أرفض مشاهدة الحلقة الأخيرة قبل الأولى

إن كنت حريصًا على ألا يحرق أحدهم أحداث مسلسل كنت أنتظره على أحر من الجمر، فلا سبيل أمامي سوى مشاهدة المسلسل فور نزوله دفعةً واحدة!

دقَّت لجنة التجارة الفدرالية في مدونتها جرس الإنذار من مسح «QR Code» من خلال كاميرا الجوَّال، إذ أصبحت إحدى الوسائل المفضلة للاحتيال الإلكتروني في الأشهر الماضية. فالمحتال قد يزرع هذه الرموز في الأماكن التي لا تستغرب فيها مسح الرمز للدفع. 

من ضمن النصائح التي تقيك شر النصب: لا تستجب لأي بريد إلكتروني أو رسالة واتساب ترسل إليك الرمز. لا تحمِّل في جوالك تطبيقات قراءة الرموز. والنصيحة الأخيرة: إذا كنت تشك في سلامة الرمز لا تمسحه، اطلب عنوان الموقع واذهب إليه من خلال المتصفح، على الطريقة القديمة البطيئة.

سهولة التعرُّض للاحتيال هو ثمن السرعة «العمياء» التي تمنحنا إياها التقنية.🥸

إيمان أسعد


معرفة نهاية المسلسل / Imrancreative12
معرفة نهاية المسلسل / Imrancreative12

أرفض مشاهدة الحلقة الأخيرة قبل الأولى

محمود عصام

أكره تمامًا حرق أحداث الأعمال الدرامية وقتل متعة المشاهدة، وكنت أظن هذا رأي الجميع. لكنني في نقاش كنت أحسبه محسومًا مسبقًا عبّرتُ عن رأيي هذا لزوجتي، فتركتني أقدم أسانيدي كلها ثم أوضحت لي ببساطة أنها حين طلبت مني قبل نحو عامين أن أمدها برواية «1919» كان لكي تعرف أحداث فِلم «كيره والجن» المأخوذ من الرواية قبل أن نشاهده معًا في السينما.

اكتشفت أنَّ زوجتي ليست وحدها، فمع إصدار المنصات الرقمية حلقات موسم كامل من المسلسل دفعة واحدة، اكتسب عدد من الأصدقاء عادة مشاهدة الحلقة الأخيرة أولًا، مؤكدين أن هناك متعة كبيرة في معرفة الأحداث مسبقًا. 

فما هذه المتعة التي يتكلمون عنها؟

أشار باحثون في دراسة عام 2011 بجامعة كاليفورنيا أن معرفة القُراء نهاية القصة مسبقًا لم يقلل استمتاعهم بها، بل بالعكس قلَّل توترهم في أثناء القراءة وساعدهم على متابعة التفاصيل التي يضعها كل كاتب في حبكته الدرامية. وللسبب نفسه يشاهد البعض الحلقة الأخيرة أولًا، إذ يساعدهم ذلك على التفرغ لمتابعة أدق التفاصيل الدرامية وتقييم أداء الممثلين وقدرات المخرج، دون أن ينشغل بالهم: كيف ستنتهي القصة أو ماذا سيحدث الحلقة التالية.

تقول أستاذة علم النفس آنا كوهين أن مستويات المشاركة والاستمتاع لا تقِل بمعرفتنا نهاية القصة، وذلك طبقًا لنظرية «الانتقال القصصي» (Narrative Transportation)؛ إذ ينغمس المشاهدون في القصة كأنهم انتقلوا إلى عالم بديل ويتأثرون بكل حدث صغير فيها بغض النظر عن النتيجة النهائية.

لا أوافق شخصيًا على هذا المنطق؛ فإذا كنتُ على علم بأن البروفيسور في «لاكاسا دي بابيل» (La casa de papel) سيقع في حب محققة الشرطة «راكيل» وأن «برلين» السارق المضطرب هو أخوه الأكبر فكيف لي أن أتفاعل مع تطور علاقاته بهما في المسلسل.
أما ما يتعلق بخفض معدل التوتر لمصلحة متابعة التفاصيل فأستعيض عن هذا بالمشاهدة الثانية. فبعض حلقات «قيم أوف ثرونز» (Game of Thrones) احتاجت مني مشاهدة ثانية لم تنقص أبدًا من المتعة. هكذا يتملكني العمل الدرامي في مشاهدتي الأولى له، وأمتلكه في المشاهدة الثانية حيث أتفرغ تمامًا للانغماس في التفاصيل وروعة الأداء.

