كيف يبدو رمضان داخل مخيمات اللاجئين؟


لوليد العيسى
14 مايو، 2020
هل تود أن تستمتع للمقالة صوتيًا على شكل محادثة؟
اشترك في بودكاست أرباع للاستماع لمقالات ثمانية في لقاءات حصرية مع كتّابه

تخيل كيف تبدو الحياة خارج وطنك بعيدًا عن أقاربك، ومع ظروف مثل اليوم تتمثل في وباء عالمي ودخول شهر رمضان المبارك. يعيش ملايين اللاجئين حول العالم اليوم في مثل  هذه الظروف، سواءً في مخيمات اللاجئين أو حتى في المدن، بعيدًا عن أوطانهم وأهاليهم وأصدقائهم. 

اعتاد اللاجئون أن يهيئوا لأنفسهم جوًا وطنيَّا خارج وطنهم. فبعد عدة سنوات، تعرف كثيرٌ منهم على أصدقاء جدد خصوصًا مَن هم في المخيمات، واعتادوا أن يجتمعوا ويتبادلوا الهدايا ويتشاركوا الطعام مع بعضهم البعض. حتى داخل المخيمات، مثل مخيم الزعتري، يوجد العديد من المحلات والدكاكين، ولعل أبرزها محلات الأفراح والهدايا. وفي شوارع مثل شارع الشانزليزيه الذي أُطلِق عليه هذا الاسم، يجتمع اللاجئون ليقضوا أوقاتهم. 

ولكن أثرَ كورونا على اللاجئين كبيرٌ مثل أثره على العالم، حيث يعتمد كثير من اللاجئين في المخيمات على الدخل اليومي ليعيشوا، وتزيد صعوبة الحياة عليهم مع انقطاع هذا الدخل. ومع وجوب التباعد الاجتماعي والاحترازات ضد كورونا، يضطر اللاجئون إلى أن يبتعدوا عن أصدقائهم وجيرانهم في المخيم، بعد أن ابتعدوا عن أوطانهم. 

ولكن تحاول العديد من الجهات، ومن ضمنها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، مساعدتهم قدر المستطاع، فهي تحاول اليوم تقديم الرعاية الصحية والوقاية المناسبة للاجئين بعد إعلان حالة الطوارئ، وزيادة المصروف المادي للاجئ ليتناسب مع الوضع الحالي.

 الحلقة “96” من بودكاست أرباع مع رئيفة مكي مسؤولة الحملات في مفوضية اللاجئين، لتتحدث عن حياة اللاجئين حول العالم داخل وخارج المخيمات، وفي ظروف مثل ظروف اليوم.

شكرًا لكم على 1,000,000 استماع! يهمنا فعلًا تقييمكم  بودكاست على iTunes، وتستطيع أن تقترح ضيف ل بودكاست أرباع بمراسلة الوليد على بريده الإلكتروني: alwaleed@thmanyah.com

تستطيع أن تستمع للحلقة من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. نرشّح الاستماع للبودكاست عبر تطبيق Apple Podcasts على iPhone، وتطبيق Google Podcasts على أندرويد.

الروابط:


النشرة السريّة
اشترك لتصلك رسالة أسبوعية فيها ملخص الأسبوع، على طريقة ثمانية
لن نستخدم بريدك خارج نطاق النشرة إطلاقًا

×

×