الملاهي

في حين كانت الكشتة خيار التنزّه البعيد والنادر، شكَّلت المنتزهات والملاهي خيارات أقرب وأسهل خيار ترفيهي للمجتمع السعودي.

جاري التحميل

8 نوفمبر، 2021

في حين كانت الكشتة خيار التنزّه البعيد والنادر، شكَّلت المنتزهات والملاهي خيارات أقرب وأسهل.

نستعرض في هذه الحلقة من سلسلة «أشياء غيرتنا» تاريخ الملاهي في السعودية بدءًا بألعاب التنزّه القديمة كـ«صخرة القديرة» التي سبقت الألعاب الميكانيكية والكهربائية. ثم نتحدث بعدها عن حدائق الحيوان، أولى أشكال حدائق التنزه في السعودية منذ سبعين عامًا. نتحدث عن هذه الحدائق والحيوانات التي كانت موجودةً في بداياتها، والدور الذي لعبته قبل انتشار الحدائق العامة.

وسنغطي أيضًا الحدائق العامة، بمراجيحها وزحاليقها، وكيف فتحت الباب لاحقًا لمدن الملاهي الضخمة بألعابها الجديدة من مثل سيارات التصادم والدودة المتزحلقة والصحن الدوّار وقطار الموت، وأخيرًا صالات الألعاب الإلكترونية. نغطي كذلك الدور الذي تلعبه الملاهي في الأسواق المركزية الحديثة، ودورها في تعريف الأطفال بأصدقاء جدد.

روابط:

مازن العتيبي في حلقة سابقة تكلمنا عن شكل التنزّه الأكثر إثارة للحنين عند السعوديين، وهو الكشتات. بس طبعًا الكشتات ما هي طريقة التنزه الوحيدة. في حلقة اليوم من أشياء غيرتنا، المنتزهات والملاهي.

يا هلا، أنا مازن العتيبي، وهذا بودكاست أشياء غيرتنا من إذاعة ثمانية. قبل ما نتجه لذكرياتنا مع هالأماكن، نبدأ من النقطة المعتادة في البداية، وهي العمق التاريخي القديم. من ناحية فكرة التنزّه فغطيناها في حلقة الكشتة، الخروج للأماكن المفتوحة وتغيير الجو هذا طقس عالمي ومعروف. أما بالنسبة للألعاب اللي تُربط بالملاهي، مثل المراجيح والزحاليق، فهي أشياء صناعية حديثة. كلها مصنوعة من الحديد وبتصاميم معيّنة. السؤال هو هل قبل هذه التصاميم كانت الناس تتمرجح وتتزحلق؟

منصور العساف لا هي شف الأفكار هذه، الإنسان ابن بيئته يسوي الأفكار هذه ويسوي غيرها، زي مثلًا أضرب لك مثال، البرميل هذا اللي حط عليه خشبة، وواحد هنا وواحد هنا، بس لا يجي واحد عاد سمين وواحد نحيف، أكيد بيختلف الوضع. فالإنسان دائمًا يسخّر... حتّى الطفل ترى، يسخّر الموجود لخدمته أو لترفيهه أو حتى لإطعامه. فهي موجودة، فكرة الألعاب هذه البسيطة مثل مسألة البرميل، والبرميل هذا زي ما تقول... بالبرميل نفسه فيه أشياء ثانية كان يمكن… على حصاة.

مازن العتيبي وبعض أهل الطائف يعرفون البدايات الطبيعية للملاهي هذه، مثل ما يستعرض الأستاذ رويد يسلم في قناته عاليوتيوب، في مقطع عن صخرة القديرة.

الانتقال من الصخرة اللي في طريق الگيم إلى مدن الملاهي الضخمة اللي نعرفها اليوم ما جاء بشكل مباشر، كان فيه خطوات كثيرة بين المرحلتين. ومن أوائل هالخطوات، هو منتزهات من نوعية مختلفة.

