الرجل الذي تنبأ بموت أقرب الناس إليه

بإمكان التنبؤات أن تنقذ الشخص، ولكن قد تنقلب إلى نقمة عليه حين يتنبأ بالأسوأ، وهذا ما حدث مع شاعرنا بن هدلان.

في ذا قال من ثمانية

تنبأ بموت أقرب الناس له، وتحققت نبوءته. شالح بن هدلان أحد أشهر فرسان قبيلة قحطان والجزيرة العربية، مثال حي للشجاعة والكرم والوفاء ومكارم الأخلاق.

بإمكان التنبؤات بأحداث الزمان أن تنقذ الشخص في مواضع كثيرة، ولكن قد تنقلب النعمة إلى نقمة عليه حين يتنبأ بالأسوأ، وهذا ما حدث مع شاعرنا بن هدلان. إذ تنبأ بموت أخيه وقال: «ليته عصاني مرة قال ما طيع… كود إني أصبر يوم تجري الجواري»، وأنشد بعد موته أبيات عظيمة حزينة مبكية. 

ولم يتوقف الأمر هنا، فهو الذي رثى ابنه أيضًا قبل مقتله، وعظمت مصيبته بعدما تحققت نبوءته.

ذا قال
ذا قال
منثمانيةثمانية

سلسلة وثائقيات تصل إلى «بطن الشاعر». يحكي فيها خالد عون ما وراء القصائد من أحداث وقصص مشوّقة، من أيام المعلقات حتى الشعر الشعبي المعاصر.