أسوأ الشركات في الابتكار: قوقل 👎🏻

تخبُّط قوقل امتد حتى الشركات التي استحوذت عليها عبر التاريخ.

شاركت نشرة «أكسيوس» استطلاعًا بيَّن أنَّ جيل زد أكثر الأجيال استعدادًا للتقاعد، وثقافة الادخار لديهم عالية. أمَّا جيل الطيبين فهم الأقل استعدادًا للتقاعد وثقافة الادخار لديهم ضعيفة. 

حسب جيلك: هل نتيجة الاستطلاع صحيحة؟🤔💰


قوقل وسوء الابتكار / Imran Creative
قوقل وسوء الابتكار / Imran Creative

أسوأ الشركات في الابتكار: قوقل

حسن علي

في خطوة ليست بالجديدة على قوقل، كان آخر ضحاياها تطبيق «قوقل بودكاست» (Google Podcast) الذي أعلنت أنها أوقفت دعمها له قبل ثلاثة أشهر. وكان السبب نية قوقل دمج خدمات البودكاست مع تطبيق «يوتيوب ميوزك» المنافس المباشر لـ«سبوتيفاي». وقد يكون السبب أنهم خائفون من منافسة تطبيق راديو ثمانية. 😎

بغض النظر عن الأسباب التي ذكرتها قوقل، أثار هذا الخبر حنق كثيرٍ من مستخدمي التطبيق. ومع كل خبر مشابه فإن المستخدمين (وأنا منهم) يفقدون إيمانهم وثقتهم بالشركة أكثر فأكثر لكثرة التطبيقات والخدمات التي «قتلتها» طيلة حياتها. على سبيل المثال لا الحصر خدمة «جَمبورد» (Jamboard) وخدمة «بِكسل باس» (Pixel Pass) وخدمة «قوقل سايتس» (Google sites) وخدمة «قوقل كلاود برِنتس» (Google Cloud Prints) وميزة محادثات الرسائل الخاصة على يوتيوب وتطبيق «قوقل ترِبس» (Google Trips) والقائمة تطول. في الواقع يوجد موقع مُكرّس بالكامل لذكر الخدمات والتطبيقات التي قتلتها قوقل طيلة عمرها.

ولم تقتصر المشكلة على مجرد «قتل» التطبيقات والخدمات، بل أساءت إدارة بعض خدماتها وتطبيقاتها مثل «هانقاوت» (Hangout) الذي كان من أفضل تطبيقات المراسلات في وقته، إلى أن قررت قوقل إعادة بناء هوية التطبيق وتسميته «قوقل آلو» (Google Allo) في إشارة إلى أن التطبيق الجديد سيدعم رسائل (SMS) و(MMS). وأرى أن هذا القرار من أغبى القرارات التي اتخذتها قوقل، وجَنَت على نفسها به -وقراراتها الغبية كثيرة. 

فإعادة بناء الهوية لتطبيق أو شركة يكون لسبب وجيه يدخل في عمق هوية هذا الشيء؛ بحيث يكون هناك تغيير كامل لتوجه الشركة، مثل إعادة بناء هوية شركة فيسبوك التي أصبحت مِتا بعد ذلك. أما أن تعيد بناء هوية تطبيق بالكامل من أجل ميزة جديدة أو اثنتين فلا أعتقد بأن هذا سبب كافٍ. وما لبث الناس بضعة أيامٍ من التغيير حتى اختلط عليهم الحابل بالنابل ولم يعودوا يفرّقون بين ما ينبغي لهم أن يستخدموه من تطبيقات، وأتت قوقل بعدها لتزيد الطين بلة وغيّرت اسم التطبيق مرة أخرى إلى «قوقل مَسجز» (Google Messages) الذي كان يحوي ميزة الاتصال عبر الإنترنت. وأتت فترة على هذه التطبيقات الثلاثة كانت تعمل فيها جميعًا في آنٍ واحد، وكانت تحوي ميزات تكاد تكون متطابقة.

تخبُّط قوقل امتد حتى الشركات التي استحوذت عليها عبر التاريخ. فمثلًا منذ أن استحوذت على شركة «فِتبِت» (Fitbit) في عام 2021، وهي إلى الآن لا تعرف بالضبط ماذا تفعل بهذه العلامة التجارية القوية التي تنافس خدمات «قوقل فِت» (Google Fit) بشكل مباشر. ويبدو لي أن مصيرها سيكون مشابهًا لمئات الشركات التي استحوذت عليها قوقل من قبل ثم «قتلتها».

ما ذكرته آنفًا لا يُعد شيئًا من تاريخ قوقل الأسود في قتل الإبداع والابتكار، فقوقل تمتلك كمًا هائلًا من الكاش لتحرقه على ما يحلو لها من مشاريع وأبحاث من أجل الحصول على هيمنة أكبر في السوق أو توطيد مكانها في المنافسة أو استقطاب المواهب من الشركات التي تستحوذ عليها، لكنها تفتقر إلى مهارة أساسية هي «إدارة الابتكار» التي تحول هذه الاستحواذات والأبحاث إلى منتجات مستدامة. 

وإذا كان هناك شيء يمكنك أن تعوّل عليه عندما يتعلق الأمر بقوقل فهو أن من التطبيقات والخدمات ما قضى نحبه ومنها ما ينتظر، وأن ما تُحبّه من تطبيقات أو خدمات قد تكون الضحية القادمة في أي ساعة!

وأنا أكتب هذه الكلمات على «قوقل دوكس»، أتمنى ألّا يناله الضرر الذي نال ما سبقه. 😞


فاصل ⏸️


خبر وأكثر 🔍📰

رائع / Giphy
رائع / Giphy

سنغافورة تعتمد 16 نوعًا من الحشرات للأكل!

