قصة البحوث العلمية


ثمود بن محفوظ
26 أكتوبر، 2020

سهل التطور التقني على الباحثين الوصول إلى المعلومات بشكل أسرع، وأصبح الوصول إلى المعلومة أسهل من شرب الماء، لكن الأمر لم يكن بنفس السهولة للأجيال السابقة، وفي هذه الحلقة نتحدث عن البحث العلمي في المجتمع السعودي.

أسهم التطور في تسريع العديد من مهام الباحث، لكن اختيار موضوع البحث هو الموضوع الذي مازال يؤرق الكثير من الباحثين، ومنصور سيحكي لنا عن السبب. سنتعرف على الفتح المبين الذي سهل حياة الباحثين حول العالم، والتقنية التي كانت تستخدم من أجل صناعة نسخ متعددة من البحث قبل ظهور الطابعات.

ككل التطورات في المجتمع، يرافق التطور في الاحتياجات ظهور أعمال تلبي هذه الاحتياجات، ومن هنا بدأت فكرة خدمات الطالب التي تقوم بتنسيق وترتيب بحوث الطلبة بكل احترافية.

انتقل البحث العلمي من الجامعات إلى المدارس، التي أصبحت تفرض على الطلبة إجراء بحوث علمية مبسطة، وكان الهدف من ذلك تهذيب العقول وغرس مهارة البحث في سنٍ مبكرة. ورافق هذا الأمر ظواهر سلبية مثل بيع ونسخ البحوث، وهو أمر تمكن المعلمون من معالجته.

أسهم دخول الإنترنت وظهور محركات البحث في جعل عملية البحث العلمي أفضل وأسرع، وفي الألفية الثانية حاول البعض الاستفادة من الشبكات الاجتماعية لقياس الرأي العام.

تحدثنا أيضًا عن أول شخص حصل على شهادة الدكتوراة في المملكة، وأول من حصلت على الماجستير من جامعة وطنية.ونختم حلقتنا بالحديث عن التعيننات الوزارية التي كان حملة الشهادات العليا يحصلون عليها، وهو تكليف لم يكن يسعد الجميع.


هذا الموسم برعاية stc

تعرّف على باقات بيتي 5G من خلال الرابط

https://bit.ly/2GAiOVW

اطلبها من خلال تطبيق mystc:

http://stc.sa/mystc



النشرة السريّة
اشترك لتصلك رسالة أسبوعية فيها ملخص الأسبوع، على طريقة ثمانية
لن نستخدم بريدك خارج نطاق النشرة إطلاقًا
×

×