تويتر: أرض المعارك الأخلاقية

تويتر: أرض المعارك الأخلاقية

لوليد العيسى
24 أبريل، 2019
ما رأيك في الاستماع للمقالة صوتيًا على شكل محادثة؟
اشترك في بودكاست أرباع للاستماع لمقالات ثمانية في لقاءات حصرية مع كتّابه

قال لنا الصديق محمد الحاجي مرةً: “كل موجات السخط والاحتدام والسلبية التي تعج بها المنصات الاجتماعية، ستنعكس بالضرورة على نفسية المستخدم وستترك أثرًا على مزاجه. من يستطيع أن يعزف أو يكتب قصة أو يفكر بمشروع جديد وهو للتو خارجِ ممزق الثياب أشعث أغبر من تويتر؟!”

هذا ينطبق تمامًا على تويتر هذه الأيام، المنصة التي تحولت من ساحة وردية، كانت الحسابات “الساخرة” فيها تظهر من كل حدبٍ وصوب، إلى أرض المعركة التي نعيشها اليوم، صحيح أن هذا الغضب هدفه حل معاناة الآخرين، لكن سرعان ما يتحول هذا الشعور، لإدمان.

عن موضوع “الغضب الأخلاقي، الشعور الأكثر رواجًا على تويتر”، يحكي لنا الكاتب مازن العتيبي تجربته بين إدمان الشعور، والمنصة، وكيف أصبح تويتر أرضًا للمعارك الأخلاقية، ونحن مشجّعوه؟

روابط الحلقة


هذه المقالة ضمن ملف كيف تؤثر فينا التقنية؟

لا مناص اليوم من التكنولوجيا كبوصلة تقود حياة الإنسان وفي الغالب ما تحدد اختياراته وذائقته دون وعي منه. في هذا الملف، مجموعة مقالات حول هذا الأثر الذي يتجاوز مجرّد نقر زر الإعجاب هنا وهناك إلى ذاك الذي تخلفه على صحتنا العقلية وعلاقتنا بذواتنا ومحيطنا.
14
شهد الوقت الراهن، بفضل العولمة التقنية، عودةً غير متوقعة للشفاهية....
13
مرَّت عليّ ساعتان أمام الشاشة، أحدق في ستة وجوه مرهقة،...
12
أثارت حوافر خيول المعركة غبارًا، وتضاربت سيوف المحاربين في مشهد...
النشرة السريّة
اشترك لتصلك رسالة أسبوعية فيها ملخص الأسبوع، على طريقة ثمانية
لن نستخدم بريدك خارج نطاق النشرة إطلاقًا

×

×