لماذا يخاف الصهيوني من البطيخ

أصبح البطيخ، الذي يحمل ألوان العلم الفلسطيني الأخضر والأبيض والأحمر والأسود، رمزًا يتركه الفلسطينيون في كل مكان. 

حين شارك إيلون مسك تغريدة «ترنُّحه»أمام تهديد كبرى الشركات سحب الإعلانات من منصته، إلى حد مساواته ذكر مصطلح «تفكيك الاستعمار» بالتهديد بالإبادة الجماعيَّة في سياق غير منطقي البتة، تذكَّرت رواج فكرة «البلوك تشين» و«الويب ثري» قبل نحو عامين، ومن ضمن مروّجيها مؤسس تويتر الأول جاك دورسي. 

حينها حذَّر دورسي من خطورة «مركزيَّة» منصات التواصل الاجتماعي، حيث السيطرة المطلقة في يد أقليَّة من الشركات، وأنَّ الوقت حان لإنقاذ الإنترنت وتحويله إلى عالم لا مركزيّ. 

فهل ستعود هذه الخطة إلى الحياة؟

إيمان أسعد


الرمز الفلسطيني / Imrancreative12
الرمز الفلسطيني / Imrancreative12

لماذا يخاف الصهيوني من البطيخ

ياسمين عبدالله

في عام 64 ميلادية حرق نيرون روما واتَّهم المسيحيين بتدبير تلك الحادثة، ليبدأ بعدها رسميًا الاضطهاد الوثني الروماني للمسيحيين على مدار ثلاثة قرون. طيلة تلك الفترة ابتدع الفنان المسيحي رمزيَّات يمرر من خلالها رسائله ويكتب قصته ويعبر عن نفسه، فكانت رسوم عنقود العنب والسمكة وسلة الفواكه والخبز والأرنب والأسد كلماته، والفن لغة مقاومته.

انتهى الاضطهاد رسميًا في عام 313 ميلادية بصدور مرسوم «ميلانو» لتنتصر المسيحيَّة وتبقى رموزها الفنية شاهدًا على مقاومتها. 

هذه المعلومة هي تلخيص فصل كامل في مادة «الفن البيزنطي» التي درستها في سنتي الجامعية الثالثة، وكلما مرَّ عليَّ إيموجي البطيخ  في منصة «إكس» 🍉 تذكرتها. وكما الحال مع رموز المقاومة المسيحيَّة، فإنَّ لرمزيَّة «البطيخ» تاريخها.

يقينًا مرَّ عليك مقطع الإسرائيلي الذي حلَّ ضيفًا على قناة هندية، ودفعه شعوره بأنَّ العالم يتآمر ضد شعبه إلى تخيُّل أن المذيعة ترتدي ألوان علم فلسطين نكايةً فيه، وربما استغربت نبرة الهلع وتصوَّرتها أداءً تمثيليًّا مبالغًا فيه. لكن هذا الهلع حقيقي وتعود جذوره إلى عام 1967. فبعد أن احتلَّ الكيان الصهيوني الضفة الغربية وقطاع غزة والجزء الشرقي من القدس، أصبح رفع العلم الفلسطيني أو حمله أو مجرد التعبير علنًا بألوانه في تلك المناطق جريمة «جنائية».

ففي مطلع الثمانينيات أغلق الاحتلال الإسرائيلي في رام الله معرضًا فنيًا لثلاثة من الفنانين الفلسطينيين: نبيل عناني وسليمان منصور وعصام بدر، لإدراجهم ألوان العلم الفلسطيني في أعمالهم الفنية. وعندما سأل عصام بدر الشرطي الإسرائيلي: «ماذا لو رسمنا وردة واستخدمنا الأحمر والأخضر والأبيض والأسود فيها؛ هل هذا ممنوع؟» يجيب الشرطي: «سنصادرها، حتى لو رسمتَ بطيخة سوف نصادرها.»

مع اندلاع الانتفاضة الأولى (1987 - 1993) قاوم الفلسطينيون بارتداء ملابس تحمل ألوان العلم الفلسطيني، وكانت النساء ينشرن الغسيل بألوان العلم وفي ترتيب يحاكي صورته. وأصبح البطيخ، الذي يحمل ألوان العلم الفلسطيني الأخضر والأبيض والأحمر والأسود، رمزًا يتركه الفلسطينيون في كل مكان.  

وفي مقالة نشرتها واشنطن بوست قرأتها قبل عدة أيام، وجدت تفسيرًا منطقيًّا للهلع الصهيوني من ألوان العلم جاء على لسان دينا مطر، أستاذة الاتصال السياسي والإعلام العربي: «إن رفع الناس علم أي دولة يحمل رمزية شعورهم بالانتماء إلى أمة معينة. ولهذا السبب فإن العلم الفلسطيني مهم للغاية، لأن الفلسطينيين ليس لديهم دولة ولكن لديهم أمة.» والأمم، كما رأينا في مثال الأمة المسيحيَّة تحت اضطهاد الرومان، لا تموت ولو استمر الاضطهاد والاحتلال 300 عام.

وهذا ما يثير هلع إسرائيل. 


خبر وأكثر 🔍 📰

إيديث بياف تغني / Giphy
إيديث بياف تغني / Giphy

الذكاء الاصطناعي يعيد صوت إيديث بياف إلى الحياة! 

