كيف يعبّر فنان عن مأساة سوريا

لريما طلال
11 يوليو، 2019

محمد حافظ، فنّان تشكيلي سوري، ومهندس. ولد في سوريا ، وتربى في السعودية، ويعيش اليوم في المهجر في الولايات المتحدة الأميركية. ويتخذ من القضايا العربية والسوريّة من حوله دافعًا له في صناعة فنّه. فتراه يجسّد الدمار التي خلّفتها الحروب في سوريا وبلدانٍ أخرى، وتسببت بخسارة الملايين من السكان، بيوتهم وسبل عيشهم، وفي أحيانٍ كثيرة، حياتهم. على شكل تحف فنيّة تمتد خارج الجدران لعشرات السنتيمترات. ويجعل من حقائب اللاجئين قصصًا وفنًّا يُحكى للعالم أجمع.

يعمل محمد على إضفاء الطابع الإنساني على كل القضايا من حوله، خصوصًا قضايا اللاجئين والمهاجرين والمسلمين في أميركا. بالإضافة للعمل على إلهام النّاس من مختلف الأطياف السياسية، بهم وبقصصهم. فإذا تحدثت بالسياسة في مجتمعٍ منقسم، ستزيده انقسامًا. أما الفن يمكن أن يكون منصة لتجذب النّاس وتحشدهم لسماع قضيتك من وجهها الإنساني.

منذ 2004 لم يجتمع محمد مع عائلته الصغيرة تحت سقفٍ وواحد، احتفظ بعض أفراد عائلته بجواز سفرهم السوري بينما حصل آخرون على جنسيات أخرى، مما جعل اجتماع العائلة في أي بلد أمرًا مستعصيًا، فالعالم اليوم لا يعامل الشعوب على أنهم أناس بل وثائق سفر.

هذه الظروف هي التي أجبرت محمد على القيام بشيءٍ ما، يوضح للعالم كمية المأساة التي تعيشها المجتمعات التي تتعرض للحروب. وأن مسمياتٍ كـ “لاجئ ومهاجر لا تحدد من نكون”. هذا الفلم عن حياته، وعن تجربته الفريدة في إيصال صوت من لا صوت لهم للعالم.

النشرة السريّة
النشرة انضم للآلاف من أصدقائنا السريين، وتصلك رسالة كل يوم سبت يشرف عليها فريق العمل كاملًا
×