ألعاب الصغار

في هذه الحلقة من «أشياء غيرتنا» نتحدث عن ألعاب الصغار والتغييرات التي مرت بها، من الألعاب المستوحاة من الطبيعة إلى المستوحاة من الحارة.

جاري التحميل

18 أكتوبر، 2021

في هذه الحلقة من «أشياء غيرتنا» نتحدث عن ألعاب الصغار والتغييرات التي مرت بها.

حين نرجع إلى بدايات القرن العشرين سنجد العديد من الألعاب مستوحاة من الطبيعة أو مستخدمة من مكونات تجدها في الطبيعة كلعبة «عظيم ضاح» التي يلعبها الأطفال في الليل مستخدمين قطعة عظم. وهذه ليست اللعبة الوحيدة التي كانت تستخدم العظام، فقد استخدمت لعبة «الكبوش» التي تُلعَب في غرب السعودية عظام مفاصل الأغنام حيث يلونها الأطفال ليلعبوا بها.

بالإضافة إلى الألعاب الحركية، كانت هناك الألعاب الذهنية مثل «المقطار» أو «أم ثلاث» يحاول فيها الأطفال ترتيب قطعهم لتكون خطًّا على مربع كبير يحتوي على ثمان نقاط.

هناك أيضًا الألعاب التي تجيدها الفتيات دون الأولاد. من تلك الألعاب «الخطة» التي يُرسَم فيها مربعات على الأرض فتتقافز فوقها الفتيات برجل واحدة ويقفن حيث سقط الحجر الذي رمينه. وتشبهها لعبة «البربر» المنتشرة أكثر في المنطقة الغربية.

بعد دخول المدنية الحياة بدأ الأطفال في اختراع ألعاب جديدة مستوحاة من حياة أهلهم في البيت. فنجد البنات يلعبن دور ربات المنزل، ويقلد الأولاد آباءهم حين يذهبون إلى الدوائر الحكومية لإنهاء المعاملات.

فتح التمدن الباب أيضًا لاختلاط الثقافات. فأصبحنا نسمع أهازيج بلهجات مختلفة متأثرة بحركات الهجرة والحجاج الآتين من كافة بقاع الأرض لأداء المناسك، حاملين معهم ثقافتهم وألعابهم الشعبية.

أسهمت حركة الاستيراد أيضًا في إدخال نوع جديد من الألعاب مثل «العكوس» التي تشبه ألعاب الورق «الكوتشينة» لكن تعتمد على صور الممثلين الأميركيين التي تأتي ضمن علب الألعاب والأغذية المستوردة.

استفادت شركات الأغذية من حب التجميع الذي بدأ مع صور الممثلين وألعاب «العكوس»، فأصبحت تعلن عن مسابقات مع تلك الصور كجوائز. «آر سي كولا» كانت أشهر تلك الشركات وأوائل متبعي هذا الأسلوب في الترويج لمشروبها ضمن الأطفال، رغم أن الغالبية كانوا يجدون جملة «حاول مرة أخرى» على ظهر الغطاء حين يفتحون القارورة.

مع زيادة الرخاء المادي أصبحنا نرى محلات متخصصة في بيع لعب الأطفال بعد أن كانت تباع في البقالات بجانب الأغذية والحلويات. كما هيمنت الكرة والدراجات على مشهد ألعاب الشارع بشكل واضح، ولا ننسى الألعاب الموسمية كلعبة مونوبولي التي ارتبطت برمضان.

هناك أيضًا الألعاب التي تظهر من جيل إلى جيل مثل «الطقطيقة» وهناك ألعاب لم تتكرر لرفض المجتمع لها مثل «النبيطة». ولأن مخيلة الصغار واسعة، لم يمنعهم الوجود في الفصول والمدارس من اختراع ألعاب تلائم هذا النوع من الحبس المؤقت.

وعلى نهاية الحلقة نترككم مع تحدي جميل من منصور مع لعبة «إنسان حيوان جماد» لكن بشروط صعبة قليلًا.

مازن العتيبي يا هلا أنا مازن العتيبي وهذا بودكاست أشياء غيرتنا من إذاعة ثمانية. حلقة اليوم، ألعاب الصغار.