منصور العساف فكانت حديقة الحيوان يعني خلني أقول لك مكان ترفيهي للكثير من العائلات، خلينا إن تجمع إنهم يجتمعوا ويتقهووا فيه، لكن برضو إنهم يتجولوا لمشاهدة الحيوانات. فكانت الحيوانات تصور إنها في الرياض مثلًا في سنة ست وسبعين يعني ست وخمسين ميلادي في الرياض، وكانت أصلًا قبل في سرايا الناصرية اللي هي قصر الناصرية الأول مو الثاني، الثاني خلص في سبع وخمسين أو ست وخمسين، كان قبلها قصر ثاني، كانت موجودة فيه الحيوانات هذه المتنوعة في جزء من حديقة قصر الناصرية الأول، يعني قبل لا يتولى الملك سعود الحكم، كانت في جزء من قصره.

كان فيه الأسد والنمر والفهد والفيل والحيوانات المعروفة هذه كلها كانت موجودة، لا لا كان موجود عدد كبير من الحيوانات. لاحظ زي ما تفضّلت إن أوّل ما كانوا يشوفون بعض الأشياء، فيه صور صحيح، إن تصوّر حنّا نتكلّم في سنة ست وخمسين سبع وخمسين ثمان وخمسين، الأطفال وحتّى الكبار بعضهم ما شاف النمر، حتّى صورته ما شافها ترى، ما يسمع بالنمر وما شافه، ما شاف الأسد، يرسمونه بالرمل لكن ما يعرفونه، أسد… يسمعون فيه. فتصوّر ما شافوا الفيل، فما بالك يشوفه على الطبيعة؟ الأطفال الآن يشوفونه بالتلفزيون صور ثابتة وصور متحركة ويشوفون فيديو، لكن مع هذا المشاهدة العينية كذا لا تختلف.

فكانت حديقة الحيوانات، لاحظ هذه نقطة مهمة، إن كان مساحتها كبيرة. حجمها الآن أو أكبر، أتوقع حتّى كانت أكبر. الجميل فيها إنها كانت متنزه، الناس تاخذ يعني السجادة والمراكي وهذا وتطلع تتنزه، مو بس إن تجي تشوف تلف على الحيوانات وتطلع، لا تقعد. حتى إن كانت العوائل تمكث فترة طويلة، تجي من العصر، وبالذات إذا صار الأجواء زينة تجي من الصباح، وتقعد إلى قبل المغرب، بعد المغرب خلاص تسكّر الحيوانات تدخل أقفاصها.

مازن العتيبي طبعًا هذا الدور الأخير، دور المنتزه اللي تجلس فيه العائلة، كان مهم لأنهم ما يحتاجون يمرّون برحلة الكشتة الطويلة عشان يستمتعون بالطبيعة ويغيرون جو. بس بنفس الوقت حديقة الحيوان نفسها ممكن تكون أحيانًا بعيدة ورحلتها طويلة، فكان الحل منتزهات مصغّرة موزعة على المدينة.

منصور العساف مؤسسة البلديات كان من ضمن اهتماماتها الحدائق العامة، بناء الحدائق العامة. وأُعطيت جانب مهم ترى، نذكر في الرياض كان الأمير فيصل الفهد الفرحان، كان معطيها جانب كبير، شف مثلًا حديقة الملز اللي سميّت الآن باسم الأمير فيصل، فهد بن فيصل الفرحان. وحديقة اللي كان برج الرياض عليها كانت كلها حديقة، ما كان فيه برج، كانوا يسمونه كازينو، جزء منها وتحدّثنا عن موضوع الكازينو، تلفزيون وعشب أخضر وثيل وجلسات وكافيتيريا.

وكان الجانب للأطفال فيه هذه الألعاب، وكان فيه نوافير، هذه توفّرت يعني إلى حد بعيد، بس بشكل بسيط ترى، بحدايد ومنحنيات وهذا… وكذلك انتشرت أكثر في السبعينات بحدائق السبعينات، لكن تعرف لمّا المدنية... أنا دايم أقول المدنية أكثر عمقها جت في الستّينات والسبعينات، المدنية أكثر في الستّينات، فانتشرت الحدائق هذه وانتشرت معها الألعاب هذه.

مازن العتيبي طبعًا اللي يقصده منصور بالألعاب هذه هي الزحاليق والمراجيح الموجودة في الحدائق العامة. بس يوم نقول ملاهي، اللي يجي في البال هو مدن الألعاب الضخمة، قطار الموت وبيوت الرعب وسيارات التصادم… لكن بعد الفاصل.

