قصّة طالب مبتعث، كيف هي حياته بعد 15 سنة؟

أسيل باعبدالله
21 يوليو، 2020

في هذه الفلم، قصة رائعة وفريدة، طالب مبتعث يفكر ويعمل بطريقته الخاصّة، قصة رامي الشافي.

عندما كان صغيرًا، كان يحلم أن يكون طبيبًا يساعد الإنسان ويخفف عنه الآلام ويبعث السعادة في الأرجاء.

بدأ طريقه في جامعة الملك سعود في الرياض في تخصصه الذي لطالما حلم به، الطب البشري. لكن، جميع رفقاءه في القسم يتحدثون الإنجليزية بطلاقة، وكانت اللغة حاجزًا وعقبة أمامه، فقرّر الذهاب لأميركا لتعلم اللغة الإنجليزية.

إلاّ أنه وعندما عاد، عاد بعد 15 سنة، عاد مهندسًا كهربائيًا!

أخذته الحياة ليكون المهندس السعودي في إنتل، المهندس الذي حصل على جوائز أكاديمية عالمية، المهندس الذي عندما رأى رجلاً أعمى، اخترع نظارة تمكّنه من الجري والعيش بدون العصا البيضاء.

بأربعة دولارات فقط، وفي إجازة الأسبوع، ساهم رامي في صناعة مشروع لشركة إنتل قد رصدت له ميزانية قدرها مليون دولار! قبل أن يخرج من الشركة، أنهى مشروعًا لأتمتة صناعة الدائرة الكهربائية التي أصبحت تدرّ على الشركة 450 مليون دولار سنويًا.

هذه الفلم عن مقتطفات من طالب مبتعث، رامي الشافي، بين تغيير التخصصات، والبحث عن الشغف، وسر النجاح. هذا الفلم إهداء لكل الخرّيجين والتائهين، نتمنّى لكم حياة علميّة رائعة… تُشبه أحلامكم.

ـــــ يمكنكم سماع حلقته الكاملة على بودكاست فنجان.

ـــــ حساب رامي على تويتر.

هذا الفلم من إنتاج شركة “ثمانية” للنشر والتوزيع، كل إنتاجنا يُصنع بحبٍ من مدينة الرياض.

نرحب بسماع قصص الوطن العربي، قصة قد تكون سمعتها أو شاهدتها أو تعرف معلومات قيمة عنها، وتظن أنها تستحق النشر على ثمانية. يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني films@thmanyah.com.


النشرة السريّة
اشترك لتصلك رسالة أسبوعية فيها ملخص الأسبوع، على طريقة ثمانية
لن نستخدم بريدك خارج نطاق النشرة إطلاقًا

×