ففي كتابه «كيف تعمل المتعة» (How Pleasure Works) يطرح عالم النفس بول بلوم سؤالًا منطقيًا: لماذا نحب القصص ونقضي الكثير من الوقت في استكشاف عوالم خيالية من طريق القراءة ومشاهدة الأفلام بدلًا من الانخراط في أنشطة واقعية؟ 

يزعم بلوم أن الإجابة تكمن في أننا عند لحظةٍ ما لا نميز بين الحقيقة والخيال، فالجزء الواعي فينا يذكّرنا بأن القصة ليست حقيقية، والأجزاء الأكثر بدائية داخلنا تصدق أن القصة التي نتابعها هي عين الحقيقة. لهذا تحديدًا لا أريد أن ينتقص أحد من متعتي في تخيل كل ما أشاهده وكأنه واقع لا علم لدي بما سيحدث فيه في اللحظة المقبلة.

لا أنكر أنني مع الوقت أصبحت أكثر تصالحًا مع زوجتي وأصدقائي مشاهدي الحلقة الأخيرة؛ لكن إن كنت حريصًا على ألا يحرق أحدهم أحداث مسلسل كنت أنتظره على أحر من الجمر، فلا سبيل أمامي سوى مشاهدة المسلسل فور نزوله دفعةً واحدة!


خبر وأكثر 🔍 📰

شرب القهوة / Giphy
شرب القهوة / Giphy

علماء البراكين يعكفون على تحسين طعم قهوتك!

  • التحميص مشكلة علميَّة في المقام الأول. في جامعة أوريقون، عكف فريق من الكيميائيين والجيولوجيين المتخصصين في البراكين على إيجاد حل مشكلة يعانيها مختصو القهوة: التطاير المزعج لشذرات حبوب القهوة المطحونة. كما وجدوا أنَّ الحلَّ نفسه يساهم في تعزيز نكهة فنجانك من الإسبريسو! ☕️

  • السماء لا تمطر حبوب بن. تؤدي عملية طحن القهوة إلى إنتاج شحنات من الكهرباء الساكنة نتيجة تكسير أجزاء البن الكثيرة، مما يؤدي إلى تناثر الحبوب أثناء العملية وفقدان كمية منها هدرًا. وتوضِّح الدراسة أن مقدار الشحنات في حبوب البن يعتمد على درجة التحميص: فالقهوة الداكنة أكثر تطايرًا من غيرها. كما يعتمد مقدار الشحنات المتكوِّنة على الرطوبة الداخلية لحبوب القهوة الكاملة. ⚡️

  • الحل في رشَّة ماء. أثبت الفريق أنَّ إضافة الماء الخارجي يخفف تراكم شحنات الكهرباء الساكنة أثناء الطحن ويعزز من تفكيك الجسيمات. رشة واحدة و اثنتان من رذاذ الماء تكفيان للتقليل من تأثير الكهرباء الساكنة على حبات البن مما يجعلها تلتصق ببعضها وتقلل من احتمالية تطايرها أو التصاقها في الطاحونة وفقدان جزء منها في هذه العملية. 🌧️

  • الماء كمعزِّز للنكهة. اكتشف الفريق أنَّ استخدام رذاذ الماء الخارجي لترطيب حبوب البن يساهم في تحلية مستخلص القهوة. فجرعة الإسبريسو المصنوع من حبوب قهوة مرطبة خارجيًّا بالماء استغرقت وقتًا أطول بقليل في عملية الاستخلاص، وظهرت بتركيز أعلى بنسبة 8.2%. ويذكر كيميائي القهوة كريستوفر هندن أن هذه الطريقة تتيح لك استخلاص القهوة بشكل أكثر فعالية، لتحصل بذلك على كمية قهوة أعلى مقارنةً بالطرق الأخرى. 😋

  • هل ستحتسي القهوة بالقرب من فوهة بركان؟ يجد عالم البراكين جوزيف دوفيك في القهوة نظامًا نموذجيًا فريدًا ومثيرًا للاهتمام في عالم البحث العلمي، ويخطط لاستخدام تقنيات صناعتها في فهم الرماد البركاني وآثاره. كما يرى مينديز هاربر، أحد الباحثين في الفريق، أن ثمة ارتباطًا محتملاً بين هذه الاكتشافات وأسئلة أكثر تعقيدًا، منها على سبيل المثال: هل تتأثر الكثبان الرملية على قمر زحل، تيتان، التي تتألف من رمال غنية بالكربون، بالظواهر نفسها التي يُفترض أن تكون ناتجة عن الشحن الساكن عند تفاعل الجسيمات مع بعضها البعض؟ 🪐

