سالفة المقاولات والدجاج والمخابز


ثمود بن محفوظ
25 مايو، 2017

في حلقة اليوم سولفنا مع مصعب الحكمي عن تجربته في بزنس المقاولات، ثم الدواجن، ثم المخابز والأغذية، وسألناه: كيف ندخل بزنس لا خبرة سابقة لدينا فيه ومع ذلك نصنع بزنس ناجح؟

المحفز وراء دخولك البزنس

فكان جواب مصعب الحكمي إنَّ أوّل سؤال تسأله نفسك هو عن المحفز الحقيقي لدخولك السوق: هل أريد الربح أم الوجاهة؟ إن كانت الوجاهة فستبدأ بتكلفة عالية وتركز على قطاع محدود من السوق وزبائنه. إن كان محفزك الربح فستكون لديك القدرة على اقتناص الفرص التجارية المتاحة على الدوام في عجلة الاقتصاد، والاستعداد للنزول في السوق والتعرف على طبيعة البزنس من بادئه إلى منتهاه، والحديث مع كل العاملين في سلسلة الانتاج، ومن بعدها اختيار الحلقة في هذه السلسلة التي تؤمن لك الربح الأكبر وبالتكلفة الأقل. 

استراتيجية الإداري والشريك

وعرفنا من مصعب الحكمي أنَّ الاستراتيجية التجارية التي يطبقها هي ذاتها مع دخول كل بزنس جديد بصرف النظر عن طبيعته. فكل بزنس ناجح، مهما اختلف، يقوم على مشترك واحد: قوة الإدارة من حيث التأسيس والموارد البشرية وإدارة العقود القانونية وتأمين السيولة والتعاملات البنكية والدعومات الحكومية والقدرة على التطوير ومواكبة احتياجات السوق واستشراف تقلباته. هذا المشترك هو ما يقدمه مصعب في البزنس. أما المكوّن الآخر – المكوّن التنفيذي – فيتحقق بعقد شراكة مع من يملك الخبرة التنفيذية المهنية ولديه العلاقات المطلوبة داخل القطاع. وفي ذات الآن، لديه الاستعداد للخروج من منطقة الأمان الوظيفي والانخراط في العمل التجاري. 

 وهل النجاح مضمون؟

اتحاد هذين المكونين لا يعني بالضرورة ضمان النجاح. فالبزنس في النهاية ربح وخسارة ورحلة طويلة من التعلم الذاتي والاستعداد للخسارة في البدايات في سبيل الوصول إلى بزنس ناجح يؤمن ربحية لا تحافظ وحسب على بزنسك القائم، بل تساعدك على الدخول في بزنس آخر وتأسيسه برأس مال أكبر وبمرحلة متقدمة عن نقطة الصفر التي دخلت فيها البزنس الأول.



النشرة السريّة
اشترك لتصلك رسالة أسبوعية فيها ملخص الأسبوع، على طريقة ثمانية
لن نستخدم بريدك خارج نطاق النشرة إطلاقًا
×

×