التطبيق يغنيك عن الطبيب

مع التوسع في استخدام التطبيقات الطبيَّة، سيُمكِّن الطب الاتصالي الطبيب من اختصار وقت الموعد، وبالتالي تقليل الوقت المهدر عليه وعلى المريض.

هل الطب الاتصالي هو المستقبل؟ / Sameer Pawar

أهلًا بك صديقًا لنا،

وصلتك الآن رسالتنا الأولى على بريدك الإلكتروني.

إذا لم تجدها ابحث في رسائل السبام وتأكد من اتباع الخطوات التالية في حسابك على خدمة بريد «Gmail» حتى تُحررها من التراكم في فيض الرسائل المزعجة.

16 فبراير، 2022

تبدأ معظم زياراتنا للطبيب بمحاولة وصف المشكلة التي نعاني منها، ثم نعود إلى مراجعته حول بعض المعلومات في ملفنا الطبي. وقد يطلب الطبيب بعد ذلك إجراء بعض التحاليل أو أخذ صور أشعة قد تستغرق عدة أيام للحصول على نتائجها. 

ومن الوارد جدًا أن تكون إحدى النتائج سلامتنا من أي مشكلة أو مرض، وما كان من داعٍ أصلًا لكل الوقت والمال الذي أنفقناه!

قبل نحو عامين صدر قرار وزير الصحة السعودي بالموافقة على القواعد المنظمة للرعاية الصحية عن بعد، أو ما يعرف بـ«الطب الاتصالي» (telemedicine). ويعني الطب الاتصالي تمكُّنك من الحصول على استشارة طبية «عن بعد» لدى طبيب معتمد ومصرح له بالعمل. 

قبل عدة أشهر حمَّلتُ على هاتفي التطبيق الخاص بأحد المستشفيات. يجعلني التطبيق قادرًا على ربط ساعتي الذكية به والتي تحسب خطواتي اليومية ونبضات قلبي وضغطي. كما يتيح لي التطبيق متابعة كافة تحاليلي ومواعيدي بشكل سهل. والجميل كذلك أنني أستطيع ممارسة يومي بشكل عادي جدًا وأختار الطبيب المناسب لي حتى لو كان في غير مدينتي. فأجدول موعدي معه بين اجتماعاتي اليومية من مكتبي أو منزلي، دون عناء زيارة المستشفى.

في السويد، 45% من الحالات الطبية جرى التعامل معها عن بعد عبر الطب الاتصالي ودون الحاجة لزيارة المستشفى. وأصبحت زيارات الطب الاتصالي هناك أرخص بقرابة الثلثين مقارنةً بالزيارات الشخصية العادية للمستشفى.

مع التوسع في استخدام التطبيقات الطبيَّة، سيُمكِّن الطب الاتصالي الطبيب من اختصار وقت الموعد، وبالتالي تقليل الوقت المهدر عليه وعلى المريض. فجميع التحاليل والمؤشرات الحيوية للمريض سوف تكون متاحة قبل موعد الزيارة. 

ومن يدري، قد نصل لمرحلة لا نستطيع فيها كمرضى طلب زيارة الطبيب دون دعوة الطبيب لنا أولًا. إذ سيصبح الطبيب حينها أكثر اطلاعًا على حالة المريض من المريض نفسه، من خلال معلوماتنا التي تصله بشكل مباشر، وعلى مدار الساعة، عبر تطبيق المستشفى!


مقالات أخرى من نشرة أها!
14 مارس، 2022

لماذا تبدأ يومك بخبر سيء؟

الرسائل السلبية في وسائل التواصل تجلب انتباهًا أكبر ومشاهدات أكثر من الرسائل الإيجابية، فعقولنا تلتفت للمعاناة أكثر من الفرح.

تركي القحطاني
18 يناير، 2022

أربعينية تودِّع السينما

مع عودة صالات السينما بعد انقطاع أكثر من عام نتيجة الجائحة، تغيب شريحة من المشاهدين فقدت حماس المشاهدة السينمائية بعد عثورها على خيارٍ آخر.

إيمان أسعد
8 مايو، 2022

ما شكل المكتب الذي تعمل عليه؟

سواء كنتَ متخفّفًا في تنظيم مكتبك، أو شغوفًا بتطوير مكتبك بأحدث الأدوات، فالعبرة أن تؤدي عملك بإحسان كما يفعل البطل دوق فليد! 

أنس الرتوعي
17 مايو، 2022

سائح بين نفايات الفضاء!

إذا كنت تمني نفسك بخوض غمار رحلات السياحة الفضائية، فعليك أن تجهز نفسك للمخاطر المحتملة. مخاطر تتجاوز احتمال تعطل مركبتك الفضائية.

أشرف فقيه
13 مارس، 2022

السّتْر من فضائح الإنترنت

يلجأ العديد إلى خدمات تنظيف «البروفايل» لأسباب عديدة، أهمها أنَّه لا يعكس حقيقة صاحبه (أو لعله الخوف من الإقصاء).

ثمود بن محفوظ
29 مايو، 2022

هل يجب أن يفيدك التعليم في وظيفتك؟

من شأن تعليمٍ في الآداب أن يكون «استثمارًا» ذاتيًا. فمهارات التفكير النقدي والاطلاع الواسع التي سأكتسبها تعود إيجابيًّا على أدائي الوظيفي.

حسين الإسماعيل