🌍 المصدر

شبَّاك منوِّر 🖼️

هل يتضمَّن جدولك الرياضي تمرين عضلاتك الاجتماعية؟ تلعب قراراتك اليومية دورًا كبيرًا في صحتك العقلية؛ فالاهتمام المستمر بها ومحاولة استكشاف مشاكلها، والبدء في تطبيق حلول فورية للعناية بها، كإدارة مستويات التوتر، وزيادة سعة التواصل مع الآخرين، تساهم بشكل كبير في التحكم باستقرارك الاجتماعي والعاطفي. لذا إليك خمس طرق لتمرين عضلاتك الاجتماعية:
  • خمسة أشخاص محظوظون بسماع صوتك أسبوعيًا. التواصل أسبوعيًّا مع 5 أشخاص -سواء من أفراد العائلة أو الأصدقاء أو حتى زملاء العمل- يزيد من مرونتك الاجتماعية. فالأشخاص الأسعد هم أولئك الذين يمتلكون مهارات تواصل تجعلهم يتصلون أو يرسلون رسائل نصية أو يجرون محادثات فيديو أو يستضيفون أحباءهم أو يخرجون للتنزه مع الآخرين على الأقل بضع مرات في الأسبوع. 📲

  • مرِّن لسانك على تبادل الحديث 10 دقائق كل يوم. مع اعتمادنا الطاغي على التواصل النصِّي في منصات التواصل الاجتماعي، تشير دراسة إلى احتياجنا للتفاعل الصوتي، إذ أكدت أن المكالمات الهاتفية لمدة 10 دقائق من مرتين إلى 5 مرات في الأسبوع تقلل من مستويات الوحدة والاكتئاب والقلق لدى الناس بشكل ملحوظ. ☎️

  • ابعث السعادة في جيرانك. أظهرت دراسة حديثة أنه لدى مبادرتك التواصل مع جيرانك بأفعال لطيفة، مثل الاطمئنان عليهم أو إعداد الطعام لهم أو دعوتهم بين الفينة والأخرى، فأنت تقلل من شعورهم بالوحدة، مما سينعكس إيجابًا على علاقات الحيّ ومتانة الروابط بين سكانه. 🏘️

  • ثلاثة أصدقاء مقربين = 3 جرعات من هرمون السعادة. تؤثر الصداقة إيجابًا في الصحة النفسية، وذلك يعود للشعور بالألفة الناتجة عن إمضاء وقت ممتع مع أشخاص تشعر معهم بالترابط الفكري والتواصل السلس والفعَّال. كما تشير الأبحاث إلى أن معدل هرمون السعادة يرتفع عند إمضاء الوقت بصحبة الأصدقاء المقربين. 🧪

  • كن مع الجماعة. ثمة أشكال مختلفة لتطبيق الأنشطة المجتمعية، مثل الاحتفال بالأعياد والمناسبات السنوية، لكن المشاركة في الفرص التطوعية يزيد لديك ارتباطك بمجتمعك ككل، كونها وسيلة ذات معنى روحي وحقيقي للتواصل مع الآخرين في أجواء من العطاء والابتعاد عن الفردانيَّة. 🙌🏻

  • مثلها مثل أي عضلة، تحتاج المثابرة والمزاولة. إذا أهملت تمرين عضلاتك الاجتماعية فأنت تعرِّضها للضمور، فاحرص أن تتضمن قائمة تمارينك ومهامك اليومية لتمرين عضلتك الاجتماعية. 🏋🏻

🧶 المصدر

لمحات من الويب


قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • نعيش اليوم في زمن تُشكِّل فيه منصات المحتوى الصورة الذهنية والذاكرة البصرية لملايين المشاهدين حول العالم، فتشوّش بتحريفها التاريخ ذاكرتنا الجمعيّة وهويتنا. 👀

  • اعترف صديقي أنه لم يبدأ رحلته في التدخين إلا حين صار موظفًا، إذ منحته السجائر في المقام الأول فرصةً للتعرف على الناس في بيئة جديدة. 🙄

نشرة أها!نشرة أها!نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.