كيف تقضي يوم في الرياض بدون نفايات!

إذا سمعت عن أحدهم بأنه يعيش حياةً بدون نفايات، تعتقد بأنه إما في قرية يابانية صديقة للبيئة بمجملها، أو في إحدى المدن الإسكندنافية البعيدة عنّا أيضًا، أو في دول العالم الآخر حيث توفر الشركات حلولًا متعددة وصديقة للبيئة، حيث تنتشر ثقافتها هناك.

إذا سمعت عن أحدهم بأنه يعيش حياةً بدون نفايات، تعتقد بأنه إما في قرية يابانية صديقة للبيئة بمجملها، أو في إحدى المدن الإسكندنافية البعيدة عنّا أيضًا، أو في دول العالم الآخر حيث توفر الشركات حلولًا متعددة وصديقة للبيئة، حيث تنتشر ثقافتها هناك.

لكن ماذا عن فتاة سعودية، في الرياض، تعيش حياةً بلا نفايات، فلا توجد في غرفتها سلّة مهملات، ولا قطعة بلاستيك، وتعيد استخدام كل ما تقع يدها عليه، تأكل من خضروات سوق المزارعين بعيدًا عن المعلبات وما تحتويه الأكياس البلاستيكية، وتصنع كل ما يمكنها صناعته، تتسوق بأكياسها، وتضع ماتشتريه في علب حديدية، فقط، لتعيش أيامًا بدون نفايات، لبيئة أفضل لنا.

الإنسانالبيئةالحريةالسعوديةالصحةالثقافة
وثائقيات حرّةوثائقيات حرّةننشر أفلامًا وثائقية، نناقش فيها قضايا عربية، ونوثق قصص وأحداث وشخصيات نرى أنها تستحق أن توثّق.