كيف كانت القوانين الاجتماعية تحكم الناس

سنبدأ سلسلة جديدة من الفيديوهات الوثائقية لأننا نريد أنّ نوثّق الحياة في مجتمعاتنا، من خلال سرد القصص الموجودة والتي تحتاج لأن توثق للمستقبل. أوطاننا بمناطقها الكبيرة وقُراها الصغيرة وباديتها البعيدة عن الأعين، ملأى بالقصص والتحولات الضخمة. جلّها لم يوثّق بعد، وما نعرفه عن كثير من القصص، ما ينتشر من خلال حديث المجالس فقط. وفي هذا، إجحاف للمستقبل، ولنا، ولماضينا.

سنبدأ سلسلة جديدة من الفيديوهات الوثائقية لأننا نريد أنّ نوثّق الحياة في مجتمعاتنا، من خلال سرد القصص الموجودة والتي تحتاج لأن توثق للمستقبل. أوطاننا بمناطقها الكبيرة وقُراها الصغيرة وباديتها البعيدة عن الأعين، ملأى بالقصص والتحولات الضخمة. جلّها لم يوثّق بعد، وما نعرفه عن كثير من القصص، ما ينتشر من خلال حديث المجالس فقط. وفي هذا، إجحاف للمستقبل، ولنا، ولماضينا.

في أي مجتمع في العالم تكون هناك قوانين وبروتوكولات اجتماعية تفرض عليه فعل ما يفعل وترك ما يترك. ماذا عن القوانين الاجتماعية في السعودية؟ لو عدت للخلف، لخمسين أو ستين سنة من الآن، كانت البساطة سائدة في العلاقات والمعاملات، سواء بين الأهل والأقارب أو الأصدقاء، ولا تشوبها أي مفارقات الاجتماعية. كانت الحياة البسيطة هذه تفرضها القوانين الاجتماعية، رغم صعوبتها. إكرام الضيف، وحسن الجيرة، والتجمع على مائدة واحدة تحتوي على صحن رز أبيض واحد فقط، مع صلصلة طماطم، سعيدين وحامدين.

فترى إبن القرية يخرج مع بناتها لرعي الغنم، جميعًا، سواء، بدون أي تدخلات تفرضها أو تقتضيها عليهم أي سياسية حينها، فكلهم في نظر بعضهم إخوة، ويصيبهم مصاب واحد، وهذا شكل من أشكال الترابط الاجتماعة وقوّة النسيج، في حين تبحث عنه اليوم.

التاريخالسعوديةالمجتمعالثقافة
وثائقيات حرّة
وثائقيات حرّة
منثمانيةثمانية

ننشر أفلامًا وثائقية، نناقش فيها قضايا عربية، ونوثق قصص وأحداث وشخصيات نرى أنها تستحق أن توثّق.