قبل الفاصل كنّا نتكلم عن مدن الملاهي الكبيرة.

منصور العساف الألعاب الأكبر والحديثة انتشرت أكثر في السبعينات، يعني أضرب لك مثال الملاهي انتشرت في السبعينات أكثر، لها امتداد لكن انتشرت في السبعينات أكثر. في الثمانينات بلغت ذروتها لين الطفرة. الناس قدرت تصرف على الترفيه أكثر. يعني كان في الثمانينات يطلعوا الأطفال أو العائلة كامل ويصرفوا مبالغ كبيرة في الملاهي. وظهرت مصطلحات الصحن الدوّار والعجلة والدودة هذه الزاحفة وإلى آخره، السباقات… لكن قبلها لا كانت في السبعينات موجودة لكن محدودة ارتيادها وغير كذا محدودة ألعابها.

مازن العتيبي مثل ما ذكر منصور، هي متواجدة قبل السبعينات، مثل ملاهي العيدروس في جدة، اللي موجودة من الخمسينات يبدو لي، بس نوعية الألعاب اللي فيها كانت أبسط وحجمها كان أصغر بكثير من الملاهي اللي جت بعدها. ولما جاء الانتشار في السبعينات، تعرفوا أطفال ذلك الجيل على ألعاب بتصير جزء لا يتجزأ من ثقافة التنزه عند السعوديين.

منصور العساف سيارات التصادم كانت الأولى عند الشباب، يعني لا ينازعها لا صحن دوّار ولا الدودة المتزحلقة ولا كلها، ولا السباقات. كانت فيه لعبة أخرى اللي هي المتاهات والظلمة والشياطين اللي يطلعوا هذولا، لكن السيارات، ليش الشباب يحبونها؟ أولًا هي جميلة حقيقة، ثانيًا إنها محاكاة لمرحلة يرى الطفل إنه بإذن الله قريب سوف يصل لها، يعني مرحلة الشباب. إيش اللي يختلف؟ هي زي السيارات الآن حقيقة هي تمشي، سيّارات الآن في ظل وجود المحرّك الأوتوماتيكي خلاص هي صارت ملاهي.

أذكر حنّا لما بدأ الناس يتعاطون أكثر مع سيارة الأوتوماتيكي، طبعًا كانوا يستعيبون المحرّك الأوتوماتيكي، لمّا بدوا يتعاطون مع المحرّك الأوتوماتيكي، كنت أنا شخصيًا أقول إنها سيارة ملاهي، ما يحتاج تعلّم ولدك عليها، ما تحتاج. اضغط هنا محرّك السرعة، وهنا الفرامل بس وقضينا. لكن تعلّم ولدك السيارة أو أخوك أو هذا، تعلمه سيّارة المحرك العادي لا شغلة طويلة طويلة مرة. فكانت سيّارة الملاهي سيارة، قياسًا مع سيّاراتنا العادية، ينقصها أول اللي هو الگير العادي هذا المحرّك العادي. كانوا يحبّونها طبعًا تقليد فعلًا ومحاكاة لمرحلة الشباب والسيارات، وبنفس الشي هي أصلًا ملهية وفيها تحدّي، تصدمني وأصدمك وإلى آخره.

النقطة الثانية، الألعاب الأخرى، ألعاب البنات الأوزة ولا ألعاب الحصان اللي يطلع وهذه، وفيه بنات تخاطر بألعاب المخاطرة يعني قطار الموت… هذه كلها جت، يعني أقول لك هي موجودة في السبعينات، قد يكون لها امتداد إلى الستّينات، وإن كنت لا أذكر طبعًا ما أدركت المرحلة، ما ولدت وقتها، لكن ما وجدت إنه يعني في المملكة كان موجود مثلًا قطار الموت في الستّينات أبدًا، ولا حتّى الصحن الدوار، لكن ربّما إنه يكون في الستّينات موجود زي المراجيح هذه اللي تدور، يعني أقصد ملاهي بس مصغرة بشكل بسيط، قد يوجد في الستّينات، لكنه في السبعينات حتمًا موجود، في الثمانينات ذروتها، هذاني قلت لك السبب الثمانينات ذروتها، الطفرة... تغير أحوال الناس استطاعوا يرتادوا هذه الأماكن.

