معلمة عود من الرياض

في مجتمع تقيّده القوالب ويغلب على أفراده التشابه، قد يبدو الخروج عن السرب مخيفًا، وقد تصادف في طريق كل محاولة لاكتشاف الذات صوت يصرخ: كفاك عبثًا، وتوقف عن فعل ما لا يليق، لا تحاول لا تجرب لا تخاطر، لتعيش بأمان. وثمانية تؤمن بأولئك الذين تحدّوا خوفهم، وأغلقوا أذانهم متجاهلين القواعد والتابوهات، ليمارسوا الحياة بطريقةٍ تشبههم، محتفين بتفردهم.

في مجتمع تقيّده القوالب ويغلب على أفراده التشابه، قد يبدو الخروج عن السرب مخيفًا، وقد تصادف في طريق كل محاولة لاكتشاف الذات صوت يصرخ: كفاك عبثًا، وتوقف عن فعل ما لا يليق، لا تحاول لا تجرب لا تخاطر، لتعيش بأمان. وثمانية تؤمن بأولئك الذين تحدّوا خوفهم، وأغلقوا أذانهم متجاهلين القواعد والتابوهات، ليمارسوا الحياة بطريقةٍ تشبههم، محتفين بتفردهم.

وهنا، سلسلة وثائقيات جديدة، نقابل فيها هؤلاء المختلفين قليلًا أو كثيرًا، لنسمع قصصهم تجاربهم وإيماناتهم. علّنا نخلق خطاب مضاد يحتفي بالتفرد ويشجع التجارب.

في الوثائقي الأول من هذه السلسلة، نتعرف على غلا، عازفة عود سعودية وجدت في الموسيقا سببًا كافياً لترك وظيفتها الآمنة وممارسة شغف تعليم العزف على العود كمهنة. اتباع الشغف شجعها على خوض تجارب لم تكن بحسبانها كالحديث عن شغفها في جميعة الثقافة والفنون أو العزف في أماكن عامة أو فتح صالون فن موسيقي يضج بأغاني أم كلثوم وموسيقا السنباطي في بيتها.

تعطي غلا دروس عزف العود في الرياض للنساء فقط لأنهم في رأيها أكثر حاجة لهذه الفرصة وتسعى لإنشاء مجتمع من العازفات، أما عن المستقبل؟ فهي تحلم بإنشاء أول معهد لتعليم الموسيقى في السعودية ومن يعلم قد يكون هذا أقرب مما نتوقع.

السعوديةالفنالمجتمعوثائقياتالثقافة
وثائقيات حرّةوثائقيات حرّةننشر أفلامًا وثائقية، نناقش فيها قضايا عربية، ونوثق قصص وأحداث وشخصيات نرى أنها تستحق أن توثّق.