط استاد خليفة الدولي، تحديدًا فيلاقيو مول، لتناول وجبة الإفطار والاستعداد لمواجهة المنتخب السعودي. تشعر أنك في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب التوقيت حيث تُلعَب غالبية المباريات هناك في فترة الظهيرة، ولكن الواقع هو أنني ذاهب لتغطية مباراة كرة قدم بلا أي معنى أو قيمة. تأدية واجب كما نقول، لا أكثر ولا أقل.
-(1).jpg)
كل شيء كان يسير بشكل طبيعي: مدرجات شبه خالية، كرة قدم بطيئة وسيئة من المنتخب السعودي خلال الشوط الأول الذي لُعِب، واهتمام إعلامي أقل بكثير من السابق، وتدقيق أكبر من المنظمين المتفرغين لنا بسبب عدم وجود أعداد كبيرة.
ولكن مع انطلاق الشوط الأول هبَّت الرياح والعواصف الرعدية على استاد خليفة الدولي وارتفع هطول الأمطار بشكل كبير؛ لتتبلل أرضية الملعب بالكامل وتتوقف المباراة مع الحكم قبل إطلاق صافرة الشوط الثاني.
اعتقد الجميع أن العاصفة ستمر، وسنستمر في لعب اللقاء، حتى أن المذيع الداخلي للملعب قال: «ربما تعود المباراة بعد 15 دقيقة». 15 دقيقة مدة زمنية غير دقيقة، الصحيح أننا انتظرنا ساعتين ونصف من أجل اتخاذ قرار في اللقاء مع ارتفاع المطر وانخفاضه خلال هذه الفترة ومحاولات تجهيز أرضية الملعب. إلا أن الحافز والرغبة باللعب غائبان في الفريقين، والكل يبحث عن عذر لعدم لعب هذه المباراة التي لا تحمل أي معنى.
جُهِّز الملعب، وشعرنا في مقاعد الصحافة أن الأمور أصبحت جاهزةً لعودة المباراة، حتى أن حكم اللقاء طلب من لاعبي المنتخب السعودي والإماراتي وفقًا للمعلومات التي لدي الاستعداد للإحماء؛ لكنه يتراجع في كل مرة. إلى أن اتخذ الحكم قرارًا مشتركًا بالتشاور مع مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد ومدرب المنتخب الإماراتي كوزمين لإلغاء المباراة.
-(1).jpg)
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في بيان الإلغاء: «على الرغم من أن الملعب حافظ على سلامته التشغيلية الكاملة وظلت أرضية الملعب في حالة جيدة، فقد اتخذ الحكم ومسؤولو المباراة هذا الإجراء لضمان سلامة اللاعبين والجماهير والموظفين في الملعب جميعهم.»
وبعد ثلاث ساعات من إلغاء المباراة أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بيانه وقراره حول المباراة وقال: «بعد تعليق مباراة تحديد المركز الثالث وإلغائها في بطولة كأس العرب قطر 2025 بين المنتخب السعودي والمنتخب الإماراتي، وتماشيًا مع لوائح الفيفا في الصلة ذاتها ونظامها الأساسي، قررت لجنة المنتخبات الوطنية للرجال في الفيفا ما يلي:
أولًا: أُعلِنت المباراة تعادلًا بنتيجة (0-0)، ثانيًا: تقسيم المركز الثالث بين الفريقين، ثالثًا: سيُدمَج إجمالي الجوائز المالية المخصصة للمركزين الثالث والرابع وتقسيمها بالتساوي بين الفريقين المشاركين.»
انتهت بهذا الشكل قصة المنتخب السعودي في كأس العرب 2025 في مشاركة تأمل الجمهور منها الكثير والكثير. وبدلًا من حضور المنتخب يوم أمس 18 ديسمبر في استاد خليفة الدولي، كانت الآمال أن يلعب الأخضر في استاد لوسيل. ولكن استحق اللاعبون وهيرفي رينارد الحصول على هذه النهاية على ما قدموه في مواجهة منتخب الأردن في نصف النهائي لكأس العرب.