  • وافقت سنغافورة على إدراج 16 نوعًا من الحشرات طعامًا آمنًا للاستهلاك البشري، مما يشير إلى مستقبل واعد لصناعة الحشرات. وتشمل الحشرات المعتمدة من هيئة الغذاء في سنغافورة (SFA) الصراصير والديدان ويرقات العث ونوعًا من النحل. 🪱👨🏻‍🍳

  • جاء هذا القرار لأن صناعة الحشرات لا تزال ناشئة والحشرات تعد طعامًا جديدًا في سنغافورة. تأتي هذه الخطوة في ظل تشجيع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) على استهلاك الحشرات كوسيلة صديقة للبيئة للحصول على البروتين. 🤝🏋🏻

  • يُسمَح بتناول الحشرات في المرحلة البالغة من حياة أربعة أنواع من الصراصير ونوعين من الجراد، ونوع من الجراد الكبير، ونوع من النحل. أما المرحلة اليرقية فتشمل ثلاثة أنواع من ديدان الوجبة ودودة بيضاء ويرقة «خنفساء وحيد القرن العملاقة» ونوعين من العث. كما يمكن تناول عث دودة القز ودودة القز نفسها وفقًا للإرشادات.🐛 🍽️

  • تستعد ‏سلسلة مطاعم سنغافورية لتقديم 30 طبقًا يعتمد على الحشرات، تشمل السوشي المزخرف بدودة القز والصراصير، وسرطان البحر بالبيض المملح مع الديدان العملاقة، وكرات اللحم المليئة بالنعناع المزينة بالديدان. تشمل المنتجات الحشرية التي يمكن استيرادها: زيت الحشرات والمعكرونة غير المطبوخة التي تحتوي على الحشرات، والشوكولاتة والحلويات التي تحوي ما لا يزيد على 20% من الحشرات، وغيرها. 🍱🦞

  • في 128 دولة حول العالم يجري تناول الحشرات كجزء من النظام الغذائي. ووفقًا لدراسة نشرت في مجلة «Scientific Reports»، يتناول البشر 2،205 نوعًا من الحشرات عالميًا، معظمها في البلدان الآسيوية، تتلوها المكسيك والدول الأفريقية. 🌏😋

  • توصي الأمم المتحدة باستخدام الحشرات كمصدر أكثر استدامة للبروتين مقارنة بالماشية. كما أن الحشرات لديها معدل تحويل عالي للطاقة النباتية إلى بروتين، وتحتاج موارد أقل بكثير من الماشية لإنتاج الكمية نفسها من البروتين. ويمكن للحشرات أن تكون مصدر دخل للأشخاص في المناطق الريفية والحضرية على حد سواء. 🍃🐄

🌍 المصدر


شبَّاك منوِّر 🖼️

في النرويج والسويد يحتفل الناس بمنتصف الصيف، وتقرر كارينا تنظيم الاحتفال في منزلها، إلا أنها تخطط لكشف أمر غير متوقع أمام العائلة. في خمس حلقات قصيرة يقدم «مِدسمر نايت» (Midsummer Night) صراعاتنا داخل أنفسنا ومع غيرنا بشكل ممتع وخفيف. 🌝

  • تقرر كارينا الانفصال عن زوجها بعد زواج دام عقدين. فهي ترى أن واجبها انتهى بعد أن كبر أبناؤها، وتعتقد بأن حياتها توقفت في روتينية يومية. ويُصدَم زوجها من قرارها لأنه لم يكن على علم بما تشعر به. أحيانًا نشعر برغبة جنونية لقلب حياتنا رأسًا على عقب للشعور بأنها تستحق أن تُعاش وبأن مغامرة شيّقة بانتظارنا، ولكن شعورنا بالهلع والإحباط والكآبة قد يظلل قدرتنا على اتخاذ القرار، بخاصة أن لقراراتنا عواقب تمتد إلى غيرنا وإلى ذواتنا المستقبلية. أميل إلى إحداث تغييرات صغيرة تدريجيًا للتأكد من رغباتنا الحقيقية قبل الإقدام على قرار حاسم. 🍂🌱

  • في كل حلقة ينكشف سر أو شعور يخص إحدى الشخصيات، فيزيد ذلك تعقيد علاقاتهم. تحتمل بعض الأسرار المسامحة والتفهم، ويبدو بعضها غير قابل للإصلاح، ولكن كل ذلك يعيدنا للتفكير بتعقيد النفس البشرية لوحدها، فكيف إذا تداخلت بأخرى؟ في أثناء تكشّف الأحداث أدركتُ أننا ننظّر كثيرًا فيما يخص العلاقات بأنواعها، لكن يختلف الأمر تمامًا عندما نعيشها. نرى على وسائل التواصل نصائح معلبة وسريعة لا يمكنها الإحاطة بحقيقة الوضع وتفاصيله، ولكن لها المقدرة على التأثير بمن يشعر أنه في ضيق ولا ملجأ له. تذكّر ألّا أحد يعرف حياتك وما يدور فيها غيرك، وكما يقال: لا تقبل نقد من لا تقبل نصيحته، وأظن أن العكس صحيح. 🤨🕵🏻

🧶 إعداد

شهد راشد


لمحات من الويب


قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀

  • نعيش اليوم في زمن تُشكِّل فيه منصات المحتوى الصورة الذهنية لملايين المشاهدين حول العالم، فتشوّش بتحريفها التاريخ ذاكرتنا الجمعيّة وهويتنا. 👀

  • إذا ما أردنا أن نتشكل معرفيًا بحق، فلا يكفينا قراءة مئة كتاب في العام ومئة «ثريد» في الشهر حتى يزداد فهمنا. 🔥

نشرة أها!نشرة أها!نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.