هل تغير عمليات التجميل السيادة الثقافية للشعوب؟

للوليد العيسى
26 مايو، 2019

اليوم، أصبحت عمليات التجميل منتشرة، والكل يسمع عنها ويعرفها، وربما قد أجرى عملية من قبل. وهذا ليس موضوعنا الآن. بل سنعود لأصل الفكرة. من أين نشأت؟ وكيف ساهمت في صناعة اقتصاد دول كما هو الحال في سياحة التجميل في كوريا الجنوبية. ما الذي دعى أول من نفخ الشفايف لهذا؟ العيون؟

تحولت هذه الصيحة إلى ثورة تخطت عمليات شد الجفن، وبنت إقتصاد دولة على السياحة التجميلية، إذ أصبحت كوريا الجنوبية تُقدم خدمات عياداتها للبلدان الآسيوية المجاورة، وللعالم أجمع.

طبعًا، كل هذا مخيفٌ لأنه يعرّف الجمال من وجهة نظر عرقٍ واحد، فالأعين الضيقة التي تميز الآسيويين غير جميلة لدى الآسيويين أنفسهم، والشعر المجعّد الذي يميز الإفريقيين غير جميلٍ لدى الإفريقيين أنفسهم، والأنوف المعكوفة التي تميز العرب، غير جميلة لدى العرب أنفسهم. والقدرة على تغيير كل ما سبق، توحي بأننا قريبون من عالمٍ يختلف فيه الأشخاص وتتطابق فيه الوجوه والأذواق.

عن عمليات التجميل، ومعايير الجمال، وعلاقة السيادة السياسية والاقتصادية والثقافية بشكل ملامح شعوبها. تتحدث دعاء الريحان في الحلقة “56” من بودكاست ثمانية ¾، عن إعدادها لحلقة: “عمليات التجميل” المنشورة على قناة فنجان.

تستطيع أن تستمع لها من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. نرشّح الاستماع للبودكاست عبر تطبيق Apple Podcasts على iPhone، وتطبيق Google Podcasts على أندوريد.

يهمنا تقييمكم للبودكاست على iTunes، ومعرفة رأيكم بالحلقات بمراسلتنا على البريد الإلكتروني: Ahlan@thmanyah.com، أو عبر حساب ثمانية على تويتر.

روابط الحلقة:


النشرة السريّة
النشرة انضم للآلاف من أصدقائنا السريين، وتصلك رسالة كل يوم سبت يشرف عليها فريق العمل كاملًا
×

×