.jpg)
نتائج الاستطلاع: 76% لا يرون غياب مشاركة اللاعبين سبب عدم الفوز باللقب
شاركت استبانة عبر حسابي في منصة «إكس» حول مشاركة المنتخب السعودي في كأس العرب 2025 التي ختمها بالحصول على المركز الثالث، والتي وصفها الجماهير وفقًا للاستبانة بالمشاركة «السيئة» بنسبة 70.5% من المصوتين، بينما وصفها 32% بالمشاركة «الجيدة»، و0.5% فقط وصفوها بالمشاركة «الممتازة».
وحول من يتحمل السبب الأكبر في فشل المنتخب السعودي بالفوز بكأس العرب 2025، اختلفت وجهات النظر في ذلك. ذهب 41.9% مع رئيس اتحاد كرة القدم ياسر المسحل، بينما ذهب 22.9% مع اللاعبين، وذهب 19.6% مع المدرب، وذهبت النسبة الأقل 15.7% مع إدارة المنتخب السعودي.
وعن تقييم رغبة اللاعبين وقتاليتهم خلال البطولة، ذهب 4.4% فقط من المشاركين بالاستبانة مع خيار «ممتازة»، بينما ذهب 52.1% من المشاركين مع خيار «أقل من المطلوب»، وذهب 43.5% مع وصف «سيئة جدًا».
وخلال المؤتمرات الصحفية أثار المدرب هيرفي رينارد نقطة عدم مشاركة اللاعبين بالدوري كسبب من أسباب تراجع المنتخب السعودي. وحول كون ذلك أحد أسباب عدم فوز المنتخب السعودي باللقب: ذهب 76.6% من المشاركين بالاستبانة مع خيار الرفض «لا»، بينما ذهب 17.6% مع خيار «ربما»، واتفق 5.8% مع المدرب بالذهاب مع خيار «نعم».
وكانت النتيجة الصادمة هي عدم اكتساح إجابة «نعم» في الاستبانة على سؤال: «هل تعتقد أن الحل هو إقالة مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد؟»، حيث ذهب 59.2% مع خيار الإقالة، بينما ذهب 40.8% مع خيار «لا»، بنسبة متقاربة بين الإجابتين.
وذهب 70.2% مع خيار «نعم» حول اعتقادهم بأن الحل الوحيد لتصحيح مسار المنتخب السعودي رحيل مجلس الإدارة الحالي لاتحاد كرة القدم، بينما ذهب 18.2% مع خيار «ربما»، وذهب 11.6% مع خيار «لا».
وأخيرًا يعتقد 82.6% من المشاركين بالاستبانة أن أحد الحلول هي عدم مجاملة لاعبي المنتخب السعودي، بينما ذهب 9.9% مع خيار «ربما»، وذهب 7.4% مع خيار «لا».
.jpg)
آراء من الاستبانة: آراء منوعة.. الكل غاضب ومحبط من المنتخب السعودي
أشارككم بعض الآراء التي وصلتني عبر الاستبانة حول المنتخب السعودي ومشاركته في كأس العرب، ولا شك أن خروج المنتخب السعودي بهذا الشكل بعد رفع الآمال والطموحات محبط جدًا للجميع.
قال أحدهم: «ما يقدّمه المنتخب السعودي حاليًا مخيّب للآمال بكل المقاييس. أغلب اللاعبين يدخلون المباريات بلا شغف، وكأنهم يؤدون واجبًا مفروضًا لا أكثر، بدون أن نرى لاعبًا يحترق من أجل الشعار أو يشعر بثقل تمثيل الوطن.»
يكمل: «المؤلم أن الفريق يفشل في أبسط بديهيات كرة القدم؛ تعريض كرات خاطئ يتكرر طوال المباراة، ركنيات سيئة، وعجز واضح عن تمرير ثلاث كرات متتالية بسلاسة، وكأن اللاعبين يفتقدون أساسيات اللعبة. إضافةً إلى ذلك، الأجسام والبنية البدنية لمعظم اللاعبين مخجلة ولا تعكس أي اهتمام بالإعداد البدني أو الاحترافية المطلوبة على هذا المستوى.»
