اكتب من أجل الكوكب

تؤمن “ثمانية” بالإنسان، والحقيقة الحرّة. فقد كان بداية طموح جديد يزعم أنّه قادر على صناعة محتوى أصيل يغيّر ويوثّق حياة هذا الإنسان. فعبر إنتاج كل هذا المحتوى نسعى في “ثمانية” إلى تفسير الحاضر ونساعد على التجهز للمستقبل. ليكون نقطة إلهام وتنوير في نفس الوقت، ومثل هذه الأهداف لا تنتهي ولن تنتهي ما دامت عجلة الحياة والتطور مستمرة.

ومن هذا المنطلق، منطلق الاستمرارية، وإيمانًا بالقيم التي وجد من أجلها “ثمانية”، سنقوم بزرع شجرة من أجل الكوكب، مقابل كل مقالة تساهم بها معنا في إثراء المحتوى، من أجل الإنسان. فأهلًا بك في صناعة محتوى المستقبل. مصافحة 🤝

قيم ثمانية

  • محور المحتوى هو الفكرة لا الشخص، تبتعد “ثمانية” عن ذكر الكلمات الشخصية: أنا، برأيي، في مدينتي، وتركّز على الأفكار: البشر، الواقع، في أحد المدن.
  • تعرض “ثمانية” المستقبل بعين الحاضر، تظهِر للقارئ ما قد يكون مستقبله بواقعيّة و بالاعتماد على الأحداث التي جرت وتجري اليوم.
  • “ثمانية” ليست مُحايدة، ليست مع رأي، وليست ضدّ رأي، ثمانية تعرض ما حصل وما يحصل لتستشف ما سيحصل.
  • القيم هي الطريقة التي ينظر الناس بها لـ “ثمانية” بعد الاطّلاع على محتواها.

نهدف إلى

أن تصبح “ثمانية” معيار الجودة العربي في المحتوى الصوتي والمرئي والمقروء.

الكتابة في “ثمانية”

  1. يجب أن يكون المحتوى المنشور في “ثمانية” أصيلًا، لم ينشر من قبل في مكان آخر.
  2. موثوقية المصادر المستند إليها من أهم ما تحرص عليه “ثمانية”، وذلك بتضمين الروابط مع النص إن وجدت، والالتزام بالموضوعية بعيدًا عن الانحياز الشديد والمتطرف.
  3. لا تقل مقالات “ثمانية” عن 500 كلمة ولا تزيد عن 1500 كلمة، موزعة على فقرات مترابطة.
  4. مقالات “ثمانية” ليست مقالات رأي. قد تكون المقالة نقدية أو تناقش مشكلة وظاهرة اجتماعية أو سلوكية وتنحاز لها أو ضدها، لكن لا يوجد بها رأي مباشر للكاتب، وإنما يترك التساؤل والاستنتاج لدى القارئ.
  5. سيعمل فريق تحرير “ثمانية” مع كاتب المقالة على تطوير المقالة ومراجعتها من حيث الصياغة الفكرية والتدقيق اللغوي والإملائي، لتتوافق مع معايير الجودة في “ثمانية”، ولن تنشر المقالة إلا بعد موافقة الكاتب.
  6. تتحدث موضوعات “ثمانية” عن الأفكار التي صنعت الحياة، فعندما نعيد كلّ شيء لأصله، نستطيع فهم الحياة بشكل مختلف. فنكتب في المجالات التالية من زوايا جديدة:
  • الثقافة.
  • السياسة.
  • التقنية.
  • الاقتصاد.
  • الحياة.
  • التصميم.
  • التاريخ.

قواعد الكتابة

  1. نستخدم في “ثمانية” اللغة العربية الفصحى، الخالية من التعقيد والتنطع.
  2. نتفادى التهويل، ونميل إلى المفردات الرصينة الواضحة.
  3. نقوم بتعريب كل الأسماء للأشخاص والمدن والدول، التعريب ليس كما هو مكتوب بالانجليزي، وإنّما كما تنطق بلغتهم. فلا نكتب أمريكا، ونكتب أميركا والأميركية والأميركيين، ولا نكتب يعقوب ونكتب جيكوب.
  4. أمّا العلامات التجارية فنكتبها كما تكتبها الشركة لنفسها. الأغلب أن الشركات لا تعرب أسماءها، إلا ما ندر. كـ أبل (بهمزة قطع) إلا إنّ iPhone يبقى بالإنجليزية، و Google بالإنجليزية كما هي في مدونتهم العربية الرسمية.
  5. القاف المخففة في: gram و burger، إلخ. نستخدم حرف الجيم كدلالة لها. فلا نكتب برغر، وإنّما برجر، وبوينج، وجرام، إلخ.
  6. الأرقام: نستخدم في ثمانية الأرقام العربية: 1,2,3,4… ونبتعد عن العربية-الهندية تمامًا: ١،٢،٣،٤…
  7. التنوين: يكون التنوين على الحرف لا على الألف؛ فالألف علامة للتنوين بينما الحرف المنوّن هو الأصل. فنقول: كاتبًا، رائعًا، صادقًا. لا يعني أنّ كاتباً خطأ، إلا أنّنا في ثمانية نميل للأولى، ونود تعميمه على جميع المقالات.
  8. التعداد: بين كل عنصر وآخر، يكون هناك حرف الواو أو أو؛ فالعربية ليست كالإنجليزية. فنقول: يتمحور ثمانية حول المستقبل والتوثيق والتحقيقات.

التعامل مع التحقيقات

يقال إنّ هذه أساسيات البحث عن أي تحقيق:

  1. تحديد الإشكالية
  2. وضع أسئلة وفرضيات
  3. جمع البيانات والمعلومات ذات الصلة
  4. اختبار الفرضيات
  5. إجابة الأسئلة
  6. وضع تقرير الإجابة

وفي التحقيقات والتقارير تأكّد أنّ

  1. هذا النوع من النشر، يستغرق وقتًا وجهدًا. وتحتاج إلى أن تسأل وتبحث كثيرًا، حيث أنّك قد تسأل أكثر من 15 شخصًا من ذات العلاقة، وتستخدم منهم أربعة فقط.
  2. قد يطلب البعض عدم كشف هويته. وهذا من حقّه، ويجب احترام رغبته.
  3. قد لا يمانع البعض من كشف هويته، إلاّ أن علينا أن نوضّح له مدى تأثير ذلك عليه إن أدركنا حصول متاعب مترتبة على ذلك.
  4. يجب أن يأخذ رأي أي طرف يذكر في التقرير، وقد يرفض التعليق وقد يقبل، إلاّ أنّ هذا لا يمنعنا من إعطاء كلّ ذي حقٍ حقه.

شاركنا

أرسل لنا عبر صفحة الاتصال، اسمك وحسابك في تويتر، ورابط لموضوعك على مستندات Google.