مازن العتيبي طبعًا اللعبة الأشهر في طفولتنا كانت قطار الموت، أشهر ما هو لأننا كنا نلعبه، لكن بسبب اسمه والقصص حوله، مثل ما يوصفه منصور.

منصور العساف هو شيخ الألعاب يعني، كيف شيخ الألعاب؟ كان هو الكبير، اللي إذا أنت دخلت قطار الموت قادر تدخل أي لعبة موجودة. لذلك هو مرهون بالصراخ دائمًا مع الهوية هذه، لكنه كان فيه حوادث، ولا زال فيه حوادث، وأنت تسمع وتقرأ دائمًا، فترة لفترة تلقى حادث سقوط طفلة أو سقوط طفل، لا كان خطير، حتى في أوّل كان خطير يعني مو بس الآن.

بس إنه هم تجرّؤوا في المراحل يعني في التسعينات تجرّؤوا وبعد الألفية إلى إنهم يضعونه في خطورة أكبر إلى درجة ما، وهذا موجود في الدول الأخرى إنه تلتف، يعني تقلبك فوق تحت وتنزل، وهذه خطيرة مرة، وحتى الهوية أحيانًا تصير هوية خطيرة جدًا بانزلاق شبه كامل، درجة يعني منحنية. أكيد وهذا صار في جدّة، أذكر ما أدري عطالله، صار في الرياض هنا بين اسمين تجاريين في الملاهي، بيزعلون، الحكير والمعجل.

مازن العتيبي مع التنافس بالخطورة والحجم في الألعاب الميكانيكية، كان فيه نوع جديد من الألعاب شافوا أصحاب الملاهي أنهم يقدرون يضمونه لمنتزهاتهم.

منصور العساف في الثمانينات حدث، ذكرنا في حلقة من حلقات أشياء غيرتنا إن الألعاب الإلكترونية دخلت صالة أخرى، ألعاب إلكترونية. كان فيه صالة المتاهات وصالة المرايا، صالة المرايا إنه يعطونك مرايا تشوفها وتشوف أنت نفسك سمين وتشوف نفسك ضعيف وتشوف نفسك طويل، تعرف المقعرة والمحدّبة، طيب. الصالة الأخرى صالة الألعاب الإلكترونية، الألعاب الإلكترونية أتاري، كبيرة اللي هي الگيمز… بدأت هي انتشارها في الثمانينات، اثنين وثمانين ثلاثة وثمانين، إلى أن ذكرنا قبل إنه بعض المستثمرين من الشباب وغير الشباب استثمروها في محلاتهم، وضعوا محلات، ما فيه ملاهي، اللي استأجر فتحتين محل وحط له ألعاب الگيمز هذه، وصار عليها إقبال كبير.

مازن العتيبي وبجانب مدن الملاهي المستقلة، صار فيه فرص لإضافة ملاهي مصغرة ضمن مباني أضخم.

منصور العساف طلعت أسواق مركزية، إيش مركزية يعني؟ مغلقة، فيها تكييف داخلي وفيها كل شيء. فحطّوا في أركانها ألعاب صغيرة ليه؟ علشان لفتات تسويقية العالمية هذه. العائلة تصل للسوق لكن يعني تحتار وش تسوي بالطفل، تخلّي الطفل هنا في الركن هذا، لا تشيل هم الطفل، طفلك هنا ومعاك تذكره باسمه واسواره وأنت رح تسوّق ثم تعال خذ طفلك، فطلعت هذه في الثمانينات. فأصبحت فيه أسواق مثلًا سوق الجوهر في سنة 1980 يعني في آخر السبعينات أُنشئ، وافتُتح في ثمانين. وكذلك فيه أسواق ما أدري في جدّة كان في المختار وزي كذا، فكانت في الأسواق هذه المركزية وفي الدمام، كانت أسواق مركزية وفيها أركان ملاهي صغيرة.

