الرسمة التي غيرت وجه القضية


  • فنجان فاز بجائزة الإعلام الجديد من وزارة الإعلام السعودية 2017

    كل يوم أحد. ضيف معي أنا عبدالرحمن أبومالح. في بودكاست فنجان، سنأخذ من كل مذاق رشفة. لا معايير، ولا مواضيع محددة، لكن الأكيد، هنا كثير من المتعة والفائدة.


هنا حلقة مع عبدالله جابر، أشهر رسّام كاركتور سعودي، هو نفسه الذي قال لمعلمه يومًا قبل أن يستنكر ويضحك مما قاله، بأن حلمه أن يكون موظفًا لشركة ديزني الأميركية، وسط فصل كانت غالبية إجاباته بين عسكري وطيّار. بين هذا المعلم ورئيس قسم التربية الفنية في إحدى الكليات الذي قال له: “الفن ما يأكل عيش” عاش عددًا من القصص والمراحل والإنتقالات في طريقه للبحث عن الوظيفة والتخصص الحلم.

عاش “طفرانًا” كما يقول، كان يرسم لكي يعيش ويؤمن قوت يومه، من 200 ريال مقابل كاركتور كل شهر في صحيفة الجامعة إلى 4 آلاف راتبًا في صحيفة شمس قبل أن يبرز اسمه ويبدأ المسؤولين وعامة النّاس بملاحظة هذا الشقي الذي يخربش مايدور في حديث المجالس وخلف أبواب الوزارات.

غازي القصيبي شكره مرةً على ما رسمه تجاه وزارة النقل وقضية نقل المعلمات، لكن ما أثّر فيه أكثر من ذلك، هو رسالة من معلمة تشكره على تذكّر معاناتها وإيصال صوتها، ومن يومها أصبح عبدالله يرسم لكي يعيش.

هذه الحلقة في الكثير من الحديث عن الهوايات والشغف والأحلام، يقول عبدالله: “فيه لحظات كثيرة حسيت أنه أنا غلط، والمجتمع صح… إلاّ أنّ الأحلام لها تاريخ صلاحية، إذا لم تحققها في وقتها، لن تستطيع تحقيقها”.

الحلقة 94 من بودكاست فنجان مع عبدالله جابر، والتي تستطيع أن تستمع لها من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. نرشّح الاستمتاع بالبودكاست عبر تطبيق Apple Podcasts على iPhone، وتطبيق Google Play على أندوريد.
ويهمنا معرفة رأيكم عن الحلقات، وتقييمك للبودكاست على iTunes. وتستطيع أن تقترح ضيفًا لبودكاست فنجان بمراسلتنا على: tips@thmanyah.com.

الروابط:


النشرة السريّة
النشرة انضم للآلاف من أصدقائنا السريين، وتصلك رسالة كل يوم سبت يشرف عليها فريق العمل كاملًا
×

×