عمر عبدالغفار

عندما حكم العبيد الدولة الإسلامية


ريما طلال
2 فبراير، 2020

يرى عمر عبدالغفار أن التاريخ هو الوسيلة الأمثل لنخرج من سياقنا الحضاري ونتأمل دول ومجتمعات لا تشبه ما عاصرناه، وبالتالي نكتشف أفكار ومفاهيم تتحدى فهمنا وقد تجعلنا نعيد النظر فيما نعتبره بديهيًا. عمر باحث وطالب دكتوراة في جامعة هارفارد، يبلغ من العمر 24 عام ويتقن خمس لغات. أولها اللغة العربية مع أنه ولد وتربى في مدينة جامعية بولاية كاليفورنيا، لكن عائلته حرصت على تعليمه اللغة العربية وخلق بيئة مصرية – عربية في أميركا. ما ساعده لاحقًا عندما اهتم بدراسة تاريخ المماليك والدراسات الشرق أوسطية.

المماليك

يتعلق جزء كبير من بحث عمر اليوم بحقبة المماليك ، فهي أحد أكثر الحقبات غموضًا وغرابة في تاريخنا الإسلامي بل ويُطلق عليها عصور الإنحطاط، الاسم الذي يختلف معه عمر تمامًا فكل حصر له إيجابياته وسلبياته، وهناك العديد من الإيجابيات التي تركها المماليك .

لكن الأهم هو مدى اختلاف القواعد التي كانت تُعد بديهية في نظام حكم المماليك عما نعرفه في دولنا الحديثة اليوم. فحكام المماليك كانوا غالبًا من العبيد سابقًا، جُلبوا من بلدان بعيدة في أوساط آسيا منذ أن كانوا أطفال وتربوا في معزل لئلا يختلطوا بالمجتمع، وفي عمر معين يُولوا على مناصب تنفيذية في الدولة الإسلامية إلى أن أتى  اليوم الذي أصبحوا فيه هم حكام الدولة الإسلامية في مصر والشام والحجاز لأكثر من 200 عام. 

الحلقة 171 من بودكاست فنجان، مع عمر عبدالغفار. تستطيع أن تستمع للحلقة من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. نرشّح الاستماع للبودكاست عبر تطبيق Apple Podcasts على iPhone، وتطبيق Google Podcasts على أندوريد.

ويهمنا معرفة رأيكم عن الحلقات، وتقييمك للبودكاست على iTunes. وتستطيع أن تقترح ضيفًا لبودكاست فنجان بمراسلتنا على:abumalih@thmanyah.com

الروابط:



النشرة السريّة
اشترك لتصلك رسالة أسبوعية فيها ملخص الأسبوع، على طريقة ثمانية
لن نستخدم بريدك خارج نطاق النشرة إطلاقًا
×

×