قصة إفطار صائم في شوارع مكة
العم وليد خياط، والذي لأكثر من 30 عامًا يحرص في رمضان على تفطير 2000 صائم ومعتمر يوميًا!

في قصة إفطار صائم من ثمانية21 مارس 2025
في حارة الجمّيزة بمكة، قريب من الحرم ستجد العم وليد خياط، والذي لأكثر من 30 عامًا يحرص في رمضان على تفطير 2000 صائم ومعتمر يوميًا!
سترى عمله اليومي لتجهيز إفطار صائم، وسترى طقوس قبل الأذان بساعتين — الناس تجتمع حوله وهو يوزع التمر والشوربة والسوبيا، ومعه ابنه وأصحابه، وحتى الطفلة اليتيمة التي يعتبرها ابنته.

قصة إفطار صائم
من
نتعرف على عوائل تعودت تفطّر الصائمين كل سنة. ونرافقهم من لحظة التحضير في المطبخ، إلى توزيع الأطباق، حتى لحظة الأذان. نعيش معهم التجربة، ونعرف قصة سفرة كل بيت.