كارثة بحر جدة

في المدن الساحلية، على الناس أن تتعلم كيف تعيش مع الساحل، فبقاؤها وبقاؤهم يعتمدان على ذلك. في جدة مثلًا، بحرها الأحمر لم يكن متنفسًا فقط أو واجهةً جديدة، أو كورنيش فقط، بل كان مصدر رزق وخط الإنتاج الأول للثروات الغذائية، فيعتمد عليه الغواصين والصيادين والحوّاتين، وكافة عمَّال الموانئ، والكباتنة في البحر.

في المدن الساحلية، على الناس أن تتعلم كيف تعيش مع الساحل، فبقاؤها وبقاؤهم يعتمدان على ذلك. في جدة مثلًا، بحرها الأحمر لم يكن متنفسًا فقط أو واجهةً جديدة، أو كورنيش فقط، بل كان مصدر رزق وخط الإنتاج الأول للثروات الغذائية، فيعتمد عليه الغواصين والصيادين والحوّاتين، وكافة عمَّال الموانئ، والكباتنة في البحر.

التلوث البحري وانعدام جمالية الحياة البحرية ليست بقصة جديدة علينا، فدائمًا ما كنّا نسمع بأهمية نظافة البحر، وضرورة إلقاء المخلفات بعيدًا عنه، والكثير الكثير من حملات التنظيف التي تنظّم من قبل المدارس وكبار الشركات من باب الخدمة المجتمعية، لكن هل فعلًا حافظنا عليه بعد كل ذلك؟

بحر جدة اليوم مهدد أكثر من أي وقتٍ مضى بكميات هائلة من البلاستيك ونفايات العامة الزوّار، ومخلفات الواجهة البحرية الجديدة وأعمال البناء على الساحل، ويقترب من خط انحسار أنواع السمك مع كثرة الصيد الجائر وممارسات الصيادين لأساليب صيد غير شرعية. من سينقذ البحر إذن من كل هؤلاء؟ مبادرة العمق علينا ومتطوعيها يحاولون ذلك.

البيئةالرقابةالسعوديةتحقيقالسلطةالمستقبل
وثائقيات حرّة
وثائقيات حرّة
منثمانيةثمانية

ننشر أفلامًا وثائقية، نناقش فيها قضايا عربية، ونوثق قصص وأحداث وشخصيات نرى أنها تستحق أن توثّق.