عدد خاص: افتخر بإنجازك ولا تتواضع 😌
زائد: مخاوف من نقص إمدادات الماتشا!


الساعة الماركة والشنطة الماركة والنظارة الماركة لن تكفيك إذا لم تكمّلها بأحدث اكسسوار في عالم الماركات التجارية الفاخرة: كتاب!
وليس شرطًا أن يكون كتابك «ماركة» طالما تحمله بين يديك وتقرأه، (لكن بطبيعة الحال سيرفع مستواك أن يكون مؤلف الكتاب مشهورًا). بوسعك أيضًا التقاط صورك بالماركات التي ترتديها من رأسك إلى أخمص قدميك وأنت متكئ على رف كتب، أو تائه في المكتبة، تعلو ملامحك نظرة القارئ المتعمق، مثل عدد من إعلانات الأزياء الفاخرة هذا الموسم.
المضحك في الموضوع، نقلًا عن «وول ستريت جورنال»، أنَّ التقنية لها يد في رفع مستوى الكتاب إلى اكسسوار من اكسسوارات «الكشخة». إذ يقول مستشار الهوية التجارية جيمس براندون، «أنَّ أهم دلائل رفاهية إنسان اليوم أنَّ لديه الوقت ليقرأ. لأنَّ القراءة تعني أنك لست موصولًا على الإنترنت، لست منهكًا بالتواصل مع الجميع، ولست متاحًا للآخرين طيلة الوقت، والجوّال ليس بين يديك. مما يعني أنك إنسان من صنفٍ فاخر يُعْلي قيمة نفسه.»
بالنسبة إلينا الكتاب ليس أهم اكسسوار من اكسسوارات الكشخة الذي قد تتخلى عنه العلامات التجارية بعد انتهاء ترند ولع جيل زد بالقراءة، بل الرفيق الذي يكفيك وجوده عن كل دلائل الرفاهية والعلامات الفاخرة. 📖😎
هل ترغب بإكمال القراءة؟


نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.