الألعاب المرتبطة بطفولتنا تختلف من جيل لجيل، يعني أنا لو تسألني بقولك إن طفولتي في الطايف مرتبطة بمباريات الكرة مع عيال الحارة، وملعبنا في البراحة جنب المسجد، اللي تتحول لساحة مطاردة إذا جينا نلعب شرعدة، واللي هي لعبة قريبة على الطيرة أو إذا ودكم نأمركها شويتين ونقول Tag. بس لو سألت أبوك أو جدك بتكتشف إن ألعاب طفولتك تختلف عنهم. واختلاف الألعاب هذا كان له أسباب كثيرة، لو نرجع لزمن لأجداد مثلًا بنشوف إن ألعابهم مقتبسة من طبيعتهم أكثر.

منصور العساف المرحلة الأولى، اللي هي يعني… ما كان الناس بيدهم مادة حقيقة، فلذلك لجؤوا للألعاب اللي قلتلك يخترعونها من الطبيعة. يعني شوف الخرز، الأزرّة، الدبك هذه، والمصاقيل كانوا ياخذونها من الحصى ومن الصخور.

مازن العتيبي واحدة من هالألعاب اللي طلعت من الطبيعة كانت لعبة عظيم سرى أو عظيم ضاح، وتستخدم فيها عظمة يمسكها واحد من الأطفال ويرميها في أي اتجاه بعيد، ووظيفة باقي الأطفال إنهم يلقونها، واللي يلقاها يفوز ويصير يرجع لنفس المكان ويرميها.

وهاللعبة كان لها أهازيج وقت البحث عن العظم عشان تعيش الأطفال في الجو.

ولعبة عظيم سرى مب هي اللعبة الوحيدة اللي كانت تستخدم العظام في المملكة، عندك لعبة الكبوش اللي كانت تنلعب في المنطقة الغربية وكانت مختلفة جدًا عن لعبة عظيم سرى.

في لعبة الكبوش يرتب اللاعبين قطع العظم الملونة حقتهم في خط داخل دائرة، ثم يبعدون عن الدائرة حوالي مترين، ويصير كل واحد يرمي قطعه ويحاول يطلّع قطع خصمه خارج الدائرة. وفيه كذلك لعبة مقطار اللي لها عدة أسماء زي خطة أو أم ثلاث، اللي ممكن فيها شوي شبه من إكس أو، بس إنها تستخدم الحصى ويرسمون الشبكة على الرمل، مع قوانين مختلفة. ممكن البعض يشوف إن ألعاب زي عظيم سرى أو كبوش تناسب الأولاد أكثر، بس كذلك كان فيه نصيب للبنات من الألعاب القديمة واللي تعتبر لعبة الخطة أشهرها.

منصور العساف ثمان مربّعات تبدأ من واحد وتنتهي بثمانية، طبعًا تلعب البنت بحجر كذا أو قطعة دائرية أو أي شيء يعني، يرموها ثم ترفع رجل وتقفز بقدم أو رجل واحدة. إذا كملت من دون أي سقوط ومن دون أي تعثّر، أخذت مربّع واحد اللي هو أولى، تحطها لها خلاص هذا بيتها، إذا وصلت له يعني ترتاح كأنها زي ما تقول… غيرها لازم يقفز للنقطة هذه لكن هي ترتاح فيها.

مازن العتيبي المربع اللي يكون من نصيب البنت الفايزة يصير مو مسموح لأي بنت تنط عليه وهذا اللي يصعب اللعبة على البنات ويزيد من مستوى التحدي بينهم. وخلال بحثنا لقينا مقالات عن لعبة البربر اللي كانت تلعب في المنطقة الغربية، وكانت شبيهة بفكرة الخطة، مع اختلاف القوانين وترتيب المربعات اللي ذكره منصور. ولو بنرجع لفكرة الألعاب المستوحاة من طبيعة الحياة، فنقدر نلاحظ إن مع المدنية وجلوس الأطفال في البيت أكثر ظهرت أشكال جديدة من الألعاب تعتمد على المحاكاة، زي الأطفال اللي يحاولون يقلدون آبائهم وأمهاتم وطبيعة الحياة الأسرية.

منصور العساف في الغالب يسونها الأبناء والبنات يعني، بس في الغالب يعني دائمًا البنات يحرصوا عليها. كذلك اللي يحرصوا عليه كثير المواعين والطبخ. فكانوا ما فيه طبعًا ألعاب وتروح تشتري من المحلات، لا كان فيه… ياخذوا المعلبات الغذائية هذه الفارغة، ويسوّوا فيها هذه قدر رز وهذه مكرونة، إذا كان فيه مكرونة طبعًا، وبعدين الجارة هذه تعطي جارتها.

مازن العتيبي ولو جينا نقارن محاكاة الأولاد بالبنات، بنشوف إن فكرتهم كانت بيروقراطية ومتأثرة بخروجهم مع أبائهم أكثر.