  • إيديث تحكي قصتها بصوتها. أبرمت شركة (WMG) عقدًا مع «بياف» لإنتاج فلم سيرة ذاتية بعنوان «Edith» تحكيه الفنانة الراحلة بصوتها الحقيقي بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي، مما سيضيف تعاطفًا أعمق مع أحداث حياتها الشيِّقة التي جمعت الصعاب بالمرح لتنتج إرثًا فنيًّا خلَّدته أغنيتها الشهيرة «La Vie En Rose». 🥀

  • أعجوبة الذكاء الاصطناعي الصوتيَّة. أصبح من الممكن تطويع الذكاء الاصطناعي في التلاعب بالصوت بأكثر من طريقة بحيث يحكي كل إنسان ميِّت قصته بصوته. إذ سبق إعادة تركيب صوت «آندي وارهول» ليقرأ مذكراته في فلم «The Andy Warhol Diaries» إلا أن الصوت الأساسي كان يعود إلى ممثل. كذلك استعان «البيتلز» بالذكاء الاصطناعي في عزل صوت جون لينون وتحسين جودته، ليتمكن الفنانون المتبقون من تسجيل أغنية أخيرة معًا. 

  • هلع الفنانين الأحياء. جميعنا ضحكنا بعدما سمعنا محمد عبده يغني بيلا تشاو، وريهانا تغني لنوال الكويتية، إلا أن الفنانين يواجهون الأمر باعتراضات غاضبة ضد استخدام الذكاء الاصطناعي لأصواتهم دون موافقتهم. الغريب أنَّهم لم يقرروا الإضراب عن الغناء كما فعل الكتّاب والممثلون في هوليوود! 

  • عالم لا تموت فيه الأصوات. إذا أصبح بالإمكان عزل صوت إنسان وتركيب كل ما نريد سماعه عليه، هل سنعيش في عالم لن نعود نشتاق فيه إلى أصوات أحبائنا؟ 🤔

🌍 المصدر


شبَّاك منوِّر 🖼️

ينصحنا الجميع بممارسة الرياضة، بحمل الأوزان وممارسة البيلاتس واليوقا و..و..و.. حتى يصبح الأمر محيِّرًا وصعبًا وفي النهاية نحبط فلا نفعل شيئًا منها، وننسى أنَّ المشي والجري أسهلها وأوفرها. فأنت حين تمشي تتأمل وتحرِّك جسدك، وحين تجري ترفع نبضات قلبك ويتحسن مزاجك، خصوصًا مع أجواء الشهر اللطيفة.🌥️

  •  ابدأ بالمشي. أيًّا كان مستوى لياقتك بإمكانك دومًا البدء بالمشي. امشِ ببطء وراعِ تنفسك، ومع الوقت زد وتيرة مشيك لكي ترتفع معدلات نبضك فتقوى عضلة القلب. لكي تستطيع قياس انتقالك من النشاط الخفيف إلى المعتدل جرِّب هذا الاختبار: إذا كان يمكنك التحدث في مشيك السريع ولكن لا يمكنك الغناء فقد انتقلت، وهذا رائع.🫀

  • لا تتوقف عند المشي واركض. لماذا؟ لأنَّ الجري يرفع كفاءتك الحركيَّة. كذلك، الجري المنتظم لمدة 5 دقائق يساهم في إطالة العمر بقدر ما يفعله المشي لمدة 15 دقيقة. والجري المنتظم لمدة 25 دقيقة مع المشي لمدة 105 دقائق أسبوعيًّا يخفض خطر الوفاة بنسبة 35% تقريبًا خلال السنوات الثمان التالية.🤩

  • كيف تتدرج إلى الجري؟ ابدأ بالمشي، ثم زد خطواتك أكثر ممَّا اعتدته لبضعة أيام (استعن بالساعة الذكية لقياس الخطوات) ثم ارفع وتيرة المشي. خصِّص 10 دقائق للمشي السريع عدة مرات في الأسبوع حتى تتمكن منه لمدة ساعة، ثم انتقل من المشي السريع إلى الركض بحيث تتناوب بينهما، إلى أن تتمكن من الركض لمدة 10 دقائق مثلًا دون توقف.🏃🏽‍♂️ 

  • استشر طبيبك. إن كنتَ تمر بوعكة أو تتشافى من واحدة، أو كنت تعاني أمراضًا تنفسية أو آلام في الركبة والظهر، فمن الضروري استشارة طبيبك أولًا. وننصحك بتنسيق جدول رياضي تدريجي يمكِّنك من التمتع بأسهل رياضة، والتي هي بالمناسبة الرياضة المفضلة لدى الفلاسفة والعلماء. 👟🌳

🧶 المصدر


لمحات من الويب 


قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀

  • مثلما أن القراءة عن تاريخ رياضة السباحة لن يجعلك سباحًا ماهرًا، فإن القراءة عن الفلسفة والفكر لن تجعلك فيلسوفًا. 🤓

  • أحاول جاهدًا ألا أفوت سبتًا ممتازًا إلا لسبب يتعلق بالأسرة أو العمل، وفيما عدا ذلك أحضّر نفسي للاستمتاع بوجبة دسمة من المباريات الندّية. ⚽️

نشرة أها!نشرة أها!نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.