يختم: «أما المدرب فهو نموذج للفشل، يقدّم أعذارًا واهيةً بعد كل إخفاق بدل من تقديم حلول حقيقية داخل الملعب، والأدهى من ذلك اتحاد يعيش على (الفلاشات)، لا يظهر إلا عند النجاحات، دون أي محاسبة أو اعتراف بالتقصير، "المهمة أكبر بكثير من قدراتهم وإدراكهم".»
وقال شخص آخر: «لا يمكن اختزال الحل في إقالة المدرب أو رحيل مجلس الإدارة أو محاسبة اللاعبين فقط، بل مجرد بداية لتصحيح المسار.»
يكمل: «المشكلة أعمق من الإقالات، فالحل الحقيقي يكمن في وجود خطة تطوير واضحة وحقيقية تُبنَى عليها القرارات، وتُتابَع بجدية، لا أن تكون مجرد ردود أفعال وقت الأزمات.»
يختم: «وخلال هذه المرحلة، دعم المدرب الوطني قد يكون أرحم وأنسب، كونه يعرف الأدوات المتاحة وإمكانيات اللاعبين، بشرط عدم الاستسهال أو المجاملة، وأن يُمنَح الصلاحيات الكاملة مع المحاسبة. لم تعد الطيبة مع اللاعبين مجديةً في هذا المستوى، نحن بحاجة إلى مدرب صارم وقاسٍ يفرض الانضباط والالتزام، ويدرك أن تمثيل المنتخب شرف لا يُمنَح لمن لا يستحقه.»
قال آخر: «نملك لاعبين ذوي إمكانيات ومواهب سعودية رائعة سواءً للمنتخب الأول أو لباقي الفئات، لكن ينقصنا مشروع مميز، مثل: اعتماد أسلوب لعب مناسب لإمكانيات اللاعب السعودي كالاستحواذ، عكس الطريقة التي يلعب بها رينارد من الكرات الطويلة.»
يكمل: «زيادة عدد المباريات سواءً عن طريق زيادة عدد أندية الدوري أو زيادة مباريات كأس الملك أو إضافة بطولة. وإنشاء أكاديميات أكثر في مناطق السعودية كلها، بحيث نصنع مواهب ذات تأسيس مناسب؛ لكي تكون الموهبة جاهزة عكس مواهبنا الآن التي يجب أن تعاني لكي تصعد للفريق الأول.»
كما قال شخص آخر: «إقالة رينارد وإن كانت ضروريةً ليست الحل فقط، فالمشكلة تبدأ من أسفل الهرم في الرياضة السعودية ولا توجد ثقة في الإدارة الحالية أنها ستحسّن الوضع العام لكرة القدم السعودية. يجب أن نرى فرصًا أكثر للمدربين السعوديين ويجب توحيد المدرسة التدريبية في الفئات السنية، بالإضافة إلى الاهتمام بالدرجات الدنيا من الهرم الكروي مما يضمن تخريج مواهب أعلى بجودة أفضل، ولن يحصل هذا الأمر إلا عن طريق الخصخصة الكاملة، حتى مع فشل بعض الأندية بعد الخصخصة، إلا أنها ستضيف إلى التجارب العامة في الرياضة السعودية.»
وصل عدد أكثر من الآراء والاقتراحات لكني اخترت البعض منها بهدف مشاركة أكبر عدد من الأفكار الممكنة. قال شخص آخر: «المشكلة أعمق من إقالة مدرب إو إحلال مجلس إدارة، مشكلتنا من الجذور، نحتاج إلى وضع الكفاءات المناسبة وتأسيس اللاعبين ووضع مشروع أهدافه منطقية بعيدًا عن التضخيم والأحلام الوردية.»
يكمل: «أصبحت كرة القدم علمًا ويحتاج المشروع صبرًا، هذا في حال كان أساسه صحيحًا. للأسف مشاريعنا كلها مقرونة بوعود بعد 5 أو 6 سنوات، بدون النظر إلى حجم النمو هل يعطي دلالات مطمئنة أو لا. ختامًا، الأنسب الآن للمنتخب والاتحاد السعودي ومنظومة الرياضة أن تجدد الدماء بشخصيات طموحة شغوفة، ليس قصورًا بالحاليين لكن للأسف لم أرَ تطورًا يذكر من 2019، المضحك المبكي أننا فشلنا بكل الألعاب.»