منصور العساف يلعبوا لعبة مثل لعبة العائلة لكن لعبة مكاتب، أنا أرسل لك معاملة وأنت ترسل وهذا يكتب كذا وهذا المراسل، الولد الصغير دائمًا مراسل، الأخ الكبير دائمًا هو المدير العام أو الوزير أو وكيل وزارة زي كذا، والآخرين موظفين. طبعًا يحطّوا المراكي هذه حقّت المجلس، ومعاهم أوراق ويكتبوا ما تدري وش يكتبوا بس يكتبوا أشياء ويرسلوها… كأن كل دائرة حكم صادر وارد، شؤون موظفين إلى آخره.

مازن العتيبي التمدن أيضًا فتح الباب لاختلاط الثقافات، ولأن الأطفال هم الأكثر تقبلًا للأمور الجديدة نشوف هذا الشي انعكس في ألعابهم، زي لعبة اسمها صبحكم بالخير يا العمال العمالية، واللي يوقف فيها الأطفال صفين قدام بعض ويرددون أهازيج.

منصور العساف هذه وافدة من الأشقاء الفلسطينيين، لما كانت المدرسات في فترة الستينات والخمسينات والسبعينات كذلك، معظمهم كانت من الفلسطينيات. فكانت إذا لعبت بناتها مع جاراتها فكانوا هم اللي يعطونهم الأهازيج هذه، فشوف الأهزوجة فلسطينية واضحة.

مازن العتيبي التداخل الثقافي أثر كذلك في مناطق ثانية زي الحجاز اللي بطبيعتها كانت مكان التقاء ثقافات كثيرة.

منصور العساف لأن إذا جو الأشقاء بالعالم الإسلامي كله في الحجاز، يمكن فترة طويلة أطفالهم يلعبوا مع أطفالنا.

مازن العتيبي مثلًا عندك لعبة نط الحبل شبرا قمرا شمس نجوم اللي كلماتها غالبًا ترجع للهجة الشامية، واللي احتمال إن الأطفال في الحجاز تعلموها من أطفال حجاج الشام وصارت بعدين جزء من أهازيج الأطفال في المنطقة، واللي انتقلت بعدها لمناطق ثانية. ولو بعدنا شوي عن الألعاب البدنية والحركية، فالتمدن وحركة التجارة والاستيراد ساهمت في ظهور أشكال جديدة للتسلية ماتعتمد على المهارات بقدر اعتمادها عالحظ والعشوائية، زي لعبة العكوس.

منصور العساف زي ورقة اللعب مثلًا بس عكوس، اللي كانت في هالأفلام الأميركية الهاص والعائلة وستيف وإلى آخره. فكنت أنت تحط واحد وأنا… إذا تشابه الاثنين، يعني أنت حطّيت وحطّيت أنا واحد شبيه منه آخذ أوراقكك، والعكس لو أنا حطّيت وأنت حطّيت شبيه مثل اللي معاي بالورقة تبي تأخذ أوراقي.

مازن العتيبي لعبة العكوس وبحسب فهمنا وبحثنا، كانت تعتمد على صور لممثلين أميركيين مشهورين، الصور اللي كانت تجي في بعض المعلبات أو علب الألعاب، وتنلعب زي الورق أو الكوتشينة، بحيث إنك إذا رميت ورقة وأنا رميت ورقة مشابهة لها أخذ كل الورق اللي تحتها. ومع الوقت تطورت فصار بجانب صورة الممثلين الأميركيين تلقى صور لممثلين ومغنيين عرب. وحب التجميع عند الأطفال مهّد الطريق لوسيلة تسويق جديدة ما كانت منتشرة في المنطقة.

منصور العساف الشركات كانت تستغل هذه بترويج منتجاتها، فكانت تضع مثلًا، البساكيت التشيبس، كانت تضع بعض الألعاب ودائمًا تخلّيك تجمع لها. يعني تقول أنت إذا حصّلت هذا بتعطيك ألبوم وكمّل الصور اللي فيه، كمّل الألبوم تاخذ جائزة.

مازن العتيبي قبل الفاصل تكلمنا عن الشركات اللي كانت تستغل الألعاب في الترويج لمنتجاتها، وبحسب كلام منصور ففيه شركة كان لها الأسبقية في هالمجال.

