الرجل الذي أُعجب به حاتم الطائي

أوس بن حارثة سيد عظيم من سادات العرب وكريم، ومع هذا لم يسلم من الحسّاد.

في ذا قال من ثمانية

العربي الذي امتدحه حاتم الطائي وكان معجبًا به، أوس بن حارثة سيد عظيم من سادات العرب وكريم، وبعضهم يضعه في درجة مع حاتم الطائي.

ومع هذا لم يسلم من الحسّاد، إذ اتفقوا أنه لن يضعه ويُنزل من قدره إلا شعر الهجاء، فذهبوا بثلاثمئة ناقة إلى أكثر الشعراء شدةً في هجاء الناس، إلى الحطيئة الذي رفض طلبهم قائلًا: «كيف أهجو رجلًا لا أرى في بيتي أثاثًا ولا مالًا إلا مِن عنده!».

لكن إذا رفض الحطيئة فهناك من قبِل، وعليه حدثت معركة تعرف بالدهناء، وتأتي هنا قصة أم أوس التي كانت سببًا في العفو عن أحد الشعراء، وأيضًا ابنته التي لم تكن أقل عقلًا وحكمةً من جدتها؛ إذ كانت سببًا رئيسًا في إنهاء حرب داحس والغبراء الشهيرة التي استمرت 40 سنة.

ذا قال
ذا قال
منثمانيةثمانية

سلسلة وثائقيات تصل إلى «بطن الشاعر». يحكي فيها خالد عون ما وراء القصائد من أحداث وقصص مشوّقة، من أيام المعلقات حتى الشعر الشعبي المعاصر.