دفاعًا عن الشعر مع خالد عون


سحر سليمان
7 فبراير، 2021

ليس الشعر مجرد آلة نتغنى بها فحسب، وإنما وعاءً لمعارف عصر بأكمله. فالمواهب الشعرية التي نراهن عليها هي ما ترسخ هذه المعاني والمشاهد التاريخية، وبغيرها يتناثر الغثّ في أشكال القصيدة ويتسع ويضيق بالرثاثة الشعرية. 

لطالما كان خالد عون أحد أبرز نقاد الأدب المهتمين بالشعر الشعبي، إذ يهتم بتمحيص قصائد أبرز الشعراء الجدد أمثال محمد السكران وناصر الفراعنة، ويجتهد في استحضار شواهد شعرية ونثرية من الشعر الفصيح والعامي لتعزيز حكمه عليها. 

في هذه الحلقة، يحدثنا خالد عون عن شغفه بالشعر منذ نعومة أظافره، واختياره الهندسة لدراساته العليا رغم اهتماماته المتزايدة بالشعر النبطي. وتناول دور الشعراء الجدد في المجتمع وتاريخ الشعر النبطي الذي أنقص من تفاعل الناس مع الشعر الفصيح في ثقافتنا اليوم. إذ يرى أن القصيدة النبطية يمكن أن تفعل في الناس ما لا يفعله الشعر الفصيح.

وحينما يسأله عبدالرحمن عن السبب الذي يدعو العرب لقول الشعر، يجيب خالد بأنها تعبر عما بنفسها وتبث مكنوناتها وتصف الوقائع وتوثق للأحداث بما لا يمكن للكلام العادي توثيقه، كمثال معلقة زهير بن أبي سلمى. ويؤكد أن من ميزات الشعر كذلك شرحه لمعاني القرآن. ويقول بأن الشعر الفصيح رسم تاريخ العرب قديمًا، أسقط قبائل ورفع أخرى، وعتق رقابًا أو أودى بها لمصائرها. وبين استعراضه للقصائد المختلفة وأبيات من المعلقات، لم يفوت ضيفنا الحديث عن الشعر الحديث والحملة العنيفة التي شنها نزار قباني على شعراء الحداثة. 

الحلقة 210 من بودكاست فنجان، مع خالد عون. تستطيع أن تستمع للحلقة من خلال تطبيقات البودكاست على الهاتف المحمول. نرشّح الاستماع للبودكاست عبر تطبيق Apple Podcasts على iPhone، وتطبيق Google Podcasts على أندرويد.

ويهمنا معرفة رأيكم عن الحلقات، وتقييمك للبودكاست على Apple Podcast. كما تستطيع اقتراح ضيفٍ لبودكاست فنجان بمراسلتنا على:[email protected]

الروابط:



النشرة السريّة
اشترك لتصلك رسالة أسبوعية فيها ملخص الأسبوع، على طريقة ثمانية
لن نستخدم بريدك خارج نطاق النشرة إطلاقًا
×

×