منصور العساف اللي هي آر سي، تكلمنا عليها شركة آر سي كولا. وضربت حملة مهولة، خلّيني أقولك بأساليب الحملات الإعلانية والإعلامية الحالية اللي بعد السوشل ميديا. إيش سوّت؟ سوّت مسابقة كبيرة، وقالت عندك عشر جوائز، كل علبة من الآر سي تفتحها بتلقى، مو كلها طبعًا بعضها إذا حصلت رقم. فيه عندك من واحد إلى ستة أو إلى خمسة، واحد بيجيك الصحن الدوار، هذا جزء من الثقافة السعودية صار ذيك الفترة، اثنين بيجيك مثلًا قبّوع كذا، ثلاثة بيجيك تيشيرت فنيلة، أربعة بيجيك قلم ساعة، قلم ساعة هذيك الأيام إلكترونية… وين.

مازن العتيبي ورغم كل الوعود الجميلة، إلا إن الجملة اللي كان أغلب الشعب يشوفها إذا قلب غطاء الآر سي كولا هي حاول مرة أخرى. ولما بحثنا في تاريخ هالشي لقينا كم واحد على تويتر يتذكرون ذيك الأيام، واحد منهم يقول هاللعبة تسببت بانتشار مرض السكر من كثر علب الكولا اللي كانت تباع وقتها، بتلقون روابط هالتغريدات في ملاحظات الحلقة. بس الآن خلونا نرجع للألعاب مرة ثانية واللي صار شراءها مقبول أكثر في المجتمع، فصاروا الأهل يشترون لعيالهم ألعاب من فترة لفترة. هذا التغير في العادات غير من شكل أماكن الشراء.

منصور العساف تبي تاخذ الألعاب أول بتاخذها من الدكان، لما جت الطفرة وأصبح الناس مقدور إنهم يشترون الألعاب أكثر لأبناءهم، أصبحت تجد في كثير من الأحياء محلّات ألعاب أطفال. كلها ألعاب فيها من السيكل الدراجة إلى الدمية للبنات، طبعًا الدمية حاضرة من زمان، لكن بعدين صارت تًباع.

مازن العتيبي ورغم إن شراء الألعاب مرتبط بمناسبات زي العيد أو النجاح الدراسي، لكنه ممكن يرتبط عند بعض الناس بتوثيق حدث مهم.

منصور العساف اللي يأدي موسم الحج وعاد بالسلامة، يحمل معاه جزء من القريظ يسمّونه. وكانوا يجيبوا معاهم ألعاب اللي هو مثل المسدس هذا اللي يطلع إضاءة وصوت، والتلفزيون اللي فيه صور الحرم صغير كذا فيه شريط، وكذلك فيه الألعاب هذيك اللي هو العصفور المغرد.

مازن العتيبي في الثمانينات بدأ مشهد الألعاب يستقر، وصار منظر الأطفال وألعابهم شيء الناس متعودة عليه. وبحكم إن الصباح كان وقت هادي لأن أغلب الطلاب في المدراس، صار العصر هو وقت اللعب، وبالنسبة لأولاد الحارة فيه لعبتين تهيمن على وقتهم.

منصور العساف اللعبة الرئيسية كرة القدم والسيكل، اللي هي الدراجة. في كل مكان، تلقى فيه شباب ما يلعبوا كرة أو أطفال ما يحبوا لعب الكرة، فتلقى فيه سيكل أو تلقى فيه ألعاب مختلفة أو طالع في الشارع مع زميله أو يلعبوا ألعاب طيش وكذا.

مازن العتيبي في الثمانينات كذلك بدأ ظهور ألعاب زي المونوبولي اللي منصور يقول إنها ارتبطت بليالي رمضان، وبدأت ألعاب الفيديو زي الأتاري تدخل البيوت، وهو شي تكلمنا عنه في حلقة الألعاب الإلكترونية سابقًا. بس فيه كذلك ذيك ألعاب تتكرر كل فترة، تختفي في جيل ثم تظهر في جيل ثاني…

منصور العساف الطقطيقة انتشرت كثير، فلذلك لن تُعدم في فترة راحتك أو في منزلك من سماع الطقطقة هذه من بيت جيرانكم أو من واحد من الشارع شاريها وقاعد يطقطق عليها. لذلك تجدها دائمًا يعني... زعلان واحد من واحد فراميها فوق فمتعلقة بأسلاك متعلقة في عمود وتقعد سنوات. قبل فترة رجعت.

مازن العتيبي فيه أيضًا الألعاب اللي تكررت بين الأجيال بس مؤخرًا اختفت، زي النبيطة.

