التحكيم أسوأ وظائف العالم

أنا خليل جلال، عرفونني بصفتي حكمًا، لكن هنا سآخذكم في مشوار أحكي فيه عن طفولتي ومحطات من حياتي.

بيت الحجر في الباحة، الدراسة على يد والدي المعلّم، الكشافة التي عشت فيها عالمًا آخر، أجمل مراحل حياتي في كلية إعداد المعلمين، والوظيفة الأولى في الدمام. عن أول مباراة حكّمت فيها مع عمر المهنا، والمكالمة التي بشّرتني بخبر التحكيم في كأس العالم، بطولة جنوب إفريقيا، قرار الاعتزال في الوقت الصحيح، والجانب المظلم من التحكيم.

معكم خليل جلال، تعرفونني بصفتي حكمًا، لكن هنا سآخذكم في مشوار أحكي فيه عن طفولتي ومحطات من حياتي.

اقترح ضيفًا نمشي معه emshi@thmanyah.com.

التحكيم أسوأ وظائف العالم - ثمانية