أيش قصة كمية المياه الضخمة فترة الحج

ما قصة هذه المياه؟ وكيف تصل إلى مكة؟

لطالما رغبنا في سياق أن نصنع محتويات تتحدث عن الحج كحدث عالمي إسلامي فريد من نوعه، تتفرد معطياته وتتجاوز كل أحداث التجمعات العالمية بالعالم. 

فعند رؤية معادلة الحج من بعيد فهي كالتالي: «عدد ضخم من البشر، في منطقة جغرافية صغيرة، خلال مدة زمنية ثابتة غير قابلة للتغيير»، وهذي المعطيات لا تحدث في أي مكان بالعالم، سوى مكة. 

ومن هنا جاءت فكرة هذي السياقة التي رغبنا في إنتاجها بزاوية مختلفة وجديدة تختلف عن زخم المواضيع المطروحة في الإنترنت، من خلال التفكير العكسي، وهي طريقة تحدث عندما نفكر بطريقة عكسية وبطريقة واسعة وأكثر شمولية، فطرحنا عدة اسئلة على أنفسنا مثل: 

  • ما الذي يجعل الحج كل سنة يفوق كافة التوقعات؟ 

  • ما الذي سيكون في مشهد الحج عند تجريده من مشهده المعتاد المليء من البشر والعمران؟ 

  • ما المورد الأضخم الذي يصل للحجاج، وبإمكانه أن يجعل تجربتهم متكاملة وميسرة؟ 

فكانت الالتفاتة التي أذهلتنا وكانت بمثابة الخيط المشترك لكافة التساؤلات هي كمية المياه التي تزود بها مكة خلال موسم الحج فقط، والتي تقارب المياه التي تصل إلى نيويورك بمعطياتها التي تعادل عشرة أضعاف مساحة مسار الحجاج، وبعدد سكانها الذي يعادل ضعفي عدد الحجاج، وخلال مدة بقاء الحجاج نفسها في مكة. ومن هنا ظهرت هذه السياقة للنور .

سياقسياقنتقاطع مع كثير من المفاهيم والظواهر يوميًّا؛ فتولّد أسئلة تحتاج إلى إجابة، وفي «سياق»، نضع هذه الأسئلة في سياقها الصحيح.