لمّا تمردت انفتحت لي الحياة والفرص | امشِ مع عبدالمحسن النمر
تستمعون هنا إلى تفاصيل طفولتي، مرورًا بمرحلة المتوسطة ودخولي المُبكر إلى عالم المسرح الحقيقي.

تبدأ حكايتي من مسارح الحارة المتواضعة إلى المسارح الضخمة.
تستمعون هنا إلى تفاصيل طفولتي، مرورًا بمرحلة المتوسطة ودخولي المُبكر إلى عالم المسرح الحقيقي.
عن التحديات الكبرى التي واجهتني، واعتراض عائلتي في عملي بالفن وكيف أقنعتهم، وعن مشاعري المتناقضة تجاه الشهرة، وانتقالي السري إلى الكويت، وشرط الزواج الذي واجه مسيرتي، والصراع بين الوظيفة والفن والأسرة، الذي أعاق قدرتي على التطوّر.
أنا عبدالمحسن النمر، ابن البحر والأحساء.
أحكي لكم رحلة شخصية وفنية بدأت مبكرًا، رحلة مليئة بالتحولات والتجارب التي شكلت ما أنا عليه اليوم.

أكيد جربت تمشي لحالك، أو مع صديق. لكن هل جربت المشي مع شخصيات مختلفة والتعرّف عليها عن قرب؟ في كل حلقة نمشي مع شخصية مميزة ونسمع منها أهم القصص والتجارب والأفكار التي شكلت هذه الشخصية كما نعرفها اليوم.