منصور العساف كنت تسويها من نفسك، هي طبعًا عبارة عن أنبوب حديدي سيم وبعدين تعفطه وتحط المغاغيط هذه والجلبة، الخيار في الجلبة هذه، في الغالب يجيبونه من الله يعزكم الحذاء الشرقي، ولازم تقطعها من مكان محدّد. فيه أشخاص فنّانين في تصنيعها وفيه أشخاص فنّانين في استخدامها. يعني إذا هم بيطلعوا صباح الخميس، كان إجازة، يطلعوا يصيدوا طيور وعصافير، بيرجعوا خالي الوفاض فيلجؤوا إنهم يضربوا لمبة للأسف يعني.

مازن العتيبي بتلاحظون إن كل الألعاب اللي تكلمنا عنها كانت تحتاج إما إنك تكون في البيت أو الحارة؛ـ لأن بقية الوقت يكون الأطفال في المدارس. بس حتى وقت الدراسة ما كان يوقف قدام اللعب، فكان فيه ألعاب خاصة بالفصول، الألعاب اللي تنلعب في حصص الرياضة، أو يوم يكون الاستاذ غايب، زي لعبة إنسان جماد حيوان نبات، أو لعبة العسكري والحرامي اللي يلعبونها أربعة أو خمسة أشخاص.

منصور العساف خمسة أوراق أو أربعة أوراق، يقصونها أوراق صغيرة، يكتبون على وحدة ملك، ووحدة عسكري، ووحدة فرّاش، ووحدة حرامي، مدري عاد فيه وحدة ثانية. المهم يصفطوها ويرموها، تختار وأنت ما تعرف، كلها الأوراق مصفوطة، تختار فيطلع الملك يقول يا عسكري، العسكري يقول نعم آمر أو زي كذا، يضرب تحية، يقول أخرج الحرامي، معروفة العبارة يا عسكري طلّع الحرامي. إذا العسكري عرف الحرامي يضرب الحرامي خلاص كشفوه، إذا العسكري ظلم الفراش يضرب العسكري.

مازن العتيبي وما دام جبنا طاري لعبة إنسان حيوان جماد، ففيه تحدي ودنا نتحداكم فيه بهاللعبة، بس بشروط صعبة شوية.

منصور العساف نستبعد الطيور والحشرات، الحيوان حيوان. فإذا لعبتها فيه حاجتين منتب لاقيها، طبعًا حرف الضاء صعب، وفيه الحيوان بحرف الياء لن تجده.

مازن العتيبي هذه الحلقة من بحث وإعداد الرائع منصور العساف، أنتجها وحررها أبو عظيم، ثمود بن محفوظ، ساهم في بحثها أحمد الحافي، هندسها صوتيًا محمد الحسن، فرّغها على الموقع شذى محمد، صمم غلافها لينا عامر، وأشرف على إنتاجها فايزة المطيري، أيمن الحمادي، وسحر سليمان.

اخر الحلقات

بودكاست أشياء غيرتنا

العمال الكوريين

قصة شركات البناء الكورية في المنطقة في 1974 التي جلبت معها مختصيها وعمّالها، لتتكون الجالية الأكثر خصوصية في الخليج.
ثمود بن محفوظ
بودكاست أشياء غيرتنا

الثياب والخياطين

في هذه الحلقة من «أشياء غيرتنا» نستعرض مشهد الثياب الرجالية والخياطين والمظاهر الاجتماعية التي كانت تصاحب هذا المشهد.
ثمود بن محفوظ
بودكاست أشياء غيرتنا

بداية الطيران في السعودية

قصة تطور قطاع الطيران التجاري السعودي بعد تكوّن نواة الطيران الحربي في بدايات تأسيس السعودية، وتأسيس الخطوط وتأثيرها على المجتمع.
ثمود بن محفوظ
بودكاست أشياء غيرتنا

الملاهي

في حين كانت الكشتة خيار التنزّه البعيد والنادر، شكَّلت المنتزهات والملاهي خيارات أقرب وأسهل خيار ترفيهي للمجتمع السعودي.
ثمود بن محفوظ
بودكاست أشياء غيرتنا

طريقة حفظ الأرقام الهاتفية

نتناول في هذه الحلقة من «أشياء غيرتنا» الطريقة التي كان يدون بها المجتمع الأرقام الهاتفية من السنترال وحتى دفاتر الهاتف والجوالات.
ثمود بن محفوظ
بودكاست أشياء غيرتنا

ألعاب الكبار

نستعرض تاريخ لعب الكبار بدءًا بالسّمَر والصيد. والألعاب التي توشك اليوم على الانقراض لولا اهتمام كبار السن بها كلعبة «القرق» أو «السيجة».
ثمود بن محفوظ