في ذكرى اغتياله، كيف واجه مالكوم إكس العنصرية والتطرّف بعد عودته من الحج؟

روان الفريح
21 فبراير، 2020

مالكوم إكس أو مالكوم ليتل، أو كما يحب، الحاجّ مالك الشباز.

عرفه العالم رجلًا شجاعًا ومقدامًا وواحدًا من أعظم الأميركيين السود وأكثرهم تأثيرًا على مرّ التاريخ الأميركي.

إلا أن قصّته لم تبدأ بهذا الشكل.

طفولة مالكوم إكس

بدأت قصته عندما قُتل والده على يد مجموعة من العنصريين البيض عندما كان صغيرًا في السادسة من عمره. كما أُعدم أحد أعمامه دون محاكمة.

وأما عن والدته، فقد وُضعت في مستشفى للأمراض العقلية. وعلى إثر ذلك، تفرّق أخوة مالكوم إكس ونُقِلوا إلى دور الرعاية أو منازل الأقارب.

وحتّى في المدرسة، حين سأله معلمه عمّا يريد أن يصبح في المستقبل وأجاب مالكوم إكس “محامي“.

رد عليه معلمه: “كيف لزنجي مثلك أن يصبح محاميًا؟!

أمة الإسلام

توقف هنا عن التعليم النظامي وبدأ بدخول عالم الدعارة وبيع المخدّرات في شوارع هارلم، حتّى قاده القدر عام 1946 إلى دخول السجن.

وهناك، انضّم إلى حركة “أمة الأسلام” التي تدعو لكراهية الرجل الأبيض وتراه عدوًا وشيطانًا.

وذاع صيته واشتهر، حتّى صار واحدًا من قادة الحركة، بل الرجل الأول بعد “إليجا محمد”.

وراح يدعو إلى الانضمام إلى الحركة بخطبٍ بليغة وشخصية قويّة استطاعت جذب الآلاف، لكنه توقف عند نقطةٍ ما.

الفلم الوثائقي العربي الأول الذي يتناول في قالبٍ جديد قصةَ تحوّل الأميركي مالكوم إكس من أشد المناصرين لحركة “أمة الإسلام” إلى أشدّ أعدائها، حتّى اُغتيل.

بعد 55 سنة من رحيله، نحاور الصحفي بيتر گولدمان وابنته إلياسه الشباز التي شهدت لحظة اغتياله، وعلى نفس المسرح الذي اُغتيل فيه.

اُنتج الفلم بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي.


النشرة السريّة
اشترك لتصلك رسالة أسبوعية فيها ملخص الأسبوع، على طريقة ثمانية
لن نستخدم بريدك خارج نطاق النشرة إطلاقًا

×