بعدين تطوّرت هذه الملاهي الصغيرة، أصبحوا ياخذون صالات مغلقة كلها ملاهي. مثل الآن اللي تشوفه جنبنا هنا اللي هي حقّت الأطفال هذه، زي تشكي تشيز. فصارت... الأول كنّا نقول صالة ومحل كامل مسور هذا للملاهي المفتوحة، لكن الآن صارت صالة كبيرة ملاهي مغلقة.

مازن العتيبي بس لا يزال لمدن الملاهي التقليدية طعمها الخاص، خصوصًا أنها كانت فرصة للتعرف على ناس جدد، مثل ما صار لمنصور. نختم بها، ونذكركم أن نهاية الحلقة فيها مقتطف من حلقة الأسبوع الجاي. نشوفكم على خير.

منصور العساف تعرّفت على... في حديقة الملك فهد في الطائف على ناس في الرياض، أنا كنت في الطائف وأنا طفل، وتعرّفت على ناس في الرياض، يعني قعدوا يقولوا لي أحياء اللي أسمعها في الرياض ولا عمر رحت لها. كان يقول لي… قال أنت وين ساكن؟ قلت أنا في المكان الفلاني. هو ما عرف حيّه وأنا ما عرفت حيّه، وحنّا في الرياض.

أحيانًا بعد ما يرجع تصير يوم يومين تلتقي معهم، تصير خلاص كوّنت معهم زمالة صداقة، فلمّا ترجع تضغط على والدك إنه يزورك ولّا تزوره ولّا تلتقوا ولّا تصير في مدرسته إذا كان قريب، زي كذا. فهي تجي معها دائمًا، وقس هذا على النساء، والنساء على شكل أوسع، النساء يتزاورن أكثر لأنه تعرف يعني الطفل والده ما يحقّق له كل شيء لأن مرحلة بسيطة وعرفت شخص وتركته، لكن النساء لا. المتنزهات هذه يعني لما استُحدثت، فجمعت صداقات وحلقات كبيرة من الأسر كثير.

مازن العتيبي هذه الحلقة من بحث وإعداد الرائع منصور العساف، أنتجتها أنا مازن العتيبي، هندسها صوتيًا وحرّرها عبدالله المالكي، فرّغها على الموقع شذى محمد، صمم غلافها لينا عامر، وأشرف على إنتاجها فايزة المطيري، سحر سليمان، وشيخ الألعاب ثمود بن محفوظ.

اخر الحلقات

بودكاست أشياء غيرتنا

العمال الكوريين

قصة شركات البناء الكورية في المنطقة في 1974 التي جلبت معها مختصيها وعمّالها، لتتكون الجالية الأكثر خصوصية في الخليج.
ثمود بن محفوظ
بودكاست أشياء غيرتنا

الثياب والخياطين

في هذه الحلقة من «أشياء غيرتنا» نستعرض مشهد الثياب الرجالية والخياطين والمظاهر الاجتماعية التي كانت تصاحب هذا المشهد.
ثمود بن محفوظ
بودكاست أشياء غيرتنا

بداية الطيران في السعودية

قصة تطور قطاع الطيران التجاري السعودي بعد تكوّن نواة الطيران الحربي في بدايات تأسيس السعودية، وتأسيس الخطوط وتأثيرها على المجتمع.
ثمود بن محفوظ
بودكاست أشياء غيرتنا

الملاهي

في حين كانت الكشتة خيار التنزّه البعيد والنادر، شكَّلت المنتزهات والملاهي خيارات أقرب وأسهل خيار ترفيهي للمجتمع السعودي.
ثمود بن محفوظ
بودكاست أشياء غيرتنا

طريقة حفظ الأرقام الهاتفية

نتناول في هذه الحلقة من «أشياء غيرتنا» الطريقة التي كان يدون بها المجتمع الأرقام الهاتفية من السنترال وحتى دفاتر الهاتف والجوالات.
ثمود بن محفوظ
بودكاست أشياء غيرتنا

ألعاب الكبار

نستعرض تاريخ لعب الكبار بدءًا بالسّمَر والصيد. والألعاب التي توشك اليوم على الانقراض لولا اهتمام كبار السن بها كلعبة «القرق» أو «السيجة».
ثمود بن محفوظ