اللاجئون بين الصورة النمطية، والحالة النفسية والاجتماعية

اللاجئون بين الصورة النمطية، والحالة النفسية والاجتماعية

لروان الفريح
21 فبراير، 2019

ما أن تطأ قدماك أرض مخيمات اللاجئين السوريين، حتى يتحلّق حولك الأطفال، تعلو وجوه بعضهم ابتسامات عريضة وتعابير فرح، وهم يأخذون بيدك إلى الداخل في حماسة، في حين يرقُب آخرون في صمت، بوجوه خالية من التعابير. وبسبب عدم قدرتهم على الوثوق في الغرباء، غالبًا ما تأتي إجاباتهم عن أية أسئلة مقتضبة، وبعد تأنٍّ شديد.

قدرت دراسة أجرتها الغرفة الألمانية الاتحادية للمعالجين النفسيين في العام 2015 أن نصف اللاجئين السوريين الذين يعيشون في ألمانيا لديهم مشاكل عقلية، في حين أفادت السلطات التركية بأن 55% من اللاجئين السوريين على الأراضي التركية بحاجة إلى دعم نفسي.

ماذا عن اللاجئين في الدول العربية، في الأردن مثلًا، خليفة حصل على درجة الدكتوراه بعد أن عاش ثمانية أشهر بين اللاجئين في الأردن، تحدث معهم، وعرف همومهم.


النشرة السريّة
النشرة انضم للآلاف من أصدقائنا السريين، وتصلك رسالة كل يوم سبت يشرف عليها فريق العمل كاملًا
×

×