مهندس كما تشهد الجامعة، وشاعر كما يقولون


  • فنجان فاز بجائزة الإعلام الجديد من وزارة الإعلام السعودية 2017

    كل يوم أحد. ضيف معي أنا عبدالرحمن أبومالح. في بودكاست فنجان، سنأخذ من كل مذاق رشفة. لا معايير، ولا مواضيع محددة، لكن الأكيد، هنا كثير من المتعة والفائدة.


لمازن العتيبي
18 سبتمبر، 2018


ككل شاب سعودي تفاجأ عبداللطيف بن يوسف عندما حصل على درجة عالية في الثانوية، جعلته يختار الهندسة طريقًا له. عبداللطيف كان مهندسًا عاملًا قبل أن يكون شاعرًا خلّابًا وبهذه الرقة، عاش بين المصانع النائية ودرجات الحرارة العالية والزيت والشحم في رأس الخير، فيعرّف عبداللطيف نفسه بأنه “مهندس كما تشهد الجامعة، وشاعر كما يقولون!”.

عن الشعر النبطي والفصيح، عن الشيلات والموشحات الأندلسية، عن المهلهل وعمر ابن ربيعه، عن كيف بنى العرب حضارتهم على ورقٍ وشعر مثلما بنى الفراعنة أهراماتهم، وعن تجاربه ودواوينه، عن أكثر مواقفه حرجًا وفخرًا.

بدأ يكتشف الشعر في مراحل مختلفة مبكرة، بين حصص الأدب في المدرسة ومحاولاته لإغاضة الأستاذ، وبين نشأته في عائلة تلقن الشعر لابنائها منذ الصغر، وبين منتديات الأنترنت والمعرّفات المجهولة. ويقول: “من منّا لم يكن شاعرًا؟”.

لكن طريق شاعرنا لم يكن معبدًا وسهلًا، فبين ثقل كلمة “شويعر” وكلمة “مثقف”، وبين وجود عمالقة شعر في عائلته يحفظون المعلقات والنقائض، كان هو يسير بعيدًا عن ذلك حالمًا مرددًا أشعاره مركزًا على تجربته هو، فأثناء رحلته الشعرية التي قام بها إلى أميركا، لما كان يرتجل الشعر أمام الجمهور الأمريكي، بكى أحد الحضور متأثرًا، ويجزم عبداللطيف بأن هذه الحادثة غيرت كثيرًا في مسيرته الشعرية والإنسانية، والشعر ياصديق لغة عالمية موحدة، تتخطى حدود الجغرافيا.

الحلقة 95 من بودكاست فنجان فيها الكثير من الكلام الشاعري الماتع والخلّاب مع عبداللطيف بن يوسف، والتي تستطيع أن تستمع لها من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. نرشّح الاستمتاع بالبودكاست عبر تطبيق Apple Podcasts على iPhone، وتطبيق Google Play على أندوريد.

ويهمنا معرفة رأيكم عن الحلقات، وتقييمك للبودكاست على iTunes. وتستطيع أن تقترح ضيفًا لبودكاست فنجان بمراسلتنا على: tips@thmanyah.com.

روابط الحلقة:


النشرة السريّة
اشترك لتصلك رسالة أسبوعية فيها ملخص الأسبوع، على طريقة ثمانية
لن نستخدم بريدك خارج نطاق النشرة إطلاقًا
×

×