قصائد الحبّ والرثاء عند الشاعرات

يصعب على المرأة قول الشعر، خاصةً إذا كان غزليًا، فتنشره تحت اسم مستعار.

في ذا قال من ثمانية

يعتقد الكثيرون أن التجربة النسائية الشعرية لدينا في الجزيرة العربية ضعيفة، أو أنها لا تستحق أن تروى. والحقيقة أن هناك الكثير من التجارب البديعة، مشاعر وأحاسيس وأشعار تستحق أن تُروى.

يصعب على المرأة قول الشعر، خاصةً إذا كان غزليًا، فتنشره تحت اسم مستعار. وفي حال اختارت ظهور اسمها، فيكون بخجلٍ وعلى استحياء. سبّب تداول قصائد النساء حرجًا، وأكبر دليل على ذلك قصيدة موضي الدهلاوية التي طلّقها زوجها لتداول أبيات قصيدتها بين الناس!

كما أبدعت الشاعرات أيّما إبداع في الرثاء، إذ تغلّبت الخنساء على شعراء كبار بمرثياتها الشهيرة. وسارت على هذا المنوال خنساء الكويت الشاعرة موضي القحطاني التي رثت اثنين من أبنائها في مدة قصيرة، وذلك قبل أن تخمد نار أحزانها وتندمل جراحها.

ذا قال
ذا قال
منثمانيةثمانية

سلسلة وثائقيات تصل إلى «بطن الشاعر». يحكي فيها خالد عون ما وراء القصائد من أحداث وقصص مشوّقة، من أيام المعلقات حتى الشعر الشعبي المعاصر.