يختم: «أتخيل كيف يكون شكلنا 2027 إذا ودَّعنا بطولة آسيا بين أرضنا وجمهورنا من دور الـ16 أو الألعاب الآسيوية ونحن لم نحقق سوى ميداليتين ذهبيتين.»
وقال شخص آخر: «قناعات المدرب مستفزة، يعطي الفرق الأقل منه قيمة أعلى من قيمتها، يعني وسطك الثلاثي اللي تبدأ فيه ناصر وكنو والخيبري هذا وسط تلعب فيه ضد خصم يستحوذ عليك مو مقفل. للأسف المدرب كان يساعد الخصوم لين يسجلون وبعدين يفتح وسطنا ويلعبون على الارتداد وقت ما هم يبغون.»
ونختم مع رأي شخص آخر قال فيه: «يحتاج المنتخب إلى دم وطني في جهازه التدريبي يستطيع استخراج الروح القتالية الغائبة عن اللاعبين. مدرب مثل: صالح المحمدي أو العطوي أو سعد الشهري باستطاعته تعويض ذلك النقص في اللاعبين مع الأخذ بالحسبان أن الأغلب في أنديتنا يتدرب على يد مدربين عالميين، مثل: إنزاقي، وخيسوس، وكونسيساو، وماتياس، أو حتى شاموسكا، ودونيس.»
يختم: «أي أن الجانب التكتيكي مشبع لدى اللاعبين وتنقصهم فقط بعض الغيرة على الشعار والإحساس بالمسؤولية تجاه الوطن، ولا حل أفضل من حل المدرب الوطني. تستطيع سحب الخط على جميع المنتخبات العالمية. الرغبة والحماس والقتالية هي أساس كرة المنتخبات وهذا أكثر شيء مفقود في منتخبنا منذ 2007. كما يجب النظر في لاعبي نيوم، وضمك، والفيحاء، والتعاون، والقادسية وضم الأجدر منهم للمنتخب عوضًا عن بدلاء الاتحاد والهلال والنصر والأهلي.»
وصلت الكثير من المشاركات والأكيد أن هناك عددًا من الآراء والرغبات المختلفة من الجميع، والشيء الوحيد المتفق عليه حول المنتخب السعودي أن الجميع غاضب والجميع غير راضٍ عمّا يحدث حول الأخضر الجريح، الذي سيستمر للسنة رقم 23 على التوالي بدون الفوز بأي لقب قاري أو إقليمي، رسمي أو ودي.
هل نستحق أن يحدث معنا ذلك؟

تجربة سكينة أقرب لك ولطبيعتك. في وجهة الفرسان من NHC تلتقي المساحات الخضراء بالبنية التحتية الذكية والمرافق الترفيهية، لنمط حياة حديث وهادئ. «سجّل اهتمامك»
جهاز واحد يوصلك للعالم 🧐 «بيتي 5G» يوفّر لك إنترنت سريع ولا محدود، بتوصيل مجاني وخصم 30% مع اشتراك «ثمانية» مجانًا عند الطلب عبر تطبيق «my stc»
بطاقة تسافر معك 🛫 مع بطاقة D360 البنكية، استمتع بأفضل سعر صرف ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق»

المغرب بطلًا لكأس العرب.. حصد 7.1 مليون دولار.
بعد التتويج العربي.. حمدالله يعتزل دوليّا.
رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن مواعيد مباريات الجولات من 13 إلى 22.
الأهلي يقترب من حسم صفقة مهاجم إنترناسيونال.
كرامر يعود قبل مواجهة النصر.
تأجيل موعد استلام الهلال لمقر التدريبات الجديد.
(فيفا) يوقف ضمك لثلاث فترات تسجيل.
صراع هلالي - اتحادي على حارس القادسية الكسار.

نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.