إدارة جيش من المعلمين، بين الصلاحيات، وأزمة فكر

“إصلاح التعليم ملف مرّت به عشرات الدّول، بعضها فشل وبعضها نجح. وقامت المنظمّة تلو الأخرى والخبير تلو الآخر بمراجعة ودراسة هذا الأمر. وبناءً على ذلك استخلصوا الحلول والأولويات.

“إصلاح التعليم ملف مرّت به عشرات الدّول، بعضها فشل وبعضها نجح. وقامت المنظمّة تلو الأخرى والخبير تلو الآخر بمراجعة ودراسة هذا الأمر. وبناءً على ذلك استخلصوا الحلول والأولويات.

أتعلم ما المفاجأة؟ المفاجأة تكمن في أن نتائج الأبحاث أثبتت أن طريق إصلاح التعليم واضح. ربّما صعب على بعض الدّول وسهل على أخرى، لكن الطريق واضح…جدًّا. بمعنى آخر: الملف لا يحتاج إلى (فلسفة)”

40% من سكّان المملكة تحت سن 19 سنة، وهم من سيشكّلون ويقودون وينفّذون التغيير، والرؤية. يأتي الآن السؤال الجوهري: ما هي الوظيفة التي تُعنىَ بإعداد هذه الفئة التي ستقود التغيير؟ الجواب: المعلم.

لكن، إليك الحقائق التالية: لا يوجد أي ترخيص لمزاولة مهنة التعليم، لا توجد جامعة سعودية في مجال التعليم من ضمن أفضل 300 جامعة، لا توجد مسارات وظيفية واضحة للمهنة. ولو كان هناك معلم، وصيدلي، ومحقق في هيئة الإدعاء، أو محلل مالي. وسألتك: أي الخيارات السابقة يحصل على “أقل” راتب. ستجيب بلا تردد…. المعلم.

والآن: كيف سيتمنّى أي متميّز أن يصبح معلّمًا، ويقود جيلًا من المتميزين؟ عن هذه المعضلة والقضية يتحدث مشاري الإبراهيم.

الروابط

التعليمالمعلمالسلطة
مقالات حرة
مقالات حرة
منثمانيةثمانية