أسامة بن نجيفان

11 سبتمبر، 2018
مقال . الثقافة

هل الحرية المطلقة دون أيّة حدود هي ما نريده فعلًا؟

لا يتوقف الحديث عن الحرية والتحرر من القيود، أيًّا كان قالبها، سياسيًّا، أو دينيًّا، أو حتى مجتمعيًّا، وكذلك دعم مبدأ الاختيارات والحريات الشخصية، وعدم وجود أي سقف من أي نوع يمنع الأشخاص أو يرشدهم. ماهي نتائج هذه الحرية؟ وهل الفرد قادر على تحديد سقف حريته بناءً على ما يراه مناسبًا؟ الحرية الجنسية، مثلًا، تحولت من أمر طبيعي ورغبة إنسانية بشرية وحاجة أساسية، إلى مشكلات غير منتهية.

